العراق: رغم احتلال الجيش التركي لشمال العراق وتخفيض حصة المياه إلا أن التعاون مع تركيا “مفيد”!
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
آخر تحديث: 11 فبراير 2026 - 10:49 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد سفير جُمْهُوريَّة العراق لدى أنقرة، ماجد اللجماوي، ورئيس مجموعة الصداقة البرلمانيَّة التركيَّة–العراقيَّة، محمد مفيد آيدن، أهميّة الدبلوماسيَّة البرلمانيَّة في دعم مسارات التعاون المُشترَك.وذكر بيان لسفارة العراق في أنقرة ، أن “سفير جُمْهُوريَّة العراق لدى أنقرة، ماجد اللجماوي، بحث امس الثلاثاء، مع رئيس مجموعة الصداقة البرلمانيَّة التركيَّة–العراقيَّة، محمد مفيد آيدن، سُبل تعزيز التعاون البرلماني بين جُمْهُوريَّة العراق والجُمْهُوريَّة التركيَّة، وذلك خلال لقاءٍ رسمي عُقد في مبنى مجلس الأمة التركي الكبير بالعاصمة أنقرة”.
وأضاف، أنه “جرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائيَّة بين البلدين، والتأكيد على أهميّة الدبلوماسيَّة البرلمانيَّة في دعم مسارات التعاون المُشترَك، ولا سيّما في مجالات التنسيق السياسي وتبادل الخبرات التشريعيّة، بما يُسهم في تعزيز التفاهم المتبادل وترسيخ الشراكة المؤسسيّة بين مجلس النواب العراقي ومجلس الأمة التركي الكبير”.وتابع: “كما ناقش الجانبان آليات تفعيل عمل مجموعات الصداقة البرلمانيّة، وسبل تعزيز التواصل والتنسيق المستمر بما يخدم المصالح المُشترَكة للبلدين، ويعكس عمق العلاقات التاريخيَّة وروابط الجوار التي تجمع الشعبين الصديقين”.وأكّد السفير اللجماوي، بحسب البيان، “حرص جُمْهُوريَّة العراق على تعزيزِ التعاون البرلماني مع الجُمْهُوريَّة التركيَّة، باعتباره ركيزة أساسيّة في دعم العلاقات الثنائيَّة وتطويرها على مُختلِف المستويات”، مُشيرًا إلى أنّ “تفعيل قنوات التواصل بين المؤسستين التشريعيتين من شأنه الإسهام في تعزيز الثقة المتبادلة ودعم المصالح المُشترَكة للبلدين.”
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: ة البرلمانی ج م ه وری ة العراق ة الترکی الم شتر
إقرأ أيضاً:
العراق يوافق على نقل وتخزين نفط البصرة في ميناءي بانياس وطرطوس السوريين
شهد التعاون النفطي بين العراق وسوريا تطوراً جديداً مع موافقة بغداد على نقل وتخزين جزء من نفط البصرة عبر الموانئ السورية على البحر المتوسط، في خطوة تهدف إلى تنويع منافذ التصدير وتعزيز مرونة صادرات النفط العراقية وسط المتغيرات الإقليمية.
وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية عراقية أوسع لتطوير مسارات تصدير بديلة للنفط الخام، حيث أكدت وزارة النفط العراقية خلال الأشهر الماضية العمل على مشاريع وخطط تسمح بتوجيه النفط نحو ميناء بانياس السوري، إلى جانب منافذ أخرى تشمل ميناء جيهان التركي وميناء العقبة الأردني. كما أعلنت الوزارة بدء تنفيذ مشروع خط أنابيب البصرة–حديثة الذي يُعد جزءاً من منظومة تصدير متعددة الاتجاهات.
وبحسب تصريحات رسمية عراقية، فإن المشروع يهدف إلى توفير مرونة أكبر في تصدير الخام العراقي وتقليل الاعتماد على المسارات التقليدية في الخليج العربي، فضلاً عن ضمان استمرار عمليات التصدير في حال حدوث اضطرابات جيوسياسية أو لوجستية تؤثر على حركة الملاحة في المنطقة.
وكانت شركة تسويق النفط العراقية (سومو) قد أعلنت في أبريل 2026 انطلاق أولى شحنات النفط العراقي عبر ميناء بانياس باتجاه الأسواق الأوروبية، في مؤشر عملي على تفعيل التعاون النفطي بين بغداد ودمشق. كما أشارت تقارير إعلامية إلى وصول شحنات من المشتقات النفطية العراقية إلى بانياس تمهيداً لإعادة تصديرها إلى الأسواق العالمية.
ويرى خبراء في قطاع الطاقة أن استخدام موانئ بانياس وطرطوس يمنح العراق منفذاً إضافياً على البحر المتوسط، ما يعزز قدرته على الوصول إلى الأسواق الأوروبية ويخفض المخاطر المرتبطة بالاعتماد على منفذ تصدير واحد. في المقابل، تستفيد سوريا من تنشيط مرافق التخزين والنقل والطاقة في موانئها الساحلية.
ويُتوقع أن يسهم هذا التعاون في تعزيز التكامل الاقتصادي بين البلدين، مع استمرار المباحثات الفنية حول تطوير البنية التحتية اللازمة لنقل وتخزين وتصدير النفط العراقي عبر الأراضي السورية.