البيئة الزراعية تستعرض صناعة "الجراب" ومنتجات النخيل في أيام الشارقة التراثية
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
شهد جناح البيئة الزراعية في «أيام الشارقة التراثية» حضورًا لافتًا، حيث قدّم الوالد عبدالله علي أحمد الشحي عرضًا حيًا لمراحل صناعة «الجراب» من خوص النخيل، موضحًا طريقة جمع الخوص الأخضر وتجفيفه تحت الشمس حتى يتحول إلى اللون الأصفر، قبل أن تقوم السيدات بسفه وخياطته لصناعة هذا الوعاء التقليدي المستخدم في حفظ التمر.
صناعة الجراب وحفظ التمر قديماً
وبيّن الشحي أن التمر بعد تخزينه في الجراب يُنقل إلى «المدبسة»، حيث يُضاف إليه الدبس مع السنوت والزنجبيل وحبة البركة وورق الليمون، ويُترك لمدة شهرين أو ثلاثة قبل نقله قديمًا على ظهور الحمير، في صورة تعكس تفاصيل الحياة الزراعية في الماضي.
كما استعرض أنواع التمور المزروعة مثل البرحي وكأس حبش، وشرح مراحل نزول البلح من النخلة حتى يتحول إلى تمر، إلى جانب عرض صناعة الحبال من ليف النخيل واستخداماتها في بناء العريش والغرف والديكورات التراثية.
منتجات النخيل والري التقليدي في الذاكرة الزراعية
وشارك في الجناح معرض للمنتجات الزراعية والخضروات المتنوعة، إضافة إلى حضور الوالدة مريم علي رشاد التي تصنع حقائب من الخوص منذ أكثر من عشر سنوات، حيث قدّمت نماذج من أعمالها اليدوية. كما عُرضت أدوات الزراعة التقليدية المستخدمة قديماً في الحقول وتقطيع الأشجار.
وتعرّف الزوار إلى منتجات زراعية متنوعة من الطماطم والباذنجان وغيرها، يزرعها المزارع يوسف راشد الجميلي الذي ورث المهنة عن أجداده، إلى جانب عرض مخللات تقليدية مثل الليمون وهريسة الشطة، والتعريف بنظام الري القديم «اليازره» ومكوناته من التور والبئر والحوض وأجزاء مصنوعة من سعف النخيل.
ويقدّم جناح البيئة الزراعية صورة حيّة لارتباط الإنسان الإماراتي بالأرض والنخلة، مؤكّدًا استمرار حضور الممارسات الزراعية التقليدية في الذاكرة المجتمعية ضمن فعاليات «أيام الشارقة التراثية» في دورتها الثالثة والعشرين.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
ضبط مواطن مخالف لنظام البيئة بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
ضبطت القوات الخاصة للأمن البيئي مواطنًا مخالفًا لنظام البيئة لدخوله بمركبته في الفياض والروضات في محمية الملك عبدالعزيز الملكية، واتخذت الإجراءات النظامية بحقه.
وأوضحت القوات أن عقوبة دخول المركبات والسيارات في الفياض والروضات البرية المحمية تصل إلى (2,000) ريال.
وحثت القوات الخاصة للأمن البيئي على الإبلاغ عن أي حالات تمثل اعتداءً على البيئة أو الحياة الفطرية على الرقم (911) بمناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والشرقية، و(999) و(996) في بقية مناطق المملكة، وستعامل جميع البلاغات بسرية تامة دون أدنى مسؤولية على المبلّغ.
أخبار السعوديةالقوات الخاصة للأمن البيئيمحمية الملك عبدالعزيزآخر أخبار السعوديةقد يعجبك أيضاً