وزير الخارجية الإيراني: لا يمكن لأحد استهداف المنظومة الصاروخية الإيرانية
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أنه لا يمكن لأحد استهداف المنظومة الصاروخية الإيرانية، وذلك حسبما جاء في نبأ عاجل لقناة “القاهرة الإخبارية”.
تصريحات وزير الخارجية الإيراني:وقال وزير الخارجية الإيراني، :"المنظومة الصاروخية غير قابلة للطرح على طاولة المفاوضات"، موضحًا أنه لم يتم تحديد موعد الجولة المقبلة من المفاوضات غير المباشرة مع واشنطن.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن هناك قنابل غير منفجرة ما تزال موجودة داخل المنشآت النووية التي تعرضت لضربات أمريكية في يونيو الماضي.
وأضاف عراقجي أنه سأل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل ماريانو جروسي عمّا إذا كان هناك قانون خاص ينظم زيارة المنشآت النووية في مثل هذه الحالات، مشيرًا إلى أن غروسي أجاب:"لا، لا يوجد شيء من هذا القبيل".
وتستعد الساحة السياسية والأمنية في إسرائيل لتطورات لافتة على صلة بالملف الإيراني، إذ أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيعقد غدًا اجتماعين منفصلين، الأول مع رؤساء كتل الائتلاف الحكومي، والثاني مع المجلس الوزاري الأمني المصغر "الكابينت".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإيراني وزير الخارجية الإيراني القاهرة الإخبارية وزیر الخارجیة الإیرانی
إقرأ أيضاً:
وزير الدولة للشؤون الخارجية يجتمع مع الأمين العام لرابطة (آسيان)
اجتمع سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، اليوم، مع سعادة الدكتور كاو كيم هورن الأمين العام لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، على هامش الفعالية التذكارية بمناسبة الذكرى الخمسين لمعاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا، التي عقدت في العاصمة الفلبينية مانيلا.
جرى، خلال الاجتماع، استعراض علاقات التعاون بين دولة قطر ورابطة الآسيان وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وأعرب سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية، خلال الاجتماع، عن ترحيب دولة قطر بقرار وزراء خارجية دول رابطة جنوب شرق آسيا (آسيان) منح قطر صفة شريك الحوار القطاعي لدى الرابطة خلال اجتماعهم الذي عقد في مانيلا يوم 21 يوليو الجاري.
وأكد سعادته أن هذا القرار التاريخي يمثل محطة مهمة في مسيرة علاقات دولة قطر مع الرابطة، ويفتح آفاقا أرحب للتعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.