ألعاب التراث تضع «أبوظبي 2026» بمكانة «استثنائية» في تاريخ «الماسترز»
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
عمرو عبيد (القاهرة)
بمراجعة قائمة المنافسات الرياضية المُختلفة، التي شهدتها عشرات النُسخ السابقة من «ألعاب الماسترز»، يظهر بوضوح أن «أبوظبي 2026»، أعادت كتابة تاريخ دورات «ألعاب الماسترز»، بعد إضافتها مجموعة من ألعاب التراث الإماراتية، بصورة رسمية، إلى جدول البطولة في نُسختها الحالية.
ومع دخول التبة، الصيد بالصقور، الغوص، الداو، سباقات القدرة للخيول، وسباقات الهجن، باتت «ماسترز أبوظبي» أول دورة تقوم بدمج تلك النوعية من الألعاب، في البرنامج الرسمي لها، عبر التاريخ، إذ تضمنت النُسخ السابقة أحياناً دخول بعض الرياضات المحلية أو المُتخصصة «اختيارياً»، لكنها لم تكن أبداً بهذا الكم، أو مُدمجة في صميم برنامج تلك الدورات.
لهذا، لم يأتِ اختيار وصف «الألعاب المفتوحة»، في العنوان الرئيس للدورة الإماراتية، إلا انعكاساً وتأكيداً على هذا المفهوم، الخاص بممارسة وتشجيع «الرياضة للجميع»، ومنح مرونة كبيرة لإدراج ألعاب غير أولمبية بصورة رسمية، تعريفاً ونشراً للثقافة الرياضية الإماراتية المتميزة، بغضّ النظر عما إذا كانت الرياضة مُعترف بها من قبل اتحاد عالمي.
ورغم وجود قواعد من الرابطة الدولية لألعاب الماسترز، تسمح للمدن المُستضيفة بإضافة رياضات اختيارية، تحظى بشعبية واسعة على المُستوى الوطني، إلا أن «أبوظبي» تُعد أول من طبّق تلك القاعدة بعدد لافت من الألعاب التراثية، ووضعها ضمن برنامج الدورة بصورة رسمية، بعكس ظهور لُعبة واحدة أو اثنتين، على أقصى تقدير، ضمن بعض النُسخ السابقة، بصورة نادرة واختيارية أيضاً!
وكعادة الإمارات، السبّاقة إلى التميز، باتت «أبوظبي 2026» الرائدة في هذا الصدد، ويبدو أن كثيراً من النُسخ المُقبلة ستسير على نفس النهج، إذ تظهر لعبتان شعبيتان في اليابان، بشكل رسمي ضمن برنامج دورة «كانساي 2027»، التي تُقام خلال شهر مايو من العام المُقبل، وهما «شد الحبل» و«جيتبول».
إذ أن «تسوناهيكي»، أو شدّ الحبل، هي واحدة من أشهر الألعاب الشعبية في اليابان، والعالم كله، لكن تاريخها يمتد لأكثر من 500 عام سابقة في اليابان، التي ابتكرت «جيتبول» أيضاً عام 1947، وهي أقرب للعبة الكروكيه، لكنها لا تتطلب احتكاكاً جسدياً، وتعتمد على سُرعة الإيقاع والتخطيط الاستراتيجي.
وكانت «جيتبول» قد ظهرت على هامش دورة «تايبيه 2025» الأخيرة، في تايوان، بجانب لُعبة «وودبول» الشعبية، التي ابتكرتها تايوان في تسعينيات القرن الماضي، وتشبه الكروكيه أيضاً، لكنها تُلعب بين كبار السن في شرق آسيا، فوق العشب أو الرمل أو الملاعب المُغلقة.
كما ضمت دورة ألعاب الماسترز الشتوية، «لومبارديا 2024»، لُعبة التزلّج الجبلي، التي تملك جذوراً عميقة في تقاليد جبال الألب، في ظهورها الأول والأحدث بألعاب الماسترز، وسبقتها «أوكلاند 2017»، بإضافة لُعبة «واكا أما»، التقليدية الشعبية لشعب الماوري وجزر المحيط الهادئ، ذات الدلالة الثقافية، التي تشبه التجديف، لكن بوساطة قوارب «الكانو» ذات العوامات الجانبية.
وقبل سنوات طويلة، كانت «سيدني 2009» على موعد مع إضافة لعبتين، تحملان الكثير من الجذور الثقافية في أوقيانوسيا ومنطقة المحيط الهادئ، وهما إنقاذ الأرواح على الشواطئ وكرة الشبكة، وتُعد الأولى نادرة الظهور في الألعاب العالمية، بل إن الثانية أُضيفت كلُعبة اختيارية وقتها، تلبية لرغبات المشاركين في تلك الدورة، وكانت «إدمونتون 2005» قد أضافت سباق قوارب التنين إلى جدولها، كونها لُعبة محلية مُفضلة، وهي رياضية صينية قديمة في الأصل. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ألعاب الماسترز أبوظبي 2026 سباقات القدرة الصيد بالصقور ألعاب الماسترز أبوظبی 2026
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء التهديدات التي أطلقتها ميليشيا الحوثي ضد المملكة
أعرب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك عن قلق المنظمة البالغ إزاء التهديدات الجديدة التي أطلقتها مليشيا الحوثي الإرهابية ضد المملكة العربية السعودية وحرية الملاحة في ممرات الشحن الحيوية في البحر الأحمر، محذرًا من خطر حدوث تصعيد إقليمي أوسع نطاقًا.
وأفاد أن الأمم المتحدة تشعر أيضًا بقلق عميق إزاء عودة الأعمال العدائية وتجدد التصعيد في أنحاء واسعة من المنطقة، مشددًا على أن خفض التصعيد الفوري أمر ضروري.
وقال: “يجب على جميع الأطراف احترام التزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني”، مجددًا دعوة الأمم المتحدة إلى حث جميع الأطراف على معالجة خلافاتها من خلال الحوار والدبلوماسية”.
وأضاف” إن أي تعطّل في الملاحة في البحر الأحمر سيؤثر في تدفق شحنات الأمم المتحدة، ولا سيما المواد الإنسانية ومستلزمات عمليات حفظ السلام”، محذرًا من أن التأثير الأوسع سيكون على التجارة العالمية، وتجارة الطاقة، وحركة التجارة عمومًا.
وأشار دوجاريك إلى أن هذه التطورات تأتي في وقت يشهد فيه العالم بالفعل تأثير الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز، وما يترتب على ذلك من تداعيات على الاقتصاد العالمي.
جريدة الرياض
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/07/23 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة كبسولة سكنية تحت الماء تمهد لإقامة بشرية طويلة فى أعماق البحار2026/07/23 آبل تستعد لإطلاق أول هاتف قابل للطي باسم آيفون ألترا2026/07/23 نموذج “GPT-5.6 Sol” من OpenAI يخترق ضوابط الأمان ويهجم على أنظمة خارجية2026/07/23 بيكهام وشاكيرا أعلى المشاهير ربحًا في كأس العالم 20262026/07/23 بعد تيك توك.. Snap تتوصل إلى تسوية في قضية إدمان وسائل التواصل الاجتماعي2026/07/23 جوجل تكشف عن جيل جديد من نماذج Gemini بقدرات فائقة في الأمن السيبراني2026/07/23شاهد أيضاً إغلاق عالمية ميتا تختبر تطبيقًا بالذكاء الاصطناعي لإنشاء قصص الأطفال قبل النوم 2026/07/22الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن