آخر تحديث: 11 فبراير 2026 - 11:49 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- استقبل زعيم ميليشيا العصائب قيس الخزعلي، الأربعاء ،وفد الاتحاد الوطني الكوردستاني برئاسة المرشح لرئاسة الجمهورية نزار آميدي، وجرى خلال اللقاء بحث مجمل الأوضاع السياسية في البلاد، والتأكيد على أهمية الالتزام بالمدد الدستورية الخاصة بترشيح وانتخاب رئيس الجمهورية، بما ينسجم مع أحكام الدستور ويعزز الاستقرار السياسي.

كما تناول اللقاء ضرورة العمل الجاد والتنسيق المستمر بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كوردستان، بما يحقق المصلحة الوطنية العليا ويخدم تطلعات أبناء الشعب العراقي في مختلف المحافظات.وشهد اللقاء تداولاً لعدد من القضايا السياسية العامة، مع التأكيد على أهمية الحوار والتفاهم بين القوى السياسية لتجاوز التحديات الراهنة ودعم مسار الدولة ومؤسساتها الدستورية.وفي اللقاء الآخر ذكر مكتب الخزعلي في بيان أن الأخير استقبل في مكتبه ببغداد مساء أمس رئيس مجلس الوزراء الأسبق حيدر العبادي، حيث جرى خلال اللقاء التداول بمجمل الأوضاع السياسية في البلاد.وبحث الجانبان مستجدات المشهد السياسي العام، مع التأكيد على أهمية الالتزام بالمهل الدستورية الرسمية في تشكيل الحكومة، بما ينسجم مع الاستحقاقات الدستورية ويحقق الاستقرار السياسي المنشود.كما تطرق اللقاء إلى الأوضاع الأمنية والسياسية والاقتصادية، وضرورة تعزيز التنسيق بين القوى الوطنية لمواجهة التحديات الراهنة، ودعم الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار وتحسين الواقع الاقتصادي والخدمي، بما يلبي تطلعات المواطنين.وأكد الطرفان أهمية تغليب لغة الحوار والتفاهم، والعمل المشترك للحفاظ على المصلحة العليا للبلاد في هذه المرحلة الحساسة.

المصدر

المصدر: شبكة اخبار العراق

إقرأ أيضاً:

عُمان تتحرك لإحياء المسار السياسي في اليمن.. وباكستان تعلن مساندتها للسعودية

أعلنت سلطنة عُمان أنها تكثف جهودها بالتنسيق مع المملكة العربية السعودية والأطراف اليمنية والمبعوث الأممي الخاص إلى اليمن لاستئناف المسار السياسي وخارطة الطريق، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً جديداً عقب الهجمات التي نفذتها ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران ضد سفن مرتبطة بالسعودية في البحر الأحمر.

وقالت وزارة الخارجية العُمانية، في بيان، إنها تتابع "باهتمام بالغ" التطورات الأخيرة في البحر الأحمر، مؤكدة ضرورة تجنب التصعيد وأي خطوات من شأنها تعميق الأزمة أو تعريض حرية الملاحة الدولية للخطر، في ظل تصاعد التهديدات التي تستهدف أحد أهم الممرات البحرية العالمية.

وأضافت الوزارة أن مسقط تعمل حالياً بالتنسيق مع السعودية والأطراف اليمنية والمبعوث الأممي بهدف استئناف العملية السياسية وتنفيذ خارطة الطريق، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة، في إشارة إلى استمرار الجهود الدبلوماسية لاحتواء التوتر المتصاعد.

ويأتي الموقف العُماني عقب إعلان السلطات السعودية تعرض السفينة "ENCELIA" التابعة لإحدى الشركات السعودية للاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر، ما أدى إلى اندلاع حريق في مقدمتها، فيما أكدت المملكة سلامة أفراد الطاقم واتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين السفينة وحماية البيئة البحرية.

وكانت ميليشيا الحوثي قد أعلنت مسؤوليتها عن استهداف السفينتين "ENCELIA" و"LAYLA" باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة، زاعمة أن الهجوم يأتي ضمن ما سمته تنفيذ قرار حظر الملاحة المرتبطة بالسعودية، بعد يومين فقط من إعلانها فرض قيود على حركة السفن تحت شعار "الحصار بالحصار"، ملوحة بمزيد من التصعيد ضد أي تحركات سعودية.

وأثار هذا التصعيد سلسلة من التحركات الإقليمية، إذ أقر مجلس الدفاع الوطني اليمني حزمة إجراءات عسكرية وأمنية واقتصادية لمواجهة مختلف السيناريوهات، فيما أعلن التحالف العربي بدء تنفيذ تدابير عملياتية لتعزيز حماية السفن التابعة لدوله أثناء عبورها البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

وفي السياق ذاته، جددت باكستان دعمها الكامل للمملكة العربية السعودية، حيث أجرى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف اتصالاً هاتفياً مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بحثا خلاله التطورات الإقليمية وانعكاسات الهجمات الحوثية على أمن المنطقة.

وأكد شريف، في تدوينة عبر منصة "إكس"، إدانته "بأشد العبارات" للهجمات التي استهدفت ناقلات نفط سعودية، معتبراً أنها تمثل انتهاكاً للقانون الدولي وتهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين، ومشدداً على تضامن بلاده الكامل مع المملكة.

وأضاف أن الجانبين اتفقا على مواصلة التنسيق والتعاون للحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة، وضمان سلامة الملاحة في البحر الأحمر ومضيق هرمز واستمرار حركة التجارة البحرية الدولية دون انقطاع.

وتعكس المواقف الإقليمية المتلاحقة تنامي المخاوف من أن يقود التصعيد الحوثي في البحر الأحمر إلى تقويض الجهود السياسية الرامية لإنهاء الأزمة اليمنية، فضلاً عن تهديد أمن الممرات البحرية الدولية، بما يحمله ذلك من تداعيات مباشرة على حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.

مقالات مشابهة

  • علي الدين هلال : وحدة الصف الوطني ترتكز على الاتفاق في المبادئ واحترام التنوع السياسي
  • برلماني : تأمين المخزون الاستراتيجي يعكس جاهزية الدولة لمواجهة التحديات
  • تأكيدات رئاسية يمنية على أهمية دور “التشاور والمصالحة” لمواجهة تصعيد الحوثيين
  • عُمان تتحرك لإحياء المسار السياسي في اليمن.. وباكستان تعلن مساندتها للسعودية
  • جلالة السلطان المعظم والرئيس الفرنسي يبحثان هاتفيًّا مستجدات الأوضاع في المنطقة
  • رئيس الدولة يستقبل حاكم الفجيرة وولي عهده
  • محكمة الانقلاب الدستورية: بقايا الإنقاذ و”قضاة الدفاع الشعبي”..!
  • وزير الأوقاف والإرشاد يترأس اجتماع مجلس الوزارة ويؤكد أهمية مساندة معركة استعادة الدولة
  • سواريز يعكر أول ظهور لليفاندوفسكي في الدوري الأمريكي
  • أعضاء الحكومة يقفون دقيقة صمت ترحماً على أرواح ضحايا الحرائق