قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو  إنه أمر بتجريد مواطنين فلسطينيين اثنين من حق مواطنة الكيان الإسرائيلي وذلك بزعم إدانتهما بجرائم العمل المسلح و من جنسيتهما وترحيلهما إلى مناطق تخضع للسيطرة الفلسطينية.

تعد هذه المرة الأولى التي يتم فيها اتخاذ مثل هذه الإجراءات بموجب قانون صدر عام 2023، والذي يسمح بإلغاء الجنسية الإسرائيلية أو تصاريح الإقامة لمرتكبي الهجمات المعادية لإسرائيل الذين تلقت عائلاتهم لاحقاً تعويضات من السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية.

فايننشال تايمز: زيلينسكي يعلن عن خطة لإجراء انتخابات رئاسية هذا الشهربدر عبد العاطي يستقبل رئيس الجامعة البريطانية لتعزيز التعاون الأكاديمي الدوليوزير الخارجية: إدارة غزة الانتقالية خطوة تمهيدية لعودة السلطة الفلسطينية لتولي مسئولياتها كاملةإدارة الغذاء والدواء الأمريكية ترفض مراجعة لقاح «موديرنا» للإنفلونزا .. لهذا السببموسكو: تدمير 108 طائرات مسيرة أوكرانية أطلقت فوق مناطق روسيةأول تعليق من رئيس الوزراء الكندي بعد حادثة إطلاق النار داخل مدرسة ثانوية بمقاطعة كولومبيا

وقال نتنياهو في بيان صادر عن مكتبه: "وقعت هذا الصباح على إلغاء جنسية وترحيل اثنين من  الإسرائيليين الذين نفذوا هجمات طعن وإطلاق نار ضد مدنيين إسرائيليين، وكوفئوا على أعمالهم الشنيعة من قبل السلطة الفلسطينية".

وأضاف البيان: "أشكر رئيس الائتلاف أوفير كاتز على قيادته للقانون الذي سيطردهم من دولة إسرائيل، وسيتبعهم الكثيرون مثلهم".

صدر البيان بينما كان نتنياهو يتوجه إلى واشنطن حيث سيلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأربعاء.

نتنياهو، الذي يرأس واحدة من أكثر الحكومات اليمينية في تاريخ إسرائيل، لم يكشف عن هوية الرجلين، لكن وسائل الإعلام الإسرائيلية ذكرت أنهما محمد حمد الصالحي ومحمد حلاسة.

أكدت جماعة "نادي الأسرى الفلسطينيين" الحقوقية أسماءهم لوكالة فرانس برس وقالت إنهم ينحدرون من القدس الشرقية التي ضمتها إسرائيل.

وقال النادي إن الصالحى أُطلق سراحه من السجن عام 2024 بعد 23 عاماً قضاها خلف القضبان، وهو يحمل الجنسية الإسرائيلية.

أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن ترحيل الصالحي قد يتم قريباً، بينما لن يتم ترحيل الآخر إلا بعد إطلاق سراحه من السجن في نهاية مدة عقوبته.

وبموجب القانون، سيتم طرد هؤلاء المرحلين إلى المناطق الخاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة أو إلى قطاع غزة.

قالت عدالة، وهي جماعة إسرائيلية تدافع عن حقوق الأقلية العربية، عن   إقرار القانون: إنه "يستهدف الفلسطينيين بشكل صريح وحصري كجزء من ترسيخ إسرائيل لنظامين قانونيين منفصلين قائمين على التفوق اليهودي".

فايننشال تايمز: زيلينسكي يعلن عن خطة لإجراء انتخابات رئاسية هذا الشهربدر عبد العاطي يستقبل رئيس الجامعة البريطانية لتعزيز التعاون الأكاديمي الدوليوزير الخارجية: إدارة غزة الانتقالية خطوة تمهيدية لعودة السلطة الفلسطينية لتولي مسئولياتها كاملةإدارة الغذاء والدواء الأمريكية ترفض مراجعة لقاح «موديرنا» للإنفلونزا .. لهذا السببموسكو: تدمير 108 طائرات مسيرة أوكرانية أطلقت فوق مناطق روسيةأول تعليق من رئيس الوزراء الكندي بعد حادثة إطلاق النار داخل مدرسة ثانوية بمقاطعة كولومبيا

في أوائل عام 2025، أعلنت السلطة الفلسطينية أنها ستنهي المدفوعات لعائلات الذين قتلتهم إسرائيل أو سُجنوا في السجون الإسرائيلية، بمن فيهم العديد ممن اعتُقلوا بتهمة شن هجمات على إسرائيليين.

طباعة شارك الاحتلال الاسرائيلي الفلسطيني نتنياهو فلسطين

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الاحتلال الاسرائيلي الفلسطيني نتنياهو فلسطين

إقرأ أيضاً:

حصار وملاعب مدمرة.. كرة القدم الفلسطينية تتحدى العدوان وتعود للحياة

تستعد كرة القدم الفلسطينية للعودة إلى الملاعب مطلع سبتمبر/أيلول المقبل بعد توقف قسري دام قرابة 3 سنوات جراء الحرب الإسرائيلية. ورغم الدمار الواسع الذي طال المنشآت واستشهاد المئات من الأسرة الرياضية، تكافح الأندية في الضفة الغربية وقطاع غزة لاستعادة إيقاعها وسط أزمات مالية خانقة وقيود لوجستية، في خطوة يعتبرها الرياضيون بارقة أمل لإنعاش حلم الاحتراف وإعادة بناء المنظومة الكروية.

يركض نحو 25 لاعباً بين الأقماع البرتقالية على أرضية ملعب نادي "ثقافي البيرة" وسط الضفة الغربية المحتلة، بينما تراقب العيون الفنية تحركاتهم بشغف وحذر، بعد انقطاع طويل استمر قرابة 3 سنوات عن المنافسات الرسمية.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2تشلسي والهلال يقودان سباق الإنفاق القياسي في سوق الانتقالاتlist 2 of 2قبل شهر من انطلاق الدوري التونسي.. الكنزاري يخلف البنزرتي في النادي الأفريقيend of list

وبين تمريرة وأخرى، يحاول اللاعبون استعادة الإيقاع المفقود، تأهباً لعودة الروح إلى ملاعب كرة القدم الفلسطينية مطلع سبتمبر/أيلول المقبل، وذلك إثر إعلان الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم استئناف الأنشطة الكروية في الضفة الغربية – بما فيها القدس الشرقية – وقطاع غزة والشتات.

لاعبو نادي البيرة وسط الضفة الغربية المحتلة خلال التدريب (الأناضول )

وتمثل هذه التدريبات أول استعداد فعلي لعودة المنافسات منذ توقف النشاط بفعل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والتصعيد في الضفة الغربية في أكتوبر/تشرين الأول 2023. إلا أن هذه العودة المنتظرة لا تعني تعافي الكرة الفلسطينية تماماً؛ فبينما تكافح أندية الضفة للتغلب على القيود الإسرائيلية والأزمات المالية، تواجه أندية غزة تحدياً وجودياً يتمثل في إعادة بناء فرقها بعد دمار هائل طال الملاعب والمنشآت، وفقدان عدد كبير من نجوم اللعبة.

عودة محفوفة بالتحديات والفجوات العمرية

ويؤكد مدرب نادي ثقافي البيرة، عمر البرغوثي، أن توقف النشاط الرياضي منذ أواخر عام 2023 أحدث فجوة فنية وبدنية عميقة في مستوى اللاعبين نتيجة الغياب التام للبطولات الرسمية.

إعلان

ويوضح البرغوثي أن سياسة تقطيع أوصال الضفة الغربية ونشر الحواجز العسكرية الإسرائيلية جعلت من تنقل الفرق مهمة شاقة، مشيراً إلى أزمة أخرى تتعلق بالأجيال الكروية: "اللاعب الذي كان يبلغ من العمر 28 عاماً عند توقف النشاط أصبح اليوم في 31 دون خوض أي منافسة رسمية، بينما فقدت المواهب الناشئة أهم سنوات تكوينها الرياضي، وهي خسارة لا يمكن تعويضها بسهولة".

عودة نشاط كرة القدم الفلسطيني بعد انقطاع لنحو 3 سنوات (الأناضول )

ويلفت المدرب إلى أن الاتحاد الفلسطيني ينظم حالياً بطولات تجريبية للمناطق تمهيداً للاستئناف الرسمي، معرباً عن أمله في أن تمهد هذه الخطوة لعودة الموسم الرياضي بشكله الطبيعي العام المقبل، شريطة توفر الدعم اللوجستي والاقتصادي اللازم للأندية.

أزمة مالية تثقل كاهل الأندية

ولا تقتصر تداعيات التوقف على الجانب الفني، بل تمتد لتخنق الأندية مالياً بعد نضوب مواردها. وفي هذا السياق، يشير المشرف الرياضي في نادي ثقافي البيرة، محمد سدر، إلى أن قرار عودة النشاط أعاد الأمل للرياضيين، لكنه اصطدم بواقع اقتصادي مرير.

ويضيف سدر: "نواجه صعوبات جمة، أبرزها الارتفاع الباهظ في تكاليف إقامة المباريات الودية وصعوبة التنقل. لقد اضطر العديد من اللاعبين خلال فترة التوقف للبحث عن أعمال بديلة لتأمين لقمة العيش، وتركيزنا ينصب حالياً على إعادة تأهيلهم بدنياً بالاعتماد على أبناء النادي حصراً لصعوبة إبرام تعاقدات جديدة".

أحلام الاحتراف معلقة بانتظار الصافرة

وعلى الصعيد الفردي، تبددت طموحات العديد من المواهب الشابة، وهو ما يؤكده باسل حرباوي، لاعب المنتخب الفلسطيني للناشئين ونادي ثقافي البيرة، مبيناً أن الحرب لم تدمر الحجر فقط، بل أصابت الأحلام الرياضية في مقتل.

ويقول حرباوي إن غياب المنافسات الرسمية والبطولات التنافسية أجبر اللاعبين على اللجوء للبطولات الأهلية البسيطة للحفاظ على لياقتهم، مضيفاً: "حلمي بالاحتراف الخارجي تأثر بشدة، فالسنوات التي كان يُفترض أن نصقل فيها خبراتنا ضاعت في ظل التوقف". ورغم ذلك، يتمسك اللاعب الشاب بالأمل في أن تكون العودة المرتقبة خطوة نحو تمثيل المنتخب الوطني الأول وتحقيق حلم الاحتراف.

ثمن باهظ وخطوات تدريجية

وكان الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم قد رسم ملامح المرحلة القادمة، حيث أكدت الناطقة باسم الاتحاد ديما يوسف أن المرحلة الأولى من العودة في سبتمبر/أيلول ستكون "تنشيطية فقط"، ولن يُعتمد فيها نظام الصعود والهبوط، ريثما يتم ترتيب المشهد الرياضي وتأهيل المنشآت لإطلاق الموسم الثامن من دوري المحترفين العام المقبل.

إسرائيل دمرت مقر نادي الهلال وملعبه في قطاع غزة (اللجنة الأولمبية الفلسطينية) 

وكشفت يوسف عن حجم الفاتورة الباهظة التي دفعتها الرياضة الفلسطينية قائلة: "لقد دفعنا ثمناً غالياً خلال السنوات الثلاث الماضية، مع ارتقاء أكثر من ألف شهيد من الأسرة الرياضية، وإصابة وفقدان الآلاف، فضلاً عن تدمير شبه كامل للبنية التحتية الرياضية".

وتأتي هذه التحركات الكروية وسط واقع سياسي وميداني معقد؛ فبعد اندلاع الحرب في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، دخل اتفاق لوقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، تاركاً خلفه حصيلة ثقيلة تجاوزت 73 ألفاً شهيد و173 ألفاً جريح، في وقت تواصل فيه إسرائيل خروقاتها اليومية وتشديد حصارها الخانق، لتظل كرة القدم الفلسطينية تبحث عن مساحتها الخاصة للتنفس وسط هذا الركام.

إعلان

مقالات مشابهة

  • المقاومة الفلسطينية تنفذ 24 عملية ضد العدو الصهيوني بينها عمليتا طعن
  • حبس شخص لاتهامه بالنصب على مواطنين في الدقي
  • رياض منصور : اختيار القاهرة لاستضافة مؤتمر القدس يعكس دور مصر التاريخي في دعم القضية الفلسطينية
  • تعليقاً على حوار نصر طه مصطفى: حين تروي السلطة قصة انهيار “الدولة”
  • القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
  • عزلة القوة.. الفراغ الأمريكي يفاقم أزمة الشرعية الإسرائيلية
  • مكتب نتنياهو: إحباط مخطط إيراني لاستهداف مسئولين كبار في إسرائيل
  • الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
  • الجيش الألماني يسحب سفينتين من البحر الأحمر
  • حصار وملاعب مدمرة.. كرة القدم الفلسطينية تتحدى العدوان وتعود للحياة