مندوبة تونس بالجامعة العربية: نرفض تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
أكد مندوب تونس لدى الجامعة العربية السفير محمد بن يوسف، أن إسرائيل تقوم بالتضييق على دخول المساعدات إلى قطاع غزة وتمدد خريطة الاستيطان في الضفة الغربية لشرعنة الاحتلال.
وأضاف مندوبة تونس بالجامعة العربية، أن تونس تشدد على رفضها القاطع لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه .
وفي نفس السياق قال السفير مهند العكلوك مندوب فلسطين بالجامعة العربية، إن قرارات الاحتلال تهدف إلى توسيع الاستيطان والاستيلاء على الأراضي الخاصة والعامة في الضفة الغربية المحتلة.
وأضاف مندوب فلسطين بالجامعة العربية، أن قرارات الاحتلال تمثل تعميقا لسياسات الضم ونسف أسس السلام والأمن في المنطقة، وأن إسرائيل تقف اليوم معزولة عن العالم بقراراتها لضم أراض بالضفة الغربية المحتلة .
وأوضح مندوب فلسطين بالجامعة العربية، أن الحكومة الإسرائيلية تتجاوز القرارات الدولية، ونعتبر القرارات الإسرائيلية باطلة وندعو الدول الأعضاء والعالم إلى اتخاذ جميع الإجراءات لنبذها.
ولفت مندوب فلسطين بالجامعة العربية، إلى أن نرفض فصل الضفة الغربية عن قطاع غزة وندعو لتمكين دولة فلسطين لتولي مسؤوليتها على كامل أراضيها.
وأشار مندوب فلسطين بالجامعة العربية، إلى أن الشعب الفلسطيني الذي يتعرض للإبادة الجماعية في غزة وللتطهير في الضفة سينال الحرية حتما.
كما قال الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية، إن قرارات الاحتلال الإسرائيلي تمثل تصعيدا غير مسبوق في سياسية توسيع الاستيطان غير القانوني بالضفة الغربية المحتلة.
وأضاف الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية، أن قرارات الاحتلال تقضي فعليا على حل الدولتين لتحقيق سلام عادل وشامل في المنطقة.
ولفت الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية، إلى أن ما يجري الآن في الضفة الغربية هو خرق قانوني للشرعية الدولية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجامعة العربية تونس إسرائيل غزة قطاع غزة مندوب فلسطین بالجامعة العربیة قرارات الاحتلال الضفة الغربیة لدعم فلسطین فی الضفة
إقرأ أيضاً:
الإمارات و7 دول تحمّل إسرائيل مسؤولية تكرار الانتهاكات في المسجد الأقصى
أدان وزراء خارجية الإمارات، والمملكة الأردنية الهاشمية، جمهورية تركيا، وجمهورية مصر العربية، وجمهورية إندونيسيا، الجمهورية الإسلامية الباكستانية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر بأشد العبارات استمرار التوغلات من قبل المستوطنين الإسرائيليين المتطرفين على المسجد الأقصى تحت حماية القوات الإسرائيلية. وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاتها.
وأكد وزراء الخارجية أن هذه الأفعال الاستفزازية وغير المقبولة تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في المواقع المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
وأدانوا أيضاً الانتