'السوريون الأعداء' ينبش قبور الأسرار في أضخم دراما رمضان 2026.. بسام كوسا وسلوم حداد وجهاً لوجه
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
تستعد الشاشات العربية خلال موسم دراما رمضان 2026 لاستقبال واحد من أضخم الإنتاجات السورية تحت عنوان "السوريون الأعداء"، وهو العمل الذي يطمح لتقديم قراءة درامية معمقة للتحولات الجذرية التي طرأت على المجتمع السوري عبر عقود من الزمن. ويتناول المسلسل رحلة زمنية طويلة تبدأ من حقبة السبعينيات، مروراً بمحطة الثمانينيات المفصلية وما حملته من اضطرابات وتغييرات حادة، وصولاً إلى الأجواء التي سبقت اندلاع أحداث عام 2011، ليضع المشاهد أمام مراجعة فنية لكيفية تشكّل الصراعات السياسية وتراكمها عبر الأجيال.
تتمحور الحبكة الدرامية لهذا العمل حول قصص متشابكة لعائلتين تتقاطع مساراتهما في ظل المتغيرات الكبرى التي عصفت بالبلاد، حيث يسلط الضوء على تحول التباينات في وجهات النظر السياسية إلى فجوات اجتماعية عميقة، تتطور لاحقاً لتصبح صراعات شخصية مريرة تمزق روابط الصداقة والقرابة. كما يبرز المسلسل فكرة "الديون التاريخية" التي يدفعها الأبناء نتيجة قرارات وخيارات اتخذها الآباء في الماضي، مما يجعل من أحداث العمل مرآة تعكس أثر التاريخ القديم في رسم ملامح الحاضر والمستقبل.اقرأ ايضاً
A post shared by العربي بلس | Alaraby plus (@alarabyplus)
ويشهد المسلسل حضوراً لافتاً لنخبة من أقطاب الدراما السورية، حيث يقف الفنانان القديران بسام كوسا وسلوم حداد جنباً إلى جنب في مواجهة فنية مرتقبة، بمشاركة النجمة يارا صبري التي تعود لتزيّن الشاشة السورية، بالإضافة إلى قائمة طويلة من المبدعين تضم فادي صبيح، وروزينا لاذقاني، وهيما إسماعيل، وفايز قزق، ونجاح سفكوني، وعبدالهادي الصباغ. كما يمنح العمل مساحة لمواهب مميزة تشمل وسام رضا، وأندريه سكاف، وحنان شقير، وفؤاد وكيل، وورد عجيب، وميراي جحجاح، ويزن الريشاني، وفراس الفقيري، مما يخلق تمازجاً بين أجيال فنية مختلفة تخدم السيرة الزمنية للمسلسل.
ومن المقرر أن يمتد "السوريون الأعداء" على مدار ثلاثين حلقة، تُعرض طيلة أيام الشهر الكريم، حيث تعتمد صياغته الإخراجية والسيناريست على أسلوب التشويق المتصاعد، وكشف الخفايا تدريجياً عبر التنقل السلس بين الخطوط الزمنية الثلاثة، لتقديم وجبة درامية دسمة تحاكي الذاكرة السورية المعاصرة بجرأة وواقعية.
© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
محررة في قسم باز بالعربي
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: اخبار المشاهير اعمال المشاهير رمضان 2026 رمضان 2026
إقرأ أيضاً:
زيارات الجبهات.. رسالة تعزز التلاحم والصمود لمواجهة الأعداء
الثورة نت/..
تعد زيارات جبهات العزة والكرامة خطوة مهمة لتعزيز الارتباط الرسمي والشعبي بالمرابطين الأبطال وتثبيت اللُّحمة الوطنية في مواجهة العدوان.
فمنذ بدء العدوان بقيادة أمريكا والسعودية والإمارات في مارس 2015م، شكلت الجبهة الاجتماعية واحدة من الوسائل لرفع معنويات رجال الرجال في الجبهات، وزادتهم عزيمة وإصراراً على مواصلة أداء واجبهم الوطني، وهو ما يشاهده العالم في صمود الشعب اليمني وثباته في مواجهة الطغاة والمستكبرين وعلى رأسهم أمريكا وإسرائيل وأدواتهما في المنطقة، رغم فارق العدة والعتاد.
أبناء محافظة صنعاء السباقون في تعزيز الجبهة العسكرية لمواجهة العدوان يعتبرون زيارات المرابطين واجبًا وطنيًا وعملًا جهاديًا وإنسانيًا يكتسب أهمية كبرى وأبعادًا استراتيجية عميقة في ترسيخ الجبهة الداخلية ورفع الروح المعنوية، وتعزز الروابط المجتمعية والتلاحم الشعبي مع القوات المسلحة.
