عربي21:
2026-06-02@23:08:37 GMT

سؤال من الأمير ويليام لشابات سعوديات يثير جدلا (شاهد)

تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT

سؤال من الأمير ويليام لشابات سعوديات يثير جدلا (شاهد)

أثار الأمير ويليام، ولي عهد المملكة المتحدة، جدلاً واسعاً الثلاثاء، على وسائل التواصل الاجتماعي بعد زيارته مقهى في العاصمة السعودية الرياض، ولقائه شابات.

وسأل الأمير ويليام مجموعة من الشابات السعوديات في مقهى بمشروع المسار الرياضي في "البوليفارد": "كيف أصبحت تجربة العمل كامرأة الآن في السعودية؟ هل تغيّر الوضع؟".



وأجابت إحدى السيدات السعوديات قائلة: "هناك تمكين حقيقي".

وقال مغردون سعوديون إن سؤال الأمير ويليام يعد خروجا عن الأعراف الدبلوماسية، متهمين الأمير البريطاني بإقحام نفسه في شأن سعودي حساس.

واتهم مغردون الأمير ويليام بأنه وجه سؤالا من منطلق وصائي، قائلين إن دول الغرب الكبرى لا تزال تنصّب نفسها كوصية على المرأة العربية.

يشار إلى أن الزيارة التي بدأت الاثنين، وتنتهي اليوم الأربعاء، تأتي بمناسبة مرور 100 عام على العلاقات السعودية البريطانية.

وكان ولي العهد الأمير محمد بن سلمان استقبل الأمير ويليام في الدرعية التاريخية، واصطحبه في جولة خاصة بحي الطريف المدرج ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، وهو مهد الدولة السعودية الأولى.

وشملت الزيارة أيضاً لقاءات رياضية وثقافية، من بينها لقاء الأمير ويليام مع لاعبات كرة قدم سعوديات، وجولة في العلا شمال غرب المملكة، إضافة إلى مناقشات حول التعاون في مجالات الطاقة، الاستثمار، التحول البيئي، والمبادرات الشبابية.

إلى الآن الأبيض يتقمص دور الشرطي ويحقق في واقعنا الإنساني والاجتماعي، على أساس أنهم عرّابو الأخلاق والقيم.

بينما لو عاد بنا الزمن لتاريخنا الأول ، لوجدنا أن المرأة العربية حظيت بمكانة وحضور أهم بكثير مما كانت عليه عندهم.

وأي تغيير نطمح له اليوم، يجب أن يكون عودةً لما كان عليه… pic.twitter.com/TmORsx63Vm

— د.هاجر ???????? (@111_Bani_Ali) February 10, 2026

الأمير ويليام:
"كيف أصبحت تجربة العمل كامرأة الآن في #السعودية؟ هل تغيّر الوضع؟"

امرأة سعودية:
"هناك تمكين حقيقي" pic.twitter.com/9pc4jPZpNc

— نشمي الميموني (@M3Nashmi) February 10, 2026

لقطات من زيارة ولي عهد #بريطانيا، الأمير ويليام إلى #المسار_الرياضي، حيث اطّلع على مرافق المشروع النوعية، وتعرّف على أبرز المبادرات البيئية، ودور المشروع في دعم التنمية الاقتصادية المستدامة وتعزيز جودة الحياة. pic.twitter.com/P7jEfD447T

— المسار الرياضي (@SportsBlvdSA) February 10, 2026

هو بأي حق يطرح هذه الأسئلة؟
هل هو وصي علينا هل هو مذيع هل هو إعلامي؟ https://t.co/MGKxO3s3lI

— # (@Abadealhjaz) February 11, 2026

ياليت نسأله عن فجوة الأجور ببريطانيا بين الجنسين والي تقدر ب١٢٪؜ على الأقل

وعن "عقوبة الأمومة" الي تواجهها المرأة عندهم لما تنجب وينخفض دخلها بما لايقل عن٤٠٪؜

وعن عدم المساواة في المناصب التنفيذية واكتساح الرجال فيها

مابقى إلا هالمستعمر الي محد طق له خبر ببلاده يجي يتطمن علينا https://t.co/VtdM385WjS

— Deem (@gon_m39) February 10, 2026

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية السعودية محمد بن سلمان السعودية الامير ويليام محمد بن سلمان المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الأمیر ویلیام

إقرأ أيضاً:

العدالة قبل الأرباح.. كتاب جديد يعيد التفكير في معنى النجاح الاقتصادي

سلطت الكاتبة الاقتصادية البريطانية هيذر ستيوارت الضوء، في قراءة مطولة نشرتها صحيفة "الغارديان" اليوم الثلاثاء، على الأفكار التي تطرحها الاقتصادية المعروفة ماريانا مازوكاتو في كتابها الجديد "اقتصاد الصالح العام: بوصلة جديدة" والذي يقدم تصوراً بديلاً للاقتصاد يقوم على توجيه النمو لخدمة أهداف مجتمعية كبرى، في طرح يتقاطع مع النقاشات الدائرة حول أداء حكومة حزب العمال البريطاني ومستقبل السياسات الاقتصادية في الغرب، وتطرح سؤالاً جوهرياً: ما الغاية من النمو إذا لم يكن موجهاً لتحقيق الصالح العام؟

الكتاب، الذي صدر حديثاً، يمثل امتداداً للمشروع الفكري الذي اشتهرت به مازوكاتو خلال السنوات الماضية، والقائم على إعادة الاعتبار لدور الدولة في توجيه الاقتصاد والابتكار، بعيداً عن التصورات النيوليبرالية التي تجعل السوق القوة الحاكمة الوحيدة لمسارات التنمية.

