حملات مفاجئة تضبط آلاف العبوات الفاسدة وكميات زيت مجهول المصدر بأسواق الفيوم
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
شنت مديرية التموين والتجارة الداخلية بمحافظة الفيوم حملات رقابية موسعة على الأسواق والمحال التجارية والمخابز ومحطات الوقود، في إطار خطة ضبط السلع الغذائية الفاسدة في الفيوم وحماية صحة المواطنين، وأسفرت هذه الحملات عن ضبط كميات كبيرة من السلع المخالفة وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي داخل الفيوم ومحافظة الفيوم.
وتمكنت الحملات من ضبط 340 كيلوجرامًا من زيت الطعام مجهول المصدر معبأة داخل 20 جركن غير مدون عليها أي بيانات أو تواريخ إنتاج أو صلاحية، بالإضافة إلى ضبط 2282 عبوة من السلع الغذائية المختلفة منتهية الصلاحية، في واحدة من أكبر وقائع ضبط السلع الغذائية الفاسدة في الفيوم خلال الفترة الأخيرة.
كما جرى تحرير محاضر جنح لحيازة أكثر من 700 قطعة من السلع الغذائية منتهية الصلاحية، وضبط 300 كيس ويندوز و62 زجاجة مشروبات غازية غير صالحة للاستهلاك، إلى جانب ضبط 260 عبوة من المشروبات الغازية واللانشون والبرجر والبسكويت والشاي ومسحوق الكيك الفاسدة، ضمن جهود ضبط السلع الغذائية الفاسدة في الفيوم.
وشملت الحملات تحرير 4 محاضر لعدم الإعلان عن الأسعار، و3 محاضر لعدم وجود شهادات صحية، و6 تقارير لغلق أنشطة خلال مواعيد العمل الرسمية، إلى جانب محضرين لامتناع بعض الخريجين عن استلام حصصهم من أسطوانات البوتاجاز، في إطار استمرار خطة ضبط السلع الغذائية الفاسدة في الفيوم داخل الأسواق.
كما تم تحرير 54 محضرًا بحق المخابز ما بين نقص وزن وعدم مطابقة للمواصفات وعدم وجود ميزان حساس وعدم نظافة أدوات العجين وعدم وجود قائمة أسعار، مع تكثيف المرور على المخابز السياحية، ومطاعم الفول والطعمية، ومحال السوبر ماركت، ومستودعات الدقيق المدعم، ومستودعات البوتاجاز، ومحطات الوقود، ومحال الجزارة، وأسواق الخضر والفاكهة، ضمن خطة ضبط السلع الغذائية الفاسدة في الفيوم لضمان التزام التجار بالأسعار وجودة السلع داخل الفيوم ومحافظة الفيوم.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الفيوم مديرية التموين محافظة الفيوم حملات تموينية ضبط الأسواق بوتاجاز سلع فاسدة مخابز زيت مجهول المصدر
إقرأ أيضاً:
الكشف عن تصديق الاحتلال على مصادرة 6 آلاف دونم لصالح مخطط استيطاني ببيت لحم
بيت لحم - صفا
أعلن معهد الأبحاث التطبيقية "أريج" – القدس، يوم الخميس، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي صدّقت على الاستيلاء على 6 آلاف دونم، ضمن مخطط هيكلي استيطاني واسع النطاق للمنطقة الواقعة جنوب شرق مستوطنة تقوع المقامة على أراضي بلدة تقوع ببيت لحم.
وقال المعهد في بيان له، إن ما يسمى "المجلس الإقليمي لمستوطنات غوش عتصيون" جنوب الضفة الغربية، صدّق في 20 تموز/ يوليو الجاري، على مخطط هيكلي استيطاني يمتد على مساحة تقارب 6,000 دونم، ويجري الترويج له بالتعاون بين المجلس والمستوطنة، وحركة "أماناه" الاستيطانية.
وأشار إلى أن المخطط الاستيطاني الجديد يتضمن إنشاء وحدات استيطانية سكنية، ومرافق سياحية، ومناطق تشغيل، وأراضٍ زراعية، إضافة إلى مساحات مفتوحة وطرق في المنطقة التي تتوسط قريتي تقوع والمنية، والأراضي التي صُنفت كمحمية طبيعية شرق بيت لحم.
وأوضح المعهد أن سلطات الاحتلال تسعى لخلق امتداد جغرافي لمستوطنة تقوع باتجاه الجنوب من خلال الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية والبناء الاستيطاني فيها، ما يحد من الامتداد العمراني الفلسطيني بالمنطقة.
وأفاد بأن هذا الامتداد سيعمل على خلق تواصل جغرافي كبير بين المستوطنات والبؤر الاستيطانية في المنطقة، مثل: معاليه عاموس، وأبي حناحال، وتقوع، ونيكوديم، والدافيد، لتشكل حزاماً استيطانياً تحت مظلة "المجلس الإقليمي لمستوطنات غوش عتصيون".
ولفت إلى أن رئيس المجلس الإقليمي أرون روزنتال نشر المخطط التوسعي للمستوطنة، واصفاً الخطة بأنها "خطوة استراتيجية تهدف لتعزيز تطوير الجزء الشرقي من غوش عتصيون وضمان مستقبل التجمعات اليهودية، والتخطيط لمستقبل الأجيال القادمة عبر مواصلة البناء وإيجاد تواصل استيطاني".
وأظهر تحليل المعهد للمخطط والصور المنشورة أن 28.2% من المنطقة المستهدفة (1640 دونماً من إجمالي 5,822 دونماً) تقع ضمن نطاق الأراضي التصنيفية كـ "أراضي حكومية" بموجب الأمر العسكري الإسرائيلي رقم 59 لعام 1967.
وأكد المعهد أن المخطط الجديد يكشف أن الاستيلاء على الأراضي لم يعد يقتصر على ما تدعيه سلطات الاحتلال "أراضٍ حكومية" أو "مناطق نفوذ مستوطنات"، بل يمتد ليشمل أراضٍ خارج هذه التصنيفات، لفرض واقع استيطاني جديد بغض النظر عن الذرائع والمسميات المستعملة لتبرير سياساتها التوسعية.