فلا يمر عيد أو مناسبة إلا وكان في مقدمة برنامجها زيارات الجبهات وتفقد أحوال المرابطين وتقديم الهدايا والقوافل، ومشاركتهم الأفراح العيدية، بهدف توثيق العلاقة بين رجال الجبهات وإشعارهم بأنهم ليسوا وحدهم في الميدان، وأن الشعب يقف خلفهم ويثمن تضحياتهم.
وتعكس الزيارات واللقاءات المباشرة للقيادات والشخصيات الاجتماعية مستوى العرفان بالجميل لأبطال يتركون أسرهم وبيوتهم لحماية الوطن، مما يعزز لديهم العزيمة والثبات، والأثر الكبير في شحذ الهمم واستلهام معاني الصبر.
وتمثل الزيارات أبعادًا استراتيجية تحمل في مضمونها رسالة قوية للخصوم والمتربصين بأن الجبهة الداخلية متماسكة وأن الشعب بكافة فئاته ملتف حول قضيته ومساند لخياراته، فضلا عن اسهامها في حالة الدعم النفسي والاجتماعي وزيادة تماسك القوات واستمرار الجاهزية العالية في مواقع الشرف والبطولة.
واستشعارًا للمسؤولية يواصل كافة أبناء الشعب اليمني صمودهم وثباتهم لإفشال كل المؤامرات والمخططات التي تستهدف الوطن، حيث أثبتوا أن الإرادة اليمنية قادرة على تجاوز التحديات وصناعة النصر مهما بلغت التحديات والتضحيات.
وأكد محافظ صنعاء عبد الباسط الهادي، في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن الأعياد الحقيقية تصنعها بنادق الأبطال في ثغور العزة والكرامة، ومن مشاركة هؤلاء الرجال العظماء مرابطتهم واستبسالهم يكتسب العيد معناه الأسمى.
وقال: “نزور الجبهات لننحني إجلالًا أمام هؤلاء الأبطال الأشاوس الذين يذودون عن حياض الوطن وعزته وسكينته في وقت يقضي فيه الجميع العيد بين أهليهم وذويهم، إنهم الصخرة الصماء التي تتحطم عليها كل المؤامرات”.
وعبر المحافظ الهادي عن فخره واعتزازه بما لمسه من معنويات وجهوزية قتالية عالية لدى المرابطين، مشيرًا إلى أن هذه الروح الوثابة تطمئن أبناء الشعب بأن وطنهم في أيدٍ أمينة.
وأشار إلى أن هذه الزيارات في ظل مرحلة استثنائية يخوض فيها اليمن معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس، مؤكدًا أن موقف الشعب اليمني لن يتزحزح عن موقفه المبدأي في نصرة الشعب الفلسطيني وغزة، ومواجهة أي تصعيد من قبل أمريكا، وبريطانيا، وإسرائيل.
فيما أكد وكيل أول المحافظة حميد عاصم أن الواجب الوطني والمجتمعي في تقديم القوافل الغذائية والهدايا العيدية ليس مَكرمة، بل هو أقل الواجب وأدنى ما يمكن تقديمه لمن يقدمون أرواحهم رخيصة في سبيل الله والوطن، مشيرًا إلى أنها تمثل رسالة واضحة بأن القيادة والمجتمع يقفون صفًا واحدًا كالبنيان المرصوص خلف أبطالهم المرابطين في الجبهات.
وأشاد بالوعي الكبير والسخاء اللا محدود لأبناء المحافظة، الذين لم يبخلوا يومًا بتقديم الغالي والنفيس، مؤكدًا أن هذا التلاحم بين الجبهة الشعبية والجبهة العسكرية هو السر الحقيقي وراء كل الانتصارات المحققة.
بدوره أكد مسؤول التعبئة العامة بالمحافظة فايز الحنمي أن صمود المرابطين في الجبهات هو الركيزة الأساسية للأمن والاستقرار الداخلي الذي يعيشه المجتمع، لافتاً إلى أن إدارة التعبئة العامة بالمحافظة، إلى جانب المرابطين سندًا شعبيًا وقبليًا لا يلين، وأن مسارات التدريب والتحشيد مستمرة دون توقف، وخريجو دورات طوفان الأقصى يتسابقون لرفد الجبهات والمشاركة في شرف الدفاع عن الوطن والأمة.
وطمأن المرابطين بأن الحاضنة الشعبية والقبلية في طوق صنعاء مستمرة في رفد الجبهات بالرجال والعتاد وقوافل العطاء.
ودعا الحنمي كافة الوجهاء، وأبناء القبائل الأوفياء في محافظة صنعاء، إلى استمرار اليقظة العالية، والدفع بالشباب إلى مراكز التدريب والتأهيل العسكري، فالعدو يتربص بالجميع، والقوة هي الضمانة الوحيدة لحماية سيادة واستقلال الوطن.