كرتونة البيض نزلت 40 جنيها.. اتحاد منتجي الدواجن تزف بشرى سارة بمناسبة رمضان
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
مع اقتراب شهر رمضان، يتساءل العديد من المواطنين عن تأثيرات هذه الزيادة في الطلب على الدواجن، وكيف ستؤثر على الأسعار وعلى توفر هذه السلعة الأساسية في الأسواق.
أكد الدكتور ثروت الزيني، نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن، أن الأسواق المصرية تشهد ضغطاً استهلاكياً ملحوظاً مع اقتراب شهر رمضان.
حيث يرتفع الطلب على الدواجن في هذا الوقت من السنة بنسبة تتراوح بين 30% إلى 35%، بسبب العزائم وموائد الرحمن، مما يؤدي إلى زيادة الأسعار بشكل مباشر.
طمأن الدكتور ثروت الزيني المواطنين بشأن توفر الدواجن خلال الشهر الكريم، مشيراً إلى أن الإنتاج المحلي شهد زيادة ملحوظة بنسبة 25% مقارنة بالعام الماضي.
هذه الزيادة تشمل كلاً من الدواجن وبيض المائدة، مما يعزز قدرة السوق على تلبية احتياجات المواطنين في ظل ارتفاع الطلب.
أزمة تداول الدواجن الحية:أشار الزيني إلى أن هناك مشكلة أساسية تتعلق بثقافة المستهلك التي تفضل "الدواجن الحية". وتعتبر هذه السلعة شديدة التأثر بتقلبات العرض والطلب اللحظية، ما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار بشكل مفاجئ.
كما أضاف أن مربي الدواجن عانوا من خسائر كبيرة في الأشهر الماضية بسبب بيع الدواجن بأقل من التكلفة.
وأوضح أن استقرار السوق يتطلب تغييراً في نمط الاستهلاك.
روشتة استقرار الأسعار:في ختام حديثه، طالب الزيني بضرورة تفعيل إرادة الحكومة لتطبيق قانون منع تداول الدواجن الحية.
وأكد أن التحول إلى الدواجن المبردة أو المجمدة سيكون له أثر إيجابي على استقرار الأسعار وضمان قدرة الدولة على تخزين الفائض وحماية المربين من الخسائر.
كما أوضح أن أسعار البيض شهدت تراجعاً ملحوظاً، حيث انخفضت أسعار الكرتونة من 160 جنيهاً في العام الماضي إلى 110 جنيهات حالياً.
مستقبل صناعة الدواجن في مصر:من خلال هذه التطورات، يبدو أن صناعة الدواجن في مصر على أعتاب مرحلة جديدة، حيث سيكون لتحسين أساليب الإنتاج ورفع مستوى الوعي لدى المستهلكين دور كبير في تلبية احتياجات السوق المحلي من دون التأثير على الأسعار.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سعر كرتونة البيض شهر رمضان أسعار الدواجن الدواجن فی
إقرأ أيضاً:
عدن: مطالبات بفرض رقابة على المطاعم مع ارتفاع الأسعار بشكل خيالي
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
أثارت تسعيرات عدد من المطاعم والكافيهات في مدينة عدن موجة استياء في أوساط المواطنين، بعد اعتماد بعض المنشآت التجارية سعر صرف غير واقعي عند احتساب أسعار الوجبات والمشروبات، وصل إلى نحو 750 ريال يمني مقابل الريال السعودي، في الوقت الذي يستقر فيه سعر الصرف المتداول عند حدود 410 ريالات تقريباً.
وقال مواطنون إن هذا الفارق الكبير بين السعر الرسمي والمتداول وسعر التسعير داخل بعض المطاعم أدى إلى تضخم غير مبرر في أسعار الوجبات، خصوصاً في الكافيهات المطلة على البحر والمناطق الترفيهية التي تشهد ازدحاماً خلال ساعات المساء.
وأضافوا أن الأسعار الحالية أصبحت تفوق القدرة الشرائية لشرائح واسعة من السكان، ما جعل ارتياد هذه الأماكن يقتصر على فئة محدودة، في ظل استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة.
وطالب مواطنون الجهات المختصة في السلطات المحلية ومكاتب الصناعة والتجارة بضرورة التدخل العاجل، ووضع آلية رقابة على تسعير المطاعم والمقاهي، بما يمنع التلاعب بأسعار الصرف عند تحديد قوائم الطعام، ويحافظ على توازن السوق ويخفف من الأعباء على المواطنين.