تحذير طبي: الثلاجة ليست المكان الأمثل للأدوية وتخزينها الخاطئ قد يحولها إلى مواد سامة
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
صراحة نيوز-فجر الدكتور أليكسي بانوف، الأستاذ بالجامعة التقنية الروسية، مفاجأة طبية بتأكيده أن الاعتقاد الشائع بكون الثلاجة المكان الأكثر أماناً لحفظ الأدوية هو “خطأ فادح”. وأوضح بانوف أن التبريد أو التجميد قد لا يفقد الدواء خصائصه العلاجية فحسب، بل قد يؤدي إلى تحلل مكوناته وتكوين نواتج كيميائية خطرة على الصحة، مشدداً على أن الرطوبة العالية داخل الثلاجة هي العدو الأول للأقراص والكبسولات والمساحيق، حيث تسبب تلفاً في المكونات الفعالة وتسمح بنمو الميكروبات.
وحذر الطبيب بشكل خاص من تجميد الأدوية البروتينية مثل الأنسولين واللقاحات، حيث يؤدي تعرضها لدرجات حرارة تحت الصفر إلى تغيير غير قابل للعكس في تركيبها الجزيئي، مما يجعلها عديمة الفائدة أو غير آمنة للاستخدام. كما أشار إلى أن حفظ “الأشربة والمعلقات المائية” في الثلاجة قد يؤدي لتبلور السكريات وترسب المكونات، مما يجعل تحديد الجرعة الدقيقة مستحيلاً. وفي حال استوجبت التعليمات حفظ الدواء مبرداً، ينصح بوضعه في وعاء محكم الإغلاق على الرف الأوسط، بعيداً عن الأطعمة ذات الروائح النفاذة وتقلبات حرارة باب الثلاجة.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات
إقرأ أيضاً:
ترامب : إيران ليست مستعدة لإبرام اتفاق
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران ليست مستعدة بعد لإبرام اتفاق، في تصريحات تعكس استمرار حالة عدم اليقين بشأن فرص التوصل إلى تفاهم بين واشنطن وطهران، رغم وجود اتصالات ومحادثات بين الجانبين.
وأضاف ترامب أن الجانب الإيراني لم يصل بعد إلى المرحلة التي تمكنه من إبرام اتفاق، في وقت تواصل فيه الإدارة الأمريكية تقييم مسار المفاوضات والخيارات المتاحة للتعامل مع طهران.
وتأتي تصريحات الرئيس الأمريكي بعد حديث سابق عن إظهار الإيرانيين قدرًا أكبر من الجدية في المحادثات، ما يشير إلى استمرار الاتصالات رغم عدم التوصل حتى الآن إلى اتفاق نهائي.
ويُنظر إلى المفاوضات بين واشنطن وطهران باعتبارها مسارًا حساسًا، في ظل الخلافات بشأن عدد من الملفات، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني، والعقوبات الأمريكية، إلى جانب القضايا الأمنية والإقليمية.
وتترقب العواصم الدولية نتائج الاتصالات بين الطرفين، وسط مخاوف من أن يؤدي تعثر المسار الدبلوماسي إلى عودة التصعيد، خاصة في ظل التوترات العسكرية والأمنية التي تشهدها المنطقة.
وتحمل تصريحات ترامب رسالة مفادها أن باب التفاوض لا يزال مفتوحًا، لكن التوصل إلى اتفاق يتطلب مزيدًا من التقدم والتنازلات من الجانب الإيراني.
وفي المقابل، فإن استمرار المفاوضات قد يوفر فرصة لاحتواء التوتر وتجنب مزيد من التصعيد.
وتحظى المحادثات باهتمام دولي واسع، نظرًا لتأثيرها المحتمل على أمن المنطقة وأسواق الطاقة وحركة الملاحة الدولية، خاصة مع استمرار المخاوف من اتساع نطاق المواجهة في الشرق الأوسط.
وتبقى فرص التوصل إلى اتفاق مرهونة بمسار المحادثات خلال الفترة المقبلة، ومدى قدرة الطرفين على تجاوز الخلافات القائمة، في وقت تواصل فيه واشنطن ممارسة الضغوط على طهران بالتوازي مع المسار الدبلوماسي.