وتكتسب أطروحات مازوكاتو أهمية خاصة في السياق البريطاني، إذ سبق أن اعتُبرت من أبرز الملهمين الفكريين لفكرة "الحكومة القائمة على المهام" التي تبناها رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر خلال حملته الانتخابية، قبل أن تواجه حكومته انتقادات بسبب ما اعتبره مراقبون غموضاً في الرؤية وعجزاً عن ترجمة الشعارات إلى سياسات ملموسة.

الاقتصاد كمشروع جماعي

تنطلق مازوكاتو من نقد جذري للنظرة التقليدية للاقتصاد بوصفه ساحة تتنافس فيها مصالح فردية متعارضة، بينما تقتصر مهمة الحكومات على إصلاح الاختلالات الناتجة عن السوق.

في المقابل، تدعو إلى النظر إلى الاقتصاد باعتباره مشروعاً جماعياً موجهاً بأهداف واضحة، تشارك في صياغتها الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني والمواطنون على حد سواء.

وترى أن التمويل والاستثمار والابتكار يجب أن تُسخّر لخدمة أهداف مجتمعية كبرى، مثل مواجهة التغير المناخي أو تحسين الصحة العامة أو تقليص التفاوت الاجتماعي، بدلاً من تركيزها على تحقيق الأرباح السريعة والعوائد قصيرة الأجل.

وبحسب المؤلفة، فإن الاقتصاد القائم على "الصالح العام" يتطلب مواءمة الأهداف بين مختلف الفاعلين الاقتصاديين، وتشجيع التعاون وتبادل المعرفة وتقاسم المخاطر والعوائد بصورة أكثر عدالة.

خمسة مبادئ لإعادة توجيه الاقتصاد

يقوم النموذج الذي تقترحه مازوكاتو على خمسة مبادئ أساسية تشكل ما تسميه "بوصلة الاقتصاد الجديد".

ويتمثل المبدأ الأول في وجود غاية أو اتجاه واضح للاقتصاد، بحيث لا يصبح النمو هدفاً بحد ذاته، بل وسيلة لتحقيق أهداف اجتماعية محددة.

أما المبدأ الثاني فهو المشاركة الشعبية في تصميم السياسات العامة، حيث تؤكد أن المواطنين يصبحون أكثر استعداداً لدعم السياسات عندما يشاركون في صياغتها بدلاً من فرضها عليهم من أعلى.

ويتعلق المبدأ الثالث بالتعلم الجماعي وتبادل الخبرات بين المؤسسات المختلفة، في حين يركز الرابع على تقاسم المنافع الاقتصادية بصورة أكثر عدالة بين جميع الأطراف المساهمة في خلق القيمة.

أما المبدأ الخامس فيتمثل في المساءلة والشفافية، بما يضمن خضوع الحكومات والشركات معاً للرقابة المجتمعية.

نقد للنمو التقليدي

من أبرز ما يميز الكتاب رفضه لفكرة أن النمو الاقتصادي وحماية البيئة هدفان متناقضان بالضرورة.

وتنتقد مازوكاتو بعض الخطابات البيئية التي تنظر إلى النمو بوصفه مصدراً للأزمات المناخية، مؤكدة أن المشكلة لا تكمن في النمو نفسه، بل في طبيعة الأهداف التي يوجه إليها.

وبهذا المعنى، تدعو إلى إعادة تعريف النجاح الاقتصادي بحيث يقاس بمدى مساهمته في تحسين جودة الحياة وتحقيق الاستدامة، لا بمجرد ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي.

كما ترفض المؤلفة ما تسميه "منطق سد الثغرات"، أي التعامل مع الفقر أو التلوث أو التهميش باعتبارها آثاراً جانبية حتمية للنمو، يمكن معالجتها لاحقاً عبر برامج حكومية محدودة.

وترى بدلاً من ذلك أن العدالة الاجتماعية والاستدامة يجب أن تكونا جزءاً أصيلاً من عملية الإنتاج الاقتصادي نفسها.

إعادة توزيع الثروة أم إعادة توزيع الفرص؟

يحتل مفهوم "التوزيع المسبق" مكانة مركزية في الكتاب، وهو مفهوم يختلف عن إعادة التوزيع التقليدية التي تعتمد على الضرائب والتحويلات المالية بعد تحقيق الأرباح.

