لبنان ٢٤:
2026-07-24@13:42:48 GMT
المنخفض الجوي الأول بدأ.. الثاني سيضرب لبنان في هذا الموعد
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
أفادت مصلحة الأرصاد الجوية ان طقسا متقلبا وممطرا أحياناً يسيطر على لبنان والحوض الشرقي للمتوسّط ، يستقر تدريجياً صباح يوم الخميس وترتفع درجات الحرارة بشكل ملموس فتتخطى معدلاتها الموسمية ، ومن المتوقع أن تتأثر المنطقة مساء يوم الجمعة بمنخفض جوي مصحوب بكتل هوائية باردة نسبياً مما يؤدي الى طقس ماطر بغزارة أحياناً مع حدوث عواصف رعدية، رياح ناشطة وتساقط للثلوج على المرتفعات ويستمر تأثيره حتى مساء السبت حيث يستقر الطقس تدريجياً.
الطقس المتوقع في لبنان:
الأربعاء:
غائم جزئياً إلى غائم احيانًا مع ضباب على المرتفعات وانخفاض بدرجات الحرارة ، تتساقط أمطار متفرقة تشتدّ غزارتها أحيانًا اعتباراً من الظهر مع حدوث برق ورعد ورياح ناشطة، كما تتساقط الثلوج إعتبارًا من ارتفاع ١٨٠٠ متر.
الخميس:
غائم الى غائم جزئياً مع ضباب على المرتفعات واحتمال تساقط بعض الأمطارالمحلية خلال الفترة الصباحية مع بعض الثلوج الخفيفة إعتبارًا من ١٩٠٠متر ، يتحسّن الطقس تدريجيًا خلال النهار وترتفع درجات الحرارة كما تنشط الرياح الجنوبية فتقلرب ال ٥٠كم/س.
الجمعة:
غائم جزئياً الى غائم أحياناً بسحب مرتفعة مع ارتفاع ملموس بدرجات الحرارة والتي تتخطى معدلاتها الموسمية ورياح ناشطة تكون محملة بطبقات خفيفة من الغبار، تنخفض درجات الحرارة بشكل سريع اعتباراً من بعد الظهر وترتفع نسبة الرطوبة خلال الليل فتتساقط أمطار متفرقة وموحلة في بدايتها، تشتدّ غزارتها أحياناً مع حدوث عواصف رعدية ورياح تقارب ال ٧٥كم/س خاصة شكال البلاد كما تتساقط الثلوج على ارتفاع ١٨٠٠ متر وما فوق.
السبت:
غائم مع انخفاض ملموس بدرجات الحرارة وضباب كثيف على المرتفعات، تتساقط أمطار تكون غزيرة أحياناً مع حدوث عواصف رعدية واحتمال تساقط حبات البرد كما تنشط الرياح وتتساقط الثلوج لتلامس ارتفاع ١٧٠٠ متر وما فوق، تنحسر الأمطار تدريجياً خلال الليل ويتحسن الطقس ويتحول الى غائم جزئياً.
مواضيع ذات صلة المنخفض الجوي الأول بدأ.. بانتظار وصول منخفض ثانٍ قطبي المنشأ في هذا الموعد Lebanon 24 المنخفض الجوي الأول بدأ.. بانتظار وصول منخفض ثانٍ قطبي المنشأ في هذا الموعد
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: منخفضات جویة ستضرب لبنان على المرتفعات غائم جزئیا لبنان فی مع حدوث هذا ما
إقرأ أيضاً:
هذا ما ستحمله الجولة السابعة من المفاوضات في روما
كتبت دوللي بشعلاني في" الديار": ثمّة لحظات في المفاوضات لا تُقاس بعدد الجلسات، بل بطبيعة الأسئلة التي تطرحها. والجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان و "إسرائيل"، المقرّرة في روما في الرابع من آب المقبل برعاية أميركية، تبدو من هذا النوع.فبعد أشهر انصبّ خلالها النقاش على تثبيت وقف إطلاق النار، ومنع الانزلاق إلى مواجهة جديدة، انتقلت المفاوضات إلى اختبار إذا كان "الاتفاق الإطاري" قادرا على الانتقال من النصوص إلى التنفيذ، بعدما بدأ تطبيق أولى حلقاته عبر بند «المناطق التجريبية». والسؤال الأكثر تعقيدا: هل تتحوّل هذه المناطق إلى نموذج يُعمَّم على كامل الجنوب؟ أم تبقى تجربة محدودة لا تتجاوز زوطر الغربية، في ظلّ كلام "إسرائيلي" على أنّ الانسحاب منها سيكون "الأول والأخير"؟
مصادر سياسية وديبلوماسية تُتابع هذا المسار ترى أنّ الجولة المقبلة لن تكون امتدادا تقنيا للجولات السابقة، بل أول اختبار حقيقي للمرحلة التنفيذية من "صيغة الإطار الثلاثي". وفي هذا السياق، اكتسب لقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء، أهمية خاصة، بعدما حمل رسائل دعم أميركية أكّدت أنّ نجاح هذا المسار، يُعدّ جزءا من استقرار إقليمي أوسع، وأنّ تنفيذ الانسحاب التدريجي سيكون الاختبار الأول، لجدية الأطراف في الالتزام بالاتفاق.لكنّ العقدة الأساسية لم تعد في زوطر الغربية، التي شهدت أول انسحاب ميداني وانتشارا للجيش اللبناني، بل في ما سيليها. فالمفاوضات المرتقبة ستبحث، وفق المصادر، إمكان توسيع المرحلة الأولى لتشمل بقية المناطق التجريبية، فضلا عن معالجة الوضع الأكثر تعقيدا، مثل زوطر الشرقية وسواها التي يتداخل جزء منها مع المنطقة الأمنية التي لا تزال "إسرائيل" تعتبرها ضرورية لحماية حدودها.
وفي المقابل، سيدخل الوفد اللبناني المفاوضات بأولوية مختلفة، تتمثّل في الضغط لتوسيع رقعة الانسحاب تدريجيا، مع السعي إلى تثبيت مبدأ أنّ نجاح التجربة الأولى، يجب أن يقود تلقائيا إلى تنفيذ المراحل اللاحقة، لا أن يتحوّل إلى آلية مفتوحة زمنيا، تتيح لـ"إسرائيل" إبقاء قوّاتها داخل الشريط الحدودي تحت ذرائع أمنية. أمّا "إسرائيل" فتنظر إلى «المناطق التجريبية»، باعتبارها اختبارا لقدرة الجيش اللبناني على الإمساك بالميدان، ومدى التزام الدولة اللبنانية بالتعهّدات الأمنية.
ورغم أنّ أكثر من عشرة أيام لا تزال تفصل عن موعد الجولة السابعة، وهو وقت قد يشهد تبدّلات ميدانية أو خطوات محدودة لبناء الثقة، تستبعد المصادر حسم هذا الملف قبل روما، ما يجعل الاجتماع المقبل محطة مفصلية، لتقرير إذا كانت «المناطق التجريبية» ستتحوّل إلى خارطة طريق تقود نحو انسحاب "إسرائيلي" أوسع، أم ستبقى مجرد تجربة محدودة تُبقي المفاوضات في إطار إدارة الأزمة، وتكشف هشاشة الاتفاق إذا تعثّرت أولى مراحله.
مواضيع ذات صلة وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة Lebanon 24 وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة