الفلبين تحث الصين على تبني نبرة "هادئة" مع تصاعد حدة الخطاب
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
مانيلا - رويترز
حثت وزارة الخارجية الفلبينية السفارة الصينية في مانيلا اليوم الأربعاء على تبني تصريحات "بناءة" مع تصاعد حدة الحرب الكلامية بين دبلوماسيين صينيين ومسؤولين حكوميين، بينهم أعضاء بمجلس الشيوخ.
وقال روجيليو فيلانويفا الذي عينته وزارة الشؤون الخارجية في الآونة الأخيرة متحدثا للشؤون البحرية إن التعليقات يجب أن تكون "هادئة" و"مهنية".
وأضاف "وزارة الشؤون الخارجية تقدر النقاش الصريح والفعال مع وزارات خارجية الدول الأخرى بشأن القضايا المهمة بما يتوافق مع التقاليد الديمقراطية للفلبين".
ولم ترد السفارة الصينية في مانيلا بعد على طلب للتعليق.
جاءت تصريحات فيلانويفا بعد أن وافق مجلس الشيوخ يوم الاثنين على قرار يندد بتصريحات صادرة عن السفارة الصينية في مانيلا انتقدت فيها مسؤولين فلبينيين لدفاعهم عن سيادة البلاد وحقوقها البحرية في بحر الصين الجنوبي.
ورفضت السفارة الصينية القرار ووصفته بأنه "استعراض سياسي".
وأمس الثلاثاء، شدد سفير الفلبين لدى الولايات المتحدة خوسيه مانويل روموالديز على الحاجة إلى "تهدئة" الأجواء بين الصين والفلبين، قائلا إن العلاقة بين البلدين يجب ألا تكون النزاعات البحرية وحدها هي ما يسيطر عليها.
ودخلت الفلبين والصين في سلسلة من المواجهات البحرية في السنوات القليلة الماضية، إذ تتهم الفلبين الصين بارتكاب أعمال عدوانية داخل مناطقها الاقتصادية الخالصة، وهو ما يشمل إجراء مناورات خطيرة واستخدام مدافع المياه والتدخل في مهام إعادة الإمداد.
وتتهم الصين بدورها الفلبين بالتدخل فيما تقول إنها أراضيها.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
الألومنيوم يقفز لأعلى مستوى في أكثر من 4 سنوات وسط تصاعد التوترات بالشرق الأوسط
قفزت أسعار الألومنيوم في بورصة لندن للمعادن إلى أعلى مستوياتها في أكثر من أربع سنوات، مدفوعة بتصاعد مخاطر الإمدادات في منطقة الشرق الأوسط، إثر التوترات العسكرية الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط توقعات المحللين بأن يسجل السوق عجزا ضخما يتجاوز مليوني طن خلال العام الجاري.
وارتفع سعر الألومنيوم القياسي بنسبة 0.5% ليصل إلى 3,685 دولارا للطن المتري خلال جلسة التداول الرسمية، بعد أن لامس في وقت سابق مستوى 3,707.50 دولار للطن، وهو الأعلى منذ مارس 2022.
وذكرت وكالة "بلومبيرج"، نقلا عن متعاملين في السوق، أن التوترات الجيوسياسية الراهنة وما نتج عنها من إغلاق مضيق هرمز أدت إلى اضطراب تدفقات الألومنيوم العالمية، إذ تسببت في تقييد صادرات المعدن من منطقة الشرق الأوسط، التي تمثل نحو 9% من إجمالي طاقة صهر الألومنيوم في العالم، فضلا عن عرقلة واردات المواد الخام اللازمة لإنتاجه.
ويعد الألومنيوم من المعادن الأساسية المستخدمة في العديد من الصناعات الحيوية، بما في ذلك السيارات والطائرات ومواد البناء وعلب المشروبات.
وفي سياق متصل، ذكرت شركة "بريتانيا جلوبال ماركتس" في مذكرة بحثية، أن الألومنيوم لا يزال يمثل القصة الأبرز في سوق المعادن، مشيرة إلى أن الفارق السعري الحاد بين العقود الفورية والآجلة يعكس شدة الضغوط على الإمدادات، حيث قفزت علاوة سعر عقد الألومنيوم النقدي فوق العقود الآجلة لثلاثة أشهر (حالة الباكورديشن) إلى أعلى مستوياتها في 19 عاما متجاوزة 100 دولار للطن.
وفي أسواق المعادن الأخرى، واصلت أسعار النحاس مكاسبها مدعومة بحالة الشح في الأسواق العالمية خارج الولايات المتحدة، وتوقعات بضعف نمو الإمدادات من المناجم، إلى جانب ترقب الأسواق لقرار أمريكي مرتقب بحلول أواخر يونيو الجاري بشأن فرض رسوم جمركية على واردات النحاس.
وأظهرت البيانات ارتفاع مخزونات النحاس في مستودعات "كومكس" بنسبة تتجاوز 550% لتصل إلى 640,181 طن قصير، وذلك منذ صدور التوجيهات الرئاسية الأمريكية العام الماضي بفتح تحقيق حول فرض تلك الرسوم.
وحظيت المعادن الصناعية عموما بدعم إضافي جراء استمرار توسع النشاط الصناعي في الصين – أكبر مستهلك للمعدن في العالم – للشهر السادس على التوالي، حيث صعد النحاس بنسبة 1.5% إلى 13,840 دولار للطن، والزنك بنسبة 1% إلى 3,576 دولار، والقصدير بنسبة 2% إلى 56,590 دولار، والرصاص بنسبة 0.2% إلى 2,021 دولار، في حين استقر النيكل عند 19,275 دولار للطن.