منخفض خماسيني.. الأرصاد تحذر من انقلاب مفاجئ في الطقس بهذا الموعد
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
حذّرت الهيئة العامة للأرصاد الجوية من تقلبات حادة في الأحوال الجوية تشهدها البلاد خلال الأيام المقبلة، تزامنًا مع اقتراب منخفض خماسيني يؤدي إلى تغيّر كبير في درجات الحرارة ونشاط قوي للرياح المحمّلة بالرمال والأتربة.
وأوضحت الهيئة أن أحدث النماذج العددية تشير إلى تأثر البلاد برياح جنوبية غربية نشطة تمتد من شمال الجمهورية وحتى القاهرة الكبرى، ما يتسبب في إثارة الأتربة وتراجع مستوى الرؤية الأفقية على عدد من المناطق، إلى جانب ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة على أغلب الأنحاء، خاصة مع حلول يوم الجمعة الموافق 13 فبراير.
وأكدت الأرصاد أنها تتابع تطورات الحالة الجوية بشكل مستمر، مشيرة إلى أنها ستصدر بيانًا تفصيليًا فور استقرار قراءات النماذج العددية، لضمان دقة التوقعات وتحذير المواطنين في الوقت المناسب.
وبالنسبة لحالة الطقس اليوم الأربعاء، توقعت الهيئة أن يسود طقس بارد خلال ساعات الصباح الأولى، يتحول إلى مائل للدفء نهارًا، مع نشاط للرياح على عدة مناطق، وظهور شبورة مائية في الصباح الباكر.
تحذيرات من الشبورة والرياححذّرت خرائط الطقس من تكوّن شبورة مائية ما بين الساعة الرابعة والتاسعة صباحًا، على مناطق واسعة من شمال البلاد، مرورًا بالقاهرة الكبرى، وحتى شمال الصعيد ووسط سيناء، وقد تكون كثيفة أحيانًا على الوجه البحري ومدن القناة.
كما تنشط الرياح على السواحل الشمالية الغربية وبعض المناطق المكشوفة من الوجه البحري والقاهرة الكبرى ومدن القناة، ما قد يؤدي إلى انخفاض مؤقت في مستوى الرؤية الأفقية، خاصة على الطرق الصحراوية والسريعة.
فرص أمطار متفرقةأشارت الهيئة إلى وجود فرص لسقوط أمطار خفيفة إلى متوسطة على بعض مناطق السواحل الشمالية وشمال الوجه البحري على فترات متقطعة، بينما تكون الأمطار خفيفة على مدينتي حلايب وشلاتين، مع ظهور سحب منخفضة قد يصاحبها رذاذ خفيف غير مؤثر على بعض المناطق.
نصائح الأرصاد للمواطنينودعت هيئة الأرصاد المواطنين إلى توخي الحذر أثناء القيادة في أوقات الشبورة المائية، والالتزام بتعليمات المرور، مع ضرورة متابعة النشرات الجوية الرسمية لمواكبة أي مستجدات.
درجات الحرارة المتوقعة اليومالقاهرة الكبرى والوجه البحري: 23 عظمى – 14 صغرىالسواحل الشمالية: 22 عظمى – 13 صغرىشمال الصعيد: 24 عظمى – 11 صغرىجنوب الصعيد: 31 عظمى – 14 صغرى
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الطقس منخفض خماسيني الأرصاد الأحوال الجوية هيئة الأرصاد
إقرأ أيضاً:
نوح غالي: الأزمات فرصة مصر الكبرى لبناء اقتصاد مرن ومستدام
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الإعلامي نوح غالي، إنه في كل مرة تشهد فيها المنطقة اضطرابات سياسية أو اقتصادية، تتجه الأنظار إلى الاقتصاد المصري باعتباره أحد أكبر اقتصادات الشرق الأوسط وأكثرها ارتباطًا بحركة التجارة والاستثمار والسياحة، والسؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس: هل سيتأثر الاقتصاد المصري؟، بل: كيف نحول التحديات إلى فرص حقيقية للنمو؟.
وأوضح الإعلامي نوح غالي، خلال تصريحات، أن العالم يعيش مرحلة غير مسبوقة من عدم اليقين، صراعات إقليمية، واضطرابات في سلاسل الإمداد، وتقلبات في أسعار الطاقة، وارتفاع تكلفة التمويل عالميًا، وفي ظل هذه الظروف، لم يعد الاعتماد على الحلول التقليدية كافيًا، بل أصبح من الضروري تبني رؤية اقتصادية أكثر مرونة وقدرة على امتصاص الصدمات؛ مشيرًا إلى أنه يجب أن تكون الصناعة الوطنية على رأس الأولويات؛ فلا يمكن لأي اقتصاد أن يحقق الاستقرار الحقيقي إذا ظل يعتمد بصورة كبيرة على الاستيراد، وكل مصنع جديد هو فرصة عمل، وكل منتج محلي يغني عن سلعة مستوردة يعني عملة صعبة تبقى داخل البلاد، كما يجب إعادة النظر في مفهوم الاستثمار، لأن المستثمر لا يبحث فقط عن الحوافز الضريبية، بل يبحث عن سرعة الإجراءات، واستقرار التشريعات، ووضوح الرؤية، وعندما يشعر المستثمر بالأمان والثقة، فإنه يصبح شريكًا في التنمية، وليس مجرد ممول لمشروع.
وأكد ان مصر تمتلك ميزة جغرافية لا تنافسها فيها دول كثيرة، فموقعها الاستراتيجي، وقناة السويس، وشبكة الموانئ الحديثة، يمكن أن تجعلها مركزًا إقليميًا للصناعة والخدمات اللوجستية، إذا تم استغلال هذه المزايا بالشكل الأمثل؛ أما القطاع الزراعي، فهو لا يقل أهمية عن الصناعة؛ فتعزيز الأمن الغذائي لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة وطنية في عالم تتزايد فيه الأزمات، موضحًا أن الاستثمار في الزراعة الحديثة، وترشيد استخدام المياه، ودعم الصناعات الغذائية، كلها أدوات لحماية الاقتصاد من تقلبات الأسواق العالمية، ولا يمكن الحديث عن الاقتصاد دون الحديث عن المواطن، فزيادة الإنتاج لا تتحقق إلا بوجود عامل مؤهل، ومهندس مبدع، وشاب يمتلك المهارة والقدرة على المنافسة، لذلك فإن الاستثمار في التعليم الفني، والتدريب، وريادة الأعمال، هو استثمار في مستقبل الاقتصاد نفسه.
ولفت إلى أن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة يجب أن يتحول من مجرد مبادرات إلى سياسة اقتصادية مستدامة، فهذه المشروعات تمثل العمود الفقري لاقتصادات الدول الكبرى، وتستطيع أن توفر آلاف فرص العمل، وتخلق منتجات محلية قادرة على المنافسة، وفي الوقت نفسه، تقع مسؤولية كبيرة على المجتمع، فترشيد الاستهلاك، وتشجيع شراء المنتج المصري متى كان منافسًا في الجودة والسعر، والابتعاد عن ثقافة الاستيراد غير الضروري، كلها ممارسات تساهم بصورة مباشرة في دعم الاقتصاد الوطني.
وشدد على أن قوة الاقتصاد لا تُقاس فقط بحجم الاحتياطي النقدي أو معدلات النمو، وإنما بقدرته على الصمود أمام الأزمات، وسرعة التعافي منها، وتحويل التحديات إلى فرص، ورغم صعوبة المشهد الإقليمي، فإن مصر تمتلك المقومات التي تؤهلها لعبور هذه المرحلة، إذا تضافرت جهود الدولة والقطاع الخاص والمواطن، فالأزمات، مهما كانت قاسية، قد تكون بداية لمرحلة جديدة من البناء والإنتاج، إذا أحسنَّا قراءة المشهد واتخذنا القرارات الصحيحة.
وأشار إلى أنه في النهاية، يبقى الرهان الحقيقي ليس على الظروف، وإنما على الإرادة والعمل والإنتاج، فهذه هي الركائز التي صنعت نهضة الأمم، وستظل الطريق الأكثر أمانًا لبناء اقتصاد قوي ومستدام، قادر على حماية الوطن وتحقيق حياة.