فى ذكراها.. قصة زواج الراقصة بمبة كشر 7 مرات
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
مازال اسم الراقصة بمبة كشر مرتبطا بالشهرة والتألق، وكانت يطلق عليها "ست الكل"، فهي تربعت على عرش الغناء والرقص في مصر لمدة نصف قرن من الزمان، وفي نفس السياق نعرض بعض المعلومات عن أشهر راقصة في مصر بمناسبة ذكرى وفاتها.
1- ولدت عام 1860 لأشهر عائلة من عائلات مصر في ذلك الوقت جدها لأبيها هو السلطان مصطفى كشر ووالدها الشيخ أحمد مصطفى أحد قارئي القرآن المشهورين تزوجت والدتها بعد موت أبيها من المقرئ الشيخ إسماعيل شاه القارئ الخاص بالخديو توفيق.
2- لديها أربعة أخوات وكانت أحدهم تدعى نبوية وهي والدة مطربة القطرين "فتحية أحمد".
3- نشأت بمية كشر على حب الفن منذ أن كانت صغيرة وانتقلت إلى حي الحسين وتعرفت على أشهر عالمة وقتها تدعي " سلم " وهي تركية الاصل وأقتربت منها كشر ثم قدمت الموشحات القديمة.
4- كانت تمتلك الذكاء والإبداع وكان هذا سر نجاحها فكانت هي الأول التي قدمت حفلات الزار وجذبت جميع وجهات البلد وسياسيها وأيضا الشخصيات العربية المهمة .
5- لم تنل حظا وفيرا في السينما وظهرات في فيلم صامت عام 1927 بعنوان ليلى.
6- تزوجت بمبة كشر 7 مرات الأولى من شخص من عامة الشعب وبعد فترة تزوجت من الفنان " سيد الصفتى وتزوجت من توفيق النحاس وانجبته منه حسين وخديجة وتم الطلاق بعد إصرار عائلة زوجها بسبب الفن والزوج الرابع كان من أثرياء وجه قبلي الذي أعطاها مهرا ستين فدانا لتتزوج بعدها من خامس أزواجها الذي غمرها بالهدايا والذهب ثم عازف القانون في فرقتها الموسيقية والاخير كان أحد أثرياء القاهرة في ذلك الوقت.
7- كانت ترقص وعلي رأسها صينية ممتلئة بالمال والذهب، وكان الباشاوات يطلقون عليها لقب "ست الكل".
8- كانت تشترط ألا تشاركها مطربة أو عالمة أخري الحفل الذي تحييه.
9- قامت بفرش شارع الموسكي بأكلمه بالسجاد الفاخر بعد عودة سعد زغلول من المنفى .
10-وافتها المنية عام 1930، عن عمر يناهز السبعين عامًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بمبة كشر
إقرأ أيضاً:
واشنطن: إيران وافقت على مناقشة ملفات نووية كانت ترفضها سابقاً
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة وإيران تتبادلان رسائل عبر وسطاء بشأن احتمال الانتقال إلى مرحلة جديدة من المفاوضات النووية، مشيراً إلى أن طهران وافقت لأول مرة على بحث جوانب من برنامجها النووي كانت ترفض حتى مجرد مناقشتها في السابق، مع التأكيد في الوقت نفسه أن ذلك لا يعني بالضرورة الوصول إلى اتفاق نهائي.
وخلال جلسة استماع أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، أوضح روبيو أن الردود الإيرانية على المقترحات الأميركية تستغرق عدة أيام، مرجعاً ذلك إلى تعقيدات داخلية في بنية النظام الإيراني، في ظل ما وصفه بـ"ضغوط داخلية متزايدة" تواجهها طهران.