علاجك من أحلامك.. دراسة تتوصل لإمكانية استخدام أحلام الشخص فى العلاج النفسى
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
يعد الحلم الواعي أحد أكثر جوانب الوعي البشري إثارةً للاهتمام، حيث يُدرك المرء أنه يحلم بالفعل وهو لا يزال نائمًا، وفي بعض الحالات، يُمكنه تحديد ما سيحدث لاحقًا، لذلك يتزايد اهتمام العلماء بالحلم الواعي، إلا أن الأبحاث غالبًا ما تكون متفرقة في مجالات مختلفة
ووفقا لموقع “Medical xpress”، نقلا عن مجلة حوليات الطب والجراحة، أجرى فريق من الباحثين مراجعة شاملة للدراسات الموجودة لجمع كل الأدلة، واكتشفوا أن هذه الحالة الذهنية قد تُساعد في علاج مشاكل الصحة النفسية مثل الكوابيس المزمنة واضطراب ما بعد الصدمة.
فهم الأحلام الواعية
قام الفريق بتحليل 38 دراسة خضعت لمراجعة الأقران، شملت بالغين أصحاء وأشخاصاً يعانون من حالات مثل اضطراب ما بعد الصدمة أو مرض باركنسون، واقتصرت الدراسة على الأبحاث التي أثبتت الأحلام الواعية ببيانات موضوعية، مثل إشارات حركة العين المحددة أو أنماط موجات الدماغ المقاسة بواسطة تخطيط كهربية الدماغ (EEG).
عندما يدخل الإنسان في حلم واعٍ ، تنشط مناطق معينة من الدماغ، مثل قشرة الفص الجبهي، ترتبط هذه المنطقة بالعديد من الوظائف الأساسية، بما في ذلك التخطيط واتخاذ القرارات، والتحكم في الاندفاع، والذاكرة العاملة، والتركيز، أما أثناء الأحلام العادية، فعادةً ما يكون نشاطها أقل بكثير.
أظهرت بعض الدراسات التي راجعها الفريق زيادة في نشاط موجات غاما (حوالي 40 هرتز) في المناطق الأمامية من الدماغ، وترتبط هذه الموجات الدماغية السريعة بالتفكير عالي المستوى، وتساعد الحالمين على إدراك أنهم يحلمون، ويمنحهم هذا الوعي شعوراً بالسيطرة، وهو ما يعتقد الباحثون أنه يعني أنه يمكن استخدام الأحلام الواعية كعلاج للكوابيس واضطراب ما بعد الصدمة.
الشفاء من خلال التحكم في الأحلام
يقترح الباحثون أنه نظرًا لقدرة الحالمين الواعين على مواجهة محتوى أحلامهم وتغييره، فإنه يمكن تصميم علاجات لمساعدة المصابين باضطراب ما بعد الصدمة على كسر حلقة استرجاع الذكريات المؤلمة، بعبارة أخرى تغيير الحلم المخيف أو إعادة صياغته ليصبح حلمًا غير مؤذى.
ووفقا للباحثين، على الرغم من أن الأدلة لا تزال أولية، إلا أن العلاج بالتعلم العميق يُظهر نتائج واعدة كعلاج لاضطراب ما بعد الصدمة وأعراض القلق، بما في ذلك تقليل الكوابيس، فهو يجمع بين علم الأعصاب والقدرة على التحكم الذاتي، مما يُبرز الحاجة إلى مزيد من التمويل وحملات التوعية العامة للاستفادة من إمكانياته العلمية والسريرية.
على الرغم من أن مؤلفي الدراسة يحذرون من أن نتائجهم لا تزال في مراحلها المبكرة، إلا أنهم يعتقدون أن الدراسات المستقبلية يمكن أن تستكشف استخدام التكنولوجيا القابلة للارتداء لمساعدة الناس على تحفيز الأحلام الواعية بأنفسهم في المنزل، بعيدًا عن البيئة السريرية.
