2338 لاعباً في الدوري العالمي لشباب الكاراتيه بالفجيرة غداً
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
علي معالي (أبوظبي)
تنطلق غداً الخميس، منافسات الدوري العالمي لشباب الكاراتيه في مجمع زايد الرياضي في إمارة الفجيرة، والتي تستمر حتى الأحد المقبل بمشاركة دولية واسعة تقارب الـ 3000 مشارك، ما بين لاعبين ومدربين وحكام ووفود رسمية، حيث كشفت اللجنة المنظمة للبطولة عن أرقام تعكس حجم الإقبال على البطولة، حيث بلغ عدد اللاعبين المشاركين 2338 لاعباً ولاعبة، يمثّلون 93 دولة، إضافة إلى 436 حكماً ضمن الدورة المصاحبة للحدث، و159 حَكماً دولياً لإدارة المنافسات، إلى جانب مشاركة 505 من المدربين المعتمدين، في تأكيد واضح على المكانة المتنامية للفجيرة كوجهة عالمية للألعاب القتالية.
حضر المؤتمر راشد عبدالمجيد آل علي، النائب الأول لرئيس اتحاد الإمارات للكاراتيه، نائب رئيس الاتحاد الآسيوي، عضو المكتب التنفيذي بالاتحاد الدولي، نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة، والمهندس حميد شامس الزرعوني، الأمين العام للاتحادين العربي والإماراتي للكاراتيه ومدير البطولة، والدكتور عبدالله سيف البادي، الأمين العام المساعد للاتحاد، المنسق العام للبطولة.
وأكد راشد عبدالمجيد آل علي أن البطولة تحظى بزخم إعلامي ومجتمعي كبير، مشيراً إلى أن الاهتمام الذي تشهده نسخة الفجيرة يعكس مكانة الإمارة ودورها في دعم الرياضات القتالية، وتعزيز حضور رياضة الكاراتيه على المستوى الدولي. وأضاف أن قيادة اللواء (م) ناصر عبدالرزاق الرزوقي، رئيس الاتحادين الإماراتي والآسيوي، نائب رئيس الاتحاد الدولي، رئيس اللجنة المنظمة العليا للبطولة، أسهمت في تعزيز العمل المؤسسي وبناء علاقات متميزة مع الاتحاد الدولي، ما ساعد على تحقيق هذه النجاحات.
وأوضح المهندس حميد شامس الزرعوني، أن استضافة الفجيرة للبطولة للعام الرابع على التوالي تؤكد مكانتها كعاصمة عالمية للألعاب القتالية، مشيراً إلى أن النجاح المستمر يأتي نتيجة البنية التحتية المتطورة والتنظيم الاحترافي، الذي يميّز الإمارة ومجمع زايد الرياضي.
وأكد الدكتور عبدالله البادي على أن الأرقام القياسية للمشاركات تعكس النمو المتسارع للبطولة وثقة الاتحادات الدولية بها، مشيراً إلى أن نسخة 2026 تُعد الأكبر من حيث عدد المشاركين والتنوع الجغرافي.
أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مجمع زايد الرياضي الدوري العالمي لشباب الكاراتيه
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة العاصمة: التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة للزراعة
أكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، أن الجامعة تمضي بخطوات متسارعة نحو تعزيز الاستدامة البيئية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة للزراعة داخل الحرم الجامعي، عقب وضع حجر أساس الحديقة النباتية بالجامعة، والتي تمثل إضافة نوعية للبيئة التعليمية والبحثية والخدمية.
جاء ذلك خلال اجتماع مجلس الجامعة، الذي عقد بحضور الدكتور حسام رفاعي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور عماد أبو الدهب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتور وليد السروجي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، اللواء محمد أبو شقة أمين عام الجامعة، السادة عمداء الكليات، والسادة المستشارين، وأمناء الجامعة المساعدين.
وأوضح رئيس الجامعة أن الحديقة النباتية تمثل نموذجًا عمليًا لتكامل الأدوار التعليمية والبحثية والبيئية داخل الجامعة، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ خطة شاملة لاستغلال كافة المناطق الصالحة للزراعة وزيادة الرقعة الخضراء بما يسهم في تحسين جودة البيئة الجامعية، وتعزيز الوعي البيئي لدى الطلاب وأسرة الجامعة.
جامعة العاصمة تولي اهتمامًا كبيرًا بقضايا الاستدامةوأضاف رئيس جامعة العاصمة أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بقضايا الاستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية، وتسعى إلى تحويل الحرم الجامعي إلى نموذج للجامعة الخضراء من خلال التوسع في المساحات المزروعة، وترشيد استهلاك الموارد، ودعم المبادرات البيئية التي يشارك فيها الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملون.
وأشار رئيس جامعة العاصمة إلى أن هذه الجهود تأتي في إطار رؤية الجامعة الهادفة إلى توفير بيئة تعليمية وصحية جاذبة، تسهم في دعم العملية التعليمية والبحثية، وتحقق التوازن بين التنمية والتطوير والحفاظ على البيئة، بما يعزز مكانة الجامعة كإحدى المؤسسات التعليمية الرائدة في تبني الممارسات المستدامة.
وخلال الاجتماع، وجه رئيس الجامعة الشكر لجميع الجهات والإدارات المشاركة في تنفيذ وتطوير المشروعات البيئية داخل الجامعة، مؤكدًا استمرار العمل على تنفيذ المزيد من المبادرات التي تعزز من جودة الحياة الجامعية وترسخ ثقافة الاستدامة والمسؤولية البيئية.