بعد ظهورها في معرض الدفاع العالمي.. هل تقترب إف-35 الشبحية من السرب السعودي؟
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
قالت الإعلامية إيمان الحويزي، موفدة قناة "القاهرة الإخبارية" من الرياض، إن المشهد الذي أشعل منصات التواصل الاجتماعي في فبراير 2026 لم يكن مجرد عرض.
وأوضحت الحويزي أن فريق رادار التسلح رصد شعار القوات الجوية السعودية على واحدة من أقوى مقاتلات الأرض، وهي المقاتلة الشبحية من طراز إف-35، مشيرة إلى أن هذا الحدث يأتي بعد موافقة الإدارة الأمريكية أواخر 2025، خلال زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى البيت الأبيض.
وأشارت إلى أن المقاتلة الشبحية تبدو أقرب إلى الانضمام الفعلي إلى السرب السعودي، حيث تشير التقارير إلى صفقة تاريخية محتملة تشمل 48 طائرة من الجيل الخامس، تتميز بقدرات متقدمة لا تقتصر على القتال فقط، بل تشمل إدارة ساحة المعركة بالذكاء الاصطناعي والتخفي الكامل عن الرادار.
ولفتت الحويزي إلى أن ظهور هذه المقاتلة بالهوية السعودية هو إعلان صريح عن مرحلة جديدة من التكامل الدفاعي، قد يعيد صياغة موازين القوى في سماء المنطقة.
واختتمت الحويزي بالتساؤل حول ما إذا كانت إف-35 ستكون جوهرة تاج الدفاع السعودي القادمة، داعية المتابعين للمشاركة بتوقعاتهم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التواصل الاجتماعي السعودية ولي العهد السعودي
إقرأ أيضاً:
نائبة تيتيه تبحث مع حكومة الدبيبة التمويل العالمي المخصص للمناخ
التقت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في ليبيا، أولريكا ريتشاردسون، اليوم بوزير التخطيط في حكومة الدبيبة، محمد الزيداني، لبحث التعاون المستمر بين الأمم المتحدة وليبيا في إطار الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة.
وبحسب بيان الأمم المتحدة، اتفق الجانبان على ضرورة تعزيز وصول ليبيا إلى التمويل العالمي المخصص للمناخ والتكيف، وربط المبادرات الدولية بشكل أفضل بالجهود الوطنية والمحلية.
كما ناقش اللقاء، مساهمة كيانات الأمم المتحدة المتخصصة في دعم التنمية في ليبيا، لا سيما المبادرات الوطنية الجارية في مجالي الأمن الغذائي وخلق فرص العمل.
ورحّبت نائبة الممثلة الخاصة والمنسقة المقيمة بالاهتمام المتزايد الذي توليه ليبيا للتنمية، وجدّدت التزام الأمم المتحدة بتقديم الخبرات الفنية المنسقة وبناء القدرات المؤسسية دعماً للتنمية المستدامة بقيادة ليبية في مختلف أنحاء البلاد.