القوات المسلحة تظهر جاهزيتها لتنفيذ مهام بعثة دعم وحدة الصومال
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
شهد الدكتور حسن شيخ محمود، رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة يرافقه الفريق أول عبد المجيد صقر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي اصطفاف القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الإفريقي لدعم وحدة الصومال وأمنه وسلامة أراضيه.
وجاء ذلك في إطار الدور المصري الريادي الداعم للجهود الدولية في حفظ السلام وتعزيز ركائز الأمن والاستقرار بالقارة الإفريقية، بحضور الفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة وعدد من قادة القوات المسلحة.
وتضمنت الزيارة عرض تقديمي عن إجراءات الإعداد والتجهيز للقوات المشاركة والتي عكست مدى الجاهزية والاستعداد القتالي لكافة الأسلحة والتخصصات، تلى ذلك تنفيذ عدد من الأنشطة التدريبية، وعرضًا لنماذج من المركبات المشاركة بالمهمة، هذا وقد أتمت القوات المشاركة أعلى درجات الجاهزية من خلال مستوى تدريبي احترافي يمكن من تنفيذ المهام الموكلة إليها بكفاءة واقتدار تحت مختلف الظروف، ويأتي ذلك تأكيدا على الموقف المصري التاريخي الذي يعكس الحرص على المشاركة الفاعلة لدعم ركائز الأمن والسلم الدوليين.
اقرأ أيضاًوزير الدفاع يلتقي نظيره التونسي.. ترأسا ختام الاجتماع الـ18 للجنة التعاون العسكري المشترك
القوات المسلحة تنظم عددا من الزيارات لأسر الشهداء إلى الأكاديمية العسكرية
وزير الدفاع يلتقي عددا من قادة وضباط القوات المسلحة بالمنطقة المركزية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الجيش المصري الفريق أول عبد المجيد صقر دعم وحدة الصومال رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية القوات المسلحة
إقرأ أيضاً:
الكولومبيون يدلون بأصواتهم في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية
توجه الكولومبيون اليوم /الأحد/ إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية .
وذكرت وكالة أنباء (أسوشيتيد برس) أن هذ التصويت ينظر إليه على أنه استفتاء على سياسات الرئيس المنتهية ولايته جوستافو بيترو، ويأتي بعد عشر سنوات من توقيع كولومبيا اتفاقية سلام تاريخية مع مقاتلي القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) أملا في إخراج البلاد من دوامة القتال العنيفة بين الجماعات المتمردة والحكومة.
وأضافت أن العنف عاد بقوة منذ ذلك الحين، وبلغ ذروته قبيل الانتخابات الرئاسية.. حيث كثفت الجماعات الإجرامية من شن غارات بطائرات مسيرة، وتعرضت الانتخابات لهجمات مسلحة، وفي يونيو الماضي، اغتيل السياسي والمرشح الرئاسي ميجيل أوريبي تورباي، البالغ من العمر 39 عاما بالرصاص خلال تجمع سياسي.
وأشارت الوكالة إلى منافسة 14 مرشحا في الانتخابات، لكنها تحولت بشكل فعلي إلى منافسة ثلاثية، إذ يتصدر السيناتور إيفان سيبيدا -وهو حليف للرئيس بيترو- استطلاعات الرأي، وهو ناشط في مجال السلام ويتعهد بمواصلة مبادرة بيترو "للسلام الشامل" للتفاوض مع الجماعات المتمردة المتبقية في البلاد وتوقيع اتفاقيات سلام معها سعيا لحل الأزمة المستمرة.
وعلى الرغم من فشل خطة السلام إلى حد كبير، إلا أن سيبيدا وبيترو حافظا على دعم قوي من جانب الكثيرين بفضل السياسات التقدمية التي تبناها بيترو، مثل رفع الحد الأدنى للأجور.
ويتنافس مع سيبيدا كل من أبيلاردو دي لا إسبريلا وبالوما فالنسيا، اللذين تعهدا بالتعامل بحزم أكبر مع الجماعات المسلحة. و اكتسب دي لا إسبريلا -المحامي المعروف بجرأته ولقبه "النمر" شعبية واسعة بين الناخبين في الأسابيع الأخيرة، إذ قدم نفسه كشخصية مستقلة حريصة على محاكاة الأساليب القمعية التي استخدمتها السلفادور في حربها على العصابات، والتي أدت إلى انخفاض حاد في عنف العصابات، لكنها أثارت في الوقت نفسه اتهامات بانتهاكات حقوق الإنسان.
أما عن فالنسيا فهو يعتبر الحليف السياسي للرئيس الكولومبي السابق والرجل القوي ألفارو أوريبي، الذي حكم من عام 2002 إلى عام 2010 بدعم قوي من الولايات المتحدة، والذي هزمت حكومته متمردي القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) في هجوم أسفر عن خسائر فادحة في صفوف المدنيين.