شارك مئات آلاف الإيرانيين صباح اليوم الأربعاء، في مسيرات حاشدة بالعاصمة طهران، ومحافظات أخرى، احتفالاً بالذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية.

وكان لافتا في مظاهرات طهران مشاركة رئيس الجمهورية مسعود بزشکیان، ووزير الخارجية عباس عراقجي، وقائد هيئة الأركان اللواء عبد الرحيم موسوي، وقائد الحرس الثوري اللواء محمد باكبور، إضافة إلى قيادات رفيعة أخرى.



وقالت وكالة الأنباء الرسمية "إرنا" إن المظاهرات خرجت في نحو 1400 مدينة، وبلدة، وقرية في كافة أنحاء إيران.

ورفع المشاركون في المظاهرات صورا ولافتات تتحدى الولايات المتحدة، وتسخر من الرئيس دونالد ترامب الذي هدد إيران بالحرب خلال الأسابيع الماضية.
وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي على هامش مشاركته في المسيرات:رسالة قوة واقتدار الجمهورية هي أهم شيء يدعمنا ويقوينا على طاولة المفاوضات

نحن نستمد قوتنا من هذا الشعب عندما نحضر في الساحات الدبلوماسية pic.twitter.com/m25brLZs0T — وكالة تسنيم للأنباء (@Tasnimarabic) February 11, 2026
وقال الرئيس بازشكيان في كلمة ألقاها وسط جمع من المتظاهرين "اليوم هو ذكرى يوم من أيام الله، هو يوم قيام الإنسان ضد الظلم والاستبداد والتسلط".

وأضاف الرئيس أن "الأعداء سعوا منذ اليوم الأول للثورة إلى إسقاطها عبر التفرقة والحرب والدعم لصدام، لكنهم فشلوا أمام تضحيات الشباب والشهداء".

وأشار بزشکیان إلى أن "بعض الجماعات في الماضي نهبت موارد البلاد، بينما الشهداء قدموا أرواحهم فقط من أجل عزة الوطن"، داعياً إلى التمسك بقيم الثورة رغم التحديات.
الرئيس الايراني مسعود بزشكيان يشارك في مسيرة ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في طهران pic.twitter.com/PEroQikXMO — وكالة تسنيم للأنباء (@Tasnimarabic) February 11, 2026
وأكد الرئيس الإيراني أن بلاده لا تسعى لامتلاك سلاح نووي، معلناً استعداد بلاده لكل أشكال التحقق والتدقيق لإثبات ذلك، وداعياً إلى هدم جدار عدم الثقة الذي بنته واشنطن وأوروبا. كما ركز على أولوية تحسين الوضع المعيشي للشعب الإيراني كأهم هاجس حالياً، معلناً تشكيل مجموعات عمل للتغلب على أزمات البلاد وتأمين احتياجات المواطنين.

وقالت وكالة "إرنا" إن نحو 7700 إعلاميا محليا وأجنبيا، يغطّون المظاهرات، بينهم نحو 200 صحفي ومصور أجنبي، فيما تحتفل السفارات والمراكز الثقافية الإيرانية بالمناسبة في أكثر من 70 دولة حول العالم كيوم وطني مسجل دولياً.

⭕️ بالفيديو | قائد حرس الثورة الإسلامية في #إيران اللواء "محمد باكبور" مشاركاً في مسيرات إحياء انتصار الثورة في #طهران pic.twitter.com/OMr9TTUhKi

— قناة العالم (@v_alalamnews) February 11, 2026

ترامپ در راهپیمایی ۲۲ بهمن????@realDonaldTrump pic.twitter.com/t2SCtoiXrW

— ????برادر مصطفی ???????? (@Brother_mostafa) February 11, 2026

شک نکنید جنگ حتمی است

پ.ن : حمل تابوت رئیس جمهور آمریکا و اسرائیل و تابوت فرماندهان ارشد آمریکا در راهپیمایی ۲۲بهمن

خیلی حماقتشون رو دوست دارم

پایان جمهوری کثیف اسلامی pic.twitter.com/kDzLak2Sqd

— هادى مهرانى (@hadimehrane1) February 11, 2026

امروز بهترین روز که ترامپ بفهمه ج.ا درست شدنی نیست.
امروز تایملاینمون باید پر بشه از این تهدیدات حکومت ج.ا به امریکا و ترامپ تا حسابی به گوش آقای ترامپ برسه. https://t.co/PWBpFquvi8

— Sami Persien ????️???? (@parsi_sami) February 11, 2026

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية الإيرانيين الحرس الثوري بازشكيان إيران الحرس الثوري بازشكيان المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة pic twitter com

إقرأ أيضاً:

مصر وعُمان تجددان إدانة هجمات إيران المتكررة على دول الخليج

الفلبين – جدد وزيرا خارجية مصر بدر عبد العاطي وسلطنة عُمان بدر بن حمد البوسعيدي، امس الخميس، إدانتهما الهجمات الإيرانية التي تستهدف دول مجلس التعاون الخليجي.

