أعلنت مديرية الصحة بالفيوم عن بدء تشغيل مكتب تطعيم الحجاج والمعتمرين بالمركز الطبي بإطسا – التابع للإدارة الصحية بإطسا، وذلك اعتبارًا من الأحد الماضى ، لتقديم خدماته لأهالي مركز إطسا والقرى التابعة له.
يأتى ذلك في إطار توجيهات وزارة الصحة والسكان بالعمل على التوسع في تقديم الخدمات الصحية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، والتيسير عليهم في الحصول على الخدمات الوقائية، وتنفيذًا لتوجيهات الدكتورة نيفين شعبان وكيل وزارة الصحة بالفيوم.

تطعيم المسافرين

و صرح  الدكتور احمد مصطفى دخيل مدير ادارة اطسا الصحية بانه تم حتى الان تطعيم 585 مواطن بمكتب تطعيم المسافرين باطسا و ذلك منذ افتتاحه يوم الاحد  8 فبراير وعلى مدار 3 ايام.

وأضاف انه  تم فى اليوم الاول تطعيم 184 مواطن و فى اليوم الثانى تم تطعيم 209 مواطن و فى اليوم الثالث تم تطعيم 192 مواطن .
وقد تم بدء التشغيل بحضور الدكتور محمد عبد التواب مدير الشئون الوقائية بمديرية الصحة بالفيوم، وفريق التطعيمات بالمديرية، والدكتور أحمد مصطفى دخيل مدير الإدارة الصحية بإطسا، والفريق الوقائي بالإدارة الصحية بإطسا، وفريق عمل مكتب تطعيم الحجاج والمعتمرين.

وتأتي هذه الخطوة في ضوء خطة مديرية الصحة بالفيوم للتوسع في منافذ تقديم خدمات التطعيمات الدولية، بما يساهم في تقليل التكدس والتخفيف عن كاهل المواطنين، وتوفير الخدمة بالقرب من محل إقامتهم، بدلًا من التوجه إلى مكتب صحة خامس التابع لإدارة بندر الفيوم.

ومن جانبه، أكد الدكتور أحمد دخيل مدير الإدارة الصحية بإطسا استمرار العمل بالمكتب يوميًا طوال أيام الأسبوع، فيما عدا يوم الجمعة، لضمان استمرارية تقديم الخدمة للمواطنين دون تعطيل.

كما أوضح عادل الصايم – مراقب مكاتب الصحة بالإدارة الصحية بإطسا ومنسق مكتب تطعيم الحجاج والمعتمرين – أن المواطن يقوم بسداد الرسوم المقررة والحصول على التطعيم واستخراج شهادة التطعيم الدولية في ذات التوقيت، بما يضمن سرعة إنهاء الإجراءات.

وقد أشادت الدكتورة نيفين شعبان وكيل وزارة الصحة بالفيوم، والدكتور محمد عبد التواب مدير الشئون الوقائية بالمديرية، بالجهود المبذولة من قبل الإدارة الصحية بإطسا بقيادة الدكتور أحمد دخيل، وكذلك الفريق الوقائي وفريق العمل المعاون، لسرعة الانتهاء من تجهيز وتشغيل المكتب خلال 24 ساعة فقط من صدور قرار التشغيل، بما يعكس كفاءة وجاهزية فرق العمل الصحية.

1000428119 1000428116 1000428125 1000428127

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: تطعيم الحج العمرة الفيوم المركز الطبى اطسا

إقرأ أيضاً:

وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية

نجح طبيب طوارئ من جامعة فرجينيا الصحية وزميلته من جامعة كليمسون في كارولاينا الجنوبية في الولايات المتحدة في تطوير إطار عمل لمساعدة المستشفيات على دمج الذكاء الاصطناعي، ليس فقط لزيادة الكفاءة وخفض التكاليف، بل لضمان بقاء جودة رعاية المرضى.

ونظرًا للإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي في إحداث نقلة نوعية في الرعاية الصحية خلال السنوات القادمة، ابتكر الدكتور آر. أندرو تايلور، من جامعة فرجينيا، والدكتورة أروين ب. ل. ديكلان، من جامعة كليمسون، هذا الإطار الجديد لضمان بقاء الرعاية الصحية "متجذرة في التزاماتها الأخلاقية" تجاه المرضى والمجتمعات والقوى العاملة المحلية، كما ذكرا في ورقة بحثية جديدة تشرح تفاصيل ابتكارهما.

يأتي إطار عمل "القيمة الشاملة للمهمة" في وقت تواجه فيه المستشفيات ضغوطًا متزايدة لتبني الذكاء الاصطناعي بسرعة، غالبًا مع قلة الإرشادات العملية حول كيفية تقييم قيمة الأداة بما يتجاوز سعرها.

وقد نشر تايلور وديكلان إطار عملهما في مجلة npj Digital Medicine.