فمازوكاتو تدعو إلى تصميم القواعد الاقتصادية منذ البداية بما يضمن توزيعاً أكثر عدالة للعوائد.

ومن بين الإجراءات التي تقترحها فرض شروط على الشركات المستفيدة من التمويل العام، وضمان حصول العمال والمجتمعات المحلية على نصيب من الثروة الناتجة عن استغلال الموارد أو الابتكارات المدعومة حكومياً.

كما تبدي تأييداً لتوسيع الضرائب على الثروة واستخدام العقود الحكومية كوسيلة لتحقيق أهداف اجتماعية واقتصادية أوسع.

تحدٍ مباشر لتجربة حزب العمال

ورغم أن بعض أفكار مازوكاتو انعكست جزئياً في سياسات حكومة العمال، فإن الكتاب يتضمن نقداً ضمنياً للتجربة الحالية.

فهي ترى أن الهدف الذي رفعته الحكومة البريطانية والمتمثل في "إطلاق النمو الاقتصادي" لا يمكن اعتباره مهمة وطنية بالمعنى الحقيقي، لأنه يفتقر إلى سؤال الغاية النهائية.

وبحسب رؤيتها، فإن المهمة ليست تحقيق النمو في حد ذاته، بل تحديد الاتجاه الذي يجب أن يسير فيه الاقتصاد، والفوائد التي ينبغي أن يجنيها المجتمع من ذلك النمو.

ومن هنا، فإن الكتاب لا يقدم مجرد نقد للسياسات الاقتصادية البريطانية، بل يطرح رؤية أشمل لإعادة تعريف العلاقة بين الدولة والسوق والمجتمع، في وقت تتصاعد فيه النقاشات عالمياً حول مستقبل الرأسمالية وأزمات عدم المساواة والتغير المناخي.

ما بعد منطق السوق

في نهاية المطاف، تدافع مازوكاتو عن فكرة بسيطة لكنها عميقة الأثر: الاقتصادات تنجح عندما تتوحد حول أهداف جماعية كبرى، كما حدث في تطوير اللقاحات خلال جائحة كورونا أو في برامج التحول البيئي واسعة النطاق.

ولذلك تدعو إلى استبدال السؤال التقليدي: "ما فشل السوق الذي نريد إصلاحه؟" بسؤال آخر أكثر جوهرية: "إلى أي اتجاه نريد أن يبحر اقتصادنا؟".

وهو سؤال يتجاوز حدود بريطانيا وحكومة العمال، ليطال جوهر النقاش العالمي حول طبيعة التنمية الاقتصادية في القرن الحادي والعشرين، وحدود النمو، ودور الدولة، ومعنى الصالح العام في عصر تتزايد فيه الأزمات والتحديات العابرة للحدود.

ولعل ما يجعل هذا النقاش لافتاً من منظور عربي هو أن الاقتصادات الغربية، رغم ما تواجهه من أزمات وتفاوتات، تشهد سجالاً فكرياً دائماً حول طبيعة النمو وأهدافه وحدود الرأسمالية نفسها، فيما لا يزال النقاش الاقتصادي في كثير من البلدان العربية أسير مؤشرات النمو والاستثمار والتصنيفات المالية، من دون أن يحظى سؤال العدالة الاجتماعية وتوزيع الثروة وجودة التنمية بالقدر نفسه من الاهتمام.

وفي هذا السياق، تبدو أطروحة مازوكاتو محاولة لإعادة السياسة والأخلاق إلى قلب الاقتصاد، عبر الانتقال من سؤال "كم ننتج؟" إلى سؤال أكثر عمقاً: "لصالح من ننتج؟"، وهو سؤال لا يخص بريطانيا أو الغرب وحدهما، بل يمتد إلى المجتمعات العربية التي تواجه بدورها تحديات البطالة والتفاوت الاجتماعي وتراجع الثقة في جدوى السياسات الاقتصادية التقليدية.

مقالات مشابهة

  • ميسي يثير القلق في معسكر منتخب الأرجنتين قبل بداية كأس العالم 2026
  • الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي
  • تفجير وغارات... إليكم كيف يبدو الوضع حالياً في الجنوب
  • أذكار المساء اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2026.. «رددها الآن»
  • وزير الدفاع الأمريكي يستبعد ضابطات وأقليات من ترقيات البحرية ويثير جدلاً واسعاً
  • فيدان: تركيا ترغب في التعاون مع اليابان بالطائرات المسيرة
  • اتحاد شباب المصريين يشيد بتنظيم السعودية لموسم الحج 2026
  • العدالة قبل الأرباح.. كتاب جديد يعيد التفكير في معنى النجاح الاقتصادي
  • إبراهيم عبد الجواد يثير الجدل بشأن أهداف منتخب مصر.. تفاصيل
  • وميض ناري وانفجار مرعب يثير ذعرا في ولاية أمريكية (شاهد)