جاء ذلك خلال لقائهما في العاصمة الفلبينية مانيلا، على هامش الاجتماع الوزاري لرابطة دول جنوب شرق آسيا “آسيان”، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتشاور والتنسيق إزاء مستجدات الأوضاع الإقليمية، وفق بيان للخارجية المصرية.

وقالت الخارجية إن عبد العاطي أكد خلال اللقاء عمق العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين، مشيدا بمخرجات الزيارة التي أجراها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى سلطنة عُمان في مايو/ أيار الماضي.

وأكد عبد العاطي حرص مصر على مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية مع سلطنة عُمان في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية.

وأشار إلى أهمية انعقاد الدورة السابعة عشرة للجنة المشتركة بين البلدين، وسرعة تفعيل “مجلس الأعمال المصري العُماني” في أقرب وقت ممكن، بما يحقق مصالح البلدين المشتركة.

وفيما يتعلق بالتطورات الإقليمية، جدد الوزيران إدانتهما “الاعتداءات الإيرانية المتكررة التي استهدفت دول مجلس التعاون الخليجي”.

واستعرض عبد العاطي الجهود المصرية لخفض التصعيد وتقريب وجهات النظر بين جميع الأطراف، مؤكدا تضامن القاهرة الكامل مع دول الخليج والأردن.

وشدد على أن “الاعتداءات المتكررة تمثل انتهاكا صارخا لسيادة الدول وتهديدا خطيرا لأمن المنطقة واستقرارها”.

وأكد أهمية الوقف الفوري لجميع الأعمال التصعيدية، والامتناع عن أي ممارسات من شأنها تأجيج التوتر أو توسيع دائرة التصعيد في المنطقة أو تهديد أمن الدول العربية.

وتوافق الوزيران على أهمية “صون حرية الملاحة في مضيق هرمز وفقا لقواعد القانون الدولي، وضرورة ضمان أمن الملاحة الدولية وسلامتها وعدم عرقلة حركة السفن”.

وأعربا عن رفضهما أي “محاولات لفرض قيود على المرور في الممرات المائية الدولية”، لما لذلك من انعكاسات سلبية على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة.

وتشهد منطقة مضيق هرمز توترات أمنية متصاعدة، على خلفية الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط 2026.

ومنذ قرابة أسبوعين، تشن الولايات المتحدة هجمات على إيران، بدعوى الرد على استهداف طهران سفنا تجارية في مضيق هرمز.

وترد طهران بقصف “منشآت عسكرية أمريكية” في دول عربية، فيما أعلنت بعض تلك الدول أن هجمات إيران أسفرت عن ضحايا مدنيين وألحقت أضرارا بمنشآت مدنية.

وكانت واشنطن وطهران وقعتا في يونيو/ حزيران الماضي مذكرة تفاهم تضمنت وقفا لإطلاق النار، عقب وساطة قطرية وباكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب، قبل أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 8 يوليو/ تموز الجاري انتهاء العمل بوقف إطلاق النار على خلفية تجدد التصعيد.

وتطالب واشنطن طهران بوقف مهاجمة السفن وضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، فيما تصر إيران على إخضاع عبور السفن لآلية تنظمها عبر الممر المطل على سواحلها، ما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.

وتدعم واشنطن مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز في مسار يختلف عن ذلك الذي حددته إيران، وهو ما ترفضه طهران، مؤكدة أنها تستهدف أي سفينة لا تنسق معها قبل عبور المضيق الاستراتيجي لإمدادات الطاقة العالمية.

وتبادل الوزيران الرؤى بشأن عدد من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها مستجدات الأوضاع في قطاع غزة واليمن، مؤكدين أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بما يدعم أمن المنطقة واستقرارها، بحسب البيان ذاته.

 

الأناضول

مقالات مشابهة

  • مصر وعُمان تجددان إدانة هجمات إيران المتكررة على دول الخليج
  • ناصر الخليفي يهنئ هاني أبو ريدة بمشاركة منتخب مصر في كأس العالم وبلوغ دور الـ16
  • صحيفة الثورة الجمعة 10 صفر 1448- 24 يوليو 2026
  • المؤتمر: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف الثورة الوطنية
  • إيران تهدد بريطانيا بعد استخدام أمريكا قواعدها.. تلويح بـدييغو غارسيا
  • أمريكا تتوعد إيران والحوثيين بعد ضرب ناقلات النفط
  • بطولة سيكافا للأندية تنطلق غدا بمشاركة الهلال
  • الجيش الأردني يُسقط 4 مسيرات و4 صواريخ إيرانية
  • الجيش الأردني: تحييد 5 مسيرات وإسقاط 3 صواريخ انطلقت من إيران
  • حصار وملاعب مدمرة.. كرة القدم الفلسطينية تتحدى العدوان وتعود للحياة