هرم قائم على الرعاية

يضع هذا الإطار رعاية المرضى وتجربتهم في قمة هرم مبنيٍّ على أسس أخلاقية ومدعوم بقاعدة من الاستدامة الاقتصادية. ويؤكد على ضرورة أن يدعم الذكاء الاصطناعي مقدمي الرعاية في مهمتهم، لا أن يحل محلهم أو أن يزيد من أعبائهم.

يقول تايلور، نائب رئيس قسم البحث والابتكار في قسم طب الطوارئ بكلية الطب في جامعة فرجينيا "يُعتمد الذكاء الاصطناعي في الطب بنطاق وسرعة لم نشهدهما من قبل، لكن المستشفيات لم تكن تملك آلية فعّالة لتقييم هذه القرارات بشكل شامل".

يضيف "تميل المناهج التقليدية إلى قياس التكلفة، لأنها أسهل ما يُقاس. لقد صممنا هذا الإطار لنمنح المؤسسات طريقة منظمة لتقييم ما تقدمه أدوات الذكاء الاصطناعي للمرضى والموظفين وجودة الرعاية".
اقرأ أيضا... تعلم الآلة يساعد في تشخيص خطر الإصابة بالربو

أخبار ذات صلة أداة تكشف الفيديو المُولّدً بالذكاء الاصطناعي بسرعة فائقة الذكاء الاصطناعي ينافس الإنسان في الدعم العاطفي.. دراسة تكشف السر

أولويات تقييم الذكاء الاصطناعي

يُشير تايلور وديكلان في بحثهما إلى أن "أدوات الذكاء الاصطناعي يُمكن أن تُحسّن سرعة الرعاية ودقة التشخيص وكفاءة التكلفة، مع دعم صحة السكان والبحث العلمي والإدارة التشغيلية. مع ذلك، فإن تلك الأدوات تُضيف أيضًا مخاطر التحيز، والغموض، ونزوح القوى العاملة، وتآكل العلاقة بين المريض والطبيب، وهي مخاطر لا تظهر في التحليلات التي تركز على التكلفة".

يؤكد تايلور وديكلان أن المستشفيات كانت تفتقر إلى منهجية منظمة لتقييم هذه الخيارات بشكل شامل. وقد صُمم إطار عملهما لسد هذه الفجوة، من خلال دمج خمس أولويات "مبنية على أسس أخلاقية" هي: رعاية المرضى، وخبرة الموظفين، وعمليات المستشفى، والأثر الاقتصادي، والتعليم والبحث.

تؤكد رعاية المرضى، التي يضعها المؤلفان في صدارة إطار العمل، على أهمية الرعاية "المتمحورة حول المريض" وسمات مثل النزاهة، والأمانة، والثقة، والتعاطف، والاحترام. أما فئة خبرة الموظفين، فتدعو المستشفيات إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لدفع عجلة تطوير القوى العاملة، والعمل الجماعي، والتعاون بين مختلف التخصصات.

تؤكد ديكلان أن تحقيق الإمكانات الكاملة للذكاء الاصطناعي يتطلب مقاومة الرغبة في تقييمه بشكل ضيق. وتضيف "تشهد المستشفيات اليوم انتشارا واسعا لأدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة التي تُسوَّق لتحسين الرعاية الصحية. ويكمن التحدي في تحديد أيٍّ منها سيحقق هذا التحسين فعلا".

وتمضي قائلة "يتطلب ذلك تقييم تأثير أدوات الذكاء الاصطناعي على المستويات السريرية والتشغيلية والمالية، مع إبقاء رعاية المرضى محور كل قرار".

في نهاية المطاف، من الضروري أن تتذكر المستشفيات أن رعاية المرضى هي "مهمتها الأساسية والمحورية"، كما كتب دكلان وتايلور.

وقال تايلور "نأمل أن يُسهم إبقاء هذه المهمة في صميم اهتمامنا في تسريع تبني الذكاء الاصطناعي الفعال بدلاً من إبطائه، لأنه يبني الثقة التي يحتاجها المرضى والأطباء. ينبغي أن تساعدنا التكنولوجيا في تقديم رعاية أفضل للناس. وإذا ما حافظنا على هذا الهدف، فإن الكفاءة والوفورات ستتحققان تلقائيًا".
مصطفى أوفى (أبوظبي)

مقالات مشابهة

  • خبير سياحي: مرسى علم تمتلك مقومات سياحية تنافس أشهر الوجهات العالمية
  • خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
  • وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
  • مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
  • التموين : إذا ثبت أحقية أي مواطن مستبعد من الدعم يعاد فورًا
  • من مأمور احراج الى مدير عام
  • الداخلية تكشف ملابسات فيديو مشاجرة الآلات الموسيقية بالفيوم
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • قتلى وجرحى من الحوثيين في كمين نفذه مواطن داخل منزله في إب وسط اليمن
  • السجون المصرية تواصل حصد أرواح المعتقلين مع استمرار التنكيل والإهمال الطبي