وكيل تعليم بورسعيد: توفير الكتاب المدرسي حق أصيل للطالب ويجب الاستفادة من التابلت
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
أكد الأستاذ محمود بدوي وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة بورسعيد أن المتابعة الميدانية المستمرة للمدارس هى آلية أساسية لضمان انتظام سير العملية التعليمية وتطبيق السياسات التعليمية على أرض الواقع، لافتا إلى أن الوزارة تمضي بخطى ثابتة نحو تعليم عصري يعتمد على التكنولوجيا ويضع مصلحة الطالب في مقدمة الأولويات.
جاء ذلك خلال الجولة التفقدية لمدرسة بورسعيد الثانوية بنات التابعة لإدارة شرق التعليمية، حيث تابع انتظام الدراسة داخل الفصول، واطمأن على انضباط العملية التعليمية، في إطار حرصه على التواصل المباشر مع المعلمين والطلاب والوقوف على التحديات الفعلية الواقعية.
وكيل تعليم بورسعيد: توفير الكتاب المدرسي حق أصيل للطالب ويجب الاستفادة من التابلتوخلال الجولة، شدد بدوي على ضرورة الاستفادة اليومية من التابلت المدرسي داخل الحصص، مؤكدًا أن التحول الرقمي لم يعد خيارًا بل أصبح مسارًا أساسيًا في تطوير التعليم، وأن التابلت أداة تعليمية رئيسية يجب استغلالها بشكل فعّال داخل الفصل بما يحقق أقصى استفادة تعليمية للطلاب.
كما اطمأن وكيل الوزارة على معدلات تسليم الكتب المدرسية للطالبات، موجهًا بسرعة الانتهاء من التسليم دون أي تأخير، مؤكدًا أن توفير الكتاب المدرسي حق أصيل للطالب ولا يجوز التنازل عنه تحت أي ظرف.
وأشار الأستاذ محمود بدوي إلى ما سبق الإعلان عنه خلال آخر اجتماع بشأن قيام وزارة التربية والتعليم بطرح النماذج الاسترشادية لامتحانات الثانوية العامة خلال الفترة المقبلة، موضحًا أن النماذج تهدف إلى تعريف الطلاب بشكل وطبيعة الامتحانات وتدريبهم على نمط الأسئلة، بما يعزز ثقتهم بأنفسهم ويضمن استعدادًا أفضل للامتحانات.
وأكد وكيل الوزارة على استمرار الجولات التفقدية بكافة الإدارات التعليمية، لافتا إلى إن العمل الميداني والتواجد داخل المدارس هو أقصر طريق لتصحيح المسار، وتحقيق تعليم منضبط ومتطور يليق بأبناء بورسعيد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورسعيد التربية والتعليم تعليم بورسعيد محافظة بورسعيد
إقرأ أيضاً:
وظائف بعض الكتاب
يتذرع بعض الناس بانشغالهم في وظيفتهم، أو أعمالهم حجةً لتوقفهم عن الكتابة، أو قِلتها؛ لكن الواقع أن أكثر الكتاب كانوا مرتبطين بدرجة ما بعمل آخر، إضافة إلى أعمالهم الإبداعية في الكتابة، وهو ما لم يمنعهم منها، وأحيانًا بغزارة. صحيح أن التفرغ للكتابة قد يزيد من إبداع المبدعين لكن الوظيفة لا توقفها.
فعلى الصعيد المحلي، كان الروائي السعودي عبده خال، الذي فاز بالجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية) عام 2010 عن روايته (ترمي بشرر)، إلى جانب عدد آخر من الكتب والروايات، كان يعمل مدرسًا إلى جانب كتابته في عدد من الصحف.
كما أن الكاتب والناقد الكبير المعروف الدكتور عبد الله الغذامي، الذي صدرت له عشرات الكتب الفكرية والثقافية، كان أستاذًا جامعيًّا في جامعة الملك سعود، قبل أن يتقاعد، ومع ذلك فقد تمكن من تأليف مجموعة رائعة من الكتب الفكرية والثقافية، وكتب في النقد الثقافي.
أما الكاتب المصري الحاصل على جائزة نوبل للأدب نجيب محفوظ؛ فقد كان موظفًا في وزارة الأوقاف والجامعة، وكان يقول عن نفسه: الوظيفة أخذت نصف يومي لمدة 37 سنة (صفحات من مذكرات نجيب محفوظ، للكاتب رجاء النقاش، ص 39)، وأضاف بأنه لم يتفرغ للأدب كليًّا في مصر سوى العقاد (المصدر السابق).
أما الروائي الروسي الكبير ليو تولستوي، الذي أنتج مجموعة من أفضل الروايات عالميًّا، منها (الحرب والسلام) و(آنا كارنينا)، فقد عمل مديرًا لمدرسة، وكذلك مديرًا ووسيط أملاك عقارية.
ولم يختلف عنه الروائي الروسي ثيودور ديستويفسكي، الذي كان من أشهر رواياته (الجريمة والعقاب) و(الأبله) و(الإخوة كارامازوف)، فقد كان مهندسًا عسكريًّا في الجيش الروسي القيصري، قبل أن يستقيل ويتفرغ للكتابة، كما أسس صحيفة وعمل محررًا فيها ومديرًا لها.
أما الروائي الكولومبي أرنست همنغواي، الذي اشتهر بعدة روايات منها (الشيخ والبحر) و(لمن تقرع الأجراس)، وفاز بجائزة نوبل للأدب عام 1954، فقد عمل صحفيًّا ومراسلًا لتغطية الحروب، ومنها الحرب العالمية الثانية.
وكان الروائي الأمريكي المعروف برواياته المتخصصة في الرعب، ستيفن كينغ، يعمل في بداية حياته المهنية مدرسًا للغة الإنجليزية للمرحلة الثانوية، ومن رواياته: (البريق) و(بؤس) و(مقبرة الحيوانات).
وقد كان الروائي إسحاق أزيموف أستاذًا في الكيمياء الحيوية في جامعة بوسطن، لكنه استقال من الجامعة واتجه للكتابة، مستفيدًا من خلفيته العلمية في كتبه ورواياته. وأصدر عددًا من الكتب في اتجاهين؛ العلوم المبسطة والخيال العلمي. ومن كتبه سلسلة كتب الأساس وسلسلة الروبوتات، وبلغ عدد كتبه 500 كتاب.
أما الروائي الشهير جورج أورويل (بريطاني مولود في الهند)، الذي اشتهر بكتابات منها (مزرعة الحيوان) و(1984)، فقد عمل في مجالات متعددة؛ منها بيع الكتب المستعملة، حتى إنه عمل في غسل الصحون في فنادق باريس، ثم مذيعًا في بي بي سي.
ولم تختلف الكاتبة البريطانية فرجينيا وولف، التي يعد من أهم كتبها (السيدة دالاواي) و(إلى المنارة) و(أورلاندو) و(الأمواج)، عن أغلبية الكتاب عالميًّا في عدم تفرغها للكتابة، حيث كانت تملك دار نشر (Hogarth Press) مع زوجها.