اليوم السابع
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/02/11 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة من غير أدوية.. 5 طرق طبيعية للتخلص من قشرة الشعر بشكل نهائي2026/02/10 دراسة: السمنة وراء واحد من كل عشر وفيات بالعدوى على مستوى العالم2026/02/10 أسباب ارتعاش العين وطرق العلاج2026/02/10 6 فواكه تحمى من الشيخوخة وتقاوم الالتهاب2026/02/10 طرق طبيعية للتحكم فى حب الشباب من نظامك الغذائى2026/02/10 هل يوجد صلة بين لقاحات “كوفيد-19 وانخفاض معدلات الإنجاب؟2026/02/10شاهد أيضاً إغلاق طب وصحة هذا السبب وراء شعورك بالانتفاخ رغم اتباعك نظامًا غذائيًا صحيًا 2026/02/09الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: ما بعد الصدمة
إقرأ أيضاً:
دراسة صادمة: ثلث الأشخاص لديهم القدرة على حماية أنفسهم من الإصابة بالخرف
كشفت نتائج دراسة حديثة أجريت في المملكة المتحدة أن ثلث الأشخاص فقط يدركون أن بإمكانهم تقليل خطر الإصابة بالخرف من خلال تعديل بعض العوامل المرتبطة بنمط الحياة، وذلك رغم تزايد المخاوف من الإصابة بالمرض بين البالغين.
ما أسباب القلق المتزايد من الخرف؟وأظهرت الدراسة، التي شملت 2000 شخص بالغ، أن نحو 59% من المشاركين يشعرون بالقلق من تشخيص إصابتهم بالخرف في المستقبل، بينما أكد 43% أنهم يبحثون بانتظام عن أعراض المرض، في حين يشعر واحد من كل خمسة أشخاص بالذعر عند نسيان أشياء بسيطة مثل المفاتيح أو أسماء الأشخاص.
وأشارت نتائج الاستطلاع إلى أن أكثر من نصف المشاركين (56%) أصبحوا أكثر اهتمامًا بصحتهم بعد جائحة كورونا، بينما يعرف نصف البريطانيين تقريبًا شخصًا مصابًا بالخرف أو يقدم الرعاية لمريض يعاني من المرض.
وتأتي هذه النتائج في ظل تزايد أعداد المصابين بالخرف، حيث تشير التوقعات إلى أن عدد الحالات قد يتجاوز مليون شخص بحلول عام 2030، كما أن شخصًا واحدًا من بين كل ثلاثة أشخاص مولودين اليوم قد يصاب بالخرف خلال حياته.
ووفقًا للدراسة، يمكن تأخير أو الوقاية من نحو 45% من حالات الخرف من خلال التعامل مع 14 عامل خطر قابلًا للتعديل، إلا أن 32% فقط من المشاركين كانوا على دراية بهذه الحقيقة.
وشملت عوامل الخطر التي تعرف عليها المشاركون:
إصابات الرأس الشديدة.
الإفراط في تناول الكحول.
العزلة الاجتماعية.
التدخين.
قلة النشاط البدني.
الاكتئاب.
وفي المقابل، كان الوعي أقل تجاه عوامل أخرى ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالخرف، ومنها:
ـ ضعف جودة التعليم في مرحلة الطفولة.
ـ فقدان السمع غير المعالج.
ـ ضعف البصر غير المصحح.
ـ تلوث الهواء.
ـ ارتفاع الكوليسترول.
ـ مرض السكري.
ـ السمنة.
ـ ارتفاع ضغط الدم.
وكشفت الدراسة أيضًا عن انتشار عدد من المفاهيم الخاطئة، حيث اعتقد بعض المشاركين أن قلة النوم أو نقص الفيتامينات أو الجفاف أو التعرض للألومنيوم هي أسباب مباشرة للإصابة بالخرف، رغم عدم إدراجها ضمن عوامل الخطر الرئيسية المعترف بها في الدراسة.
وأكدت ميشيل دايسون، الرئيس التنفيذي لجمعية ألزهايمر البريطانية، أن النتائج تسلط الضوء على الحاجة إلى زيادة الوعي العام حول المرض والعوامل التي يمكن التحكم بها لتقليل خطر الإصابة به.
وأضافت أن ممارسة الرياضة بانتظام، والإقلاع عن التدخين، وعلاج فقدان السمع، والسيطرة على الأمراض المزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري، تعد من أهم الخطوات التي تدعم صحة الدماغ مع التقدم في العمر.
وأظهرت الدراسة أن الكثيرين لا يدركون التكلفة الحقيقية لرعاية مرضى الخرف، إذ قدر معظم المشاركين تكلفة الرعاية السنوية بنحو 20 ألف جنيه إسترليني فقط، بينما قد تصل تكلفة رعاية الحالات الشديدة إلى 81 ألف جنيه إسترليني سنويًا.
كما أقر 49% من المشاركين بعدم امتلاك أي خطة مالية لتغطية نفقات الرعاية المستقبلية، في حين أشار بعضهم إلى أنهم قد يضطرون للاعتماد على المدخرات أو بيع منازلهم لتغطية هذه التكاليف.