مدير تعليم القليوبية يشارك طالبات السادات طابور الصباح ويؤكد: انضباط المدارس
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
أجرى الدكتور ياسر محمود، مدير مديرية التربية والتعليم بالقليوبية، جولة تفقدية موسعة بعدد من مدارس إدارة بنها التعليمية، للوقوف على مدى جاهزية المدارس وانضباط اليوم الدراسي.
وذلك تحت رعاية وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف، ومحافظ القليوبية المهندس أيمن عطية، وفي إطار المتابعة الميدانية الدقيقة لانتظام العملية التعليمية.
واستهل مدير تعليم القليوبية جولته بمشاركة طالبات مدرسة السادات الثانوية بنات بشبلنجة طابور الصباح، حيث شهد مراسم تحية العلم واستمع إلى فقرات الإذاعة المدرسية التي ركزت على قيم الولاء والانتماء.
وعقب الطابور، تفقد الفصول الدراسية، وحرص على التحاور مع الطالبات حول المناهج الدراسية وأهمية الانتظام في الحضور، مؤكدًا ضرورة تفعيل غرف المصادر والوسائل التعليمية بما يسهم في جذب الطلاب للمدرسة.
كما واصل الدكتور ياسر محمود جولته بتفقد مدرسة جمال الدين الأفغاني، حيث تابع سجلات الحضور والانصراف للمعلمين والطالبات، وتفقد حجرات الأنشطة المختلفة، مشيدًا بمستوى النظافة العامة والانضباط الإداري داخل المدارس.
وأكد مدير المديرية أن الوزارة تضع مصلحة الطالب فوق كل اعتبار، مشددًا على الالتزام بالكتاب الدوري المنظم للعملية التعليمية وأعمال السنة، مع ضرورة تذليل كافة العقبات أمام الطلاب وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة تساعد على تحقيق أفضل نتائج تعليمية.
وخلال الجولة، شدد على منع استخدام الهواتف المحمولة داخل الفصول الدراسية، والتركيز على غرس القيم الأخلاقية إلى جانب المحتوى التعليمي، بما يسهم في بناء شخصية الطالب بصورة متكاملة.
واختتم مدير تعليم القليوبية تصريحاته قائلًا:
"إن التعليم في القليوبية ليس مجرد حصص دراسية، بل هو رحلة بناء لوعي أجيالنا، فنحن لا نبني عقولًا فحسب، بل نصيغ مستقبل وطن يبدأ انضباطه من طابور الصباح."
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مدارس القليوبية اخبار القليوبية مدير تعليم القليوبية
إقرأ أيضاً:
مختار جمعة: يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دعا الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إلى استثناء الطلاب المتفوقين غير القادرين على سداد المصروفات الدراسية من قرارات حجب النتائج، مؤكدًا أن الحفاظ على حقهم في التعليم ودعم تفوقهم العلمي يمثل واجبًا وطنيًا ومجتمعيًا لا يقل أهمية عن أي استثمار في مستقبل الدولة.
وقال “جمعة” في تعليق له على قرار حجب درجات الطلاب غير المسددين للمصروفات الدراسية، إن من الضروري مراعاة الظروف الاقتصادية للأسر غير القادرة، مقترحًا استثناء الطلاب المتفوقين من هذا الإجراء تقديرًا لتفوقهم العلمي، أو أن تتولى مؤسسات المجتمع المدني وكبار رجال الأعمال سداد المصروفات المستحقة عنهم، باعتبار أن التعليم يمثل أولوية قصوى وقاطرة التقدم لأي أمة.
وأكد وزير الأوقاف السابق، أنه يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة، سواء بصورة فردية عن طالب بعينه أو بصورة جماعية عن مجموعة من الطلاب المتعثرين، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يمكن أن تضطلع به أيضًا وزارة التضامن الاجتماعي أو المؤسسات الخيرية المختلفة، في إطار مسؤوليتها المجتمعية تجاه دعم التعليم.
وشدد على أن الدولة المصرية تضع التعليم في مقدمة أولوياتها، وهو ما يستوجب أن يصبح دعم العملية التعليمية أولوية لدى جميع مؤسسات الدولة، وكذلك لدى مؤسسات المجتمع المدني وأهل الخير والقادرين من أبناء الوطن.
وأشار إلى أن حرمان طالب متفوق من استكمال مسيرته التعليمية بسبب عجز أسرته عن سداد المصروفات يمثل خسارة كبيرة للمجتمع بأكمله، متسائلًا عن الأثر النفسي الذي قد يتركه هذا الحرمان على الطالب، في مقابل ما يمكن أن يشعر به إذا وجد من يمد له يد العون ويفتح أمامه أبواب الأمل لاستكمال تفوقه الدراسي.
واستشهد وزير الأوقاف السابق، بأبيات لأمير الشعراء أحمد شوقي كان قد دعا فيها إلى رعاية طلاب الأزهر المكفوفين، مؤكدًا أن دعم المتفوقين ورعاية الموهوبين استثمار حقيقي في مستقبل الوطن، وأن الطالب الذي نساعده اليوم قد يصبح غدًا عالمًا بارزًا أو قائدًا ناجحًا يسهم في نهضة بلاده.
وشدد على أن الاستثمار في المعرفة والتعليم الجيد هو أعظم أنواع الاستثمار على مستوى الفرد والمجتمع، مشددًا على أن دعم الطلاب المتفوقين، خاصة من غير القادرين، يجب أن يحظى بأولوية خاصة لما يمثله من استثمار مباشر في مستقبل مصر وأجيالها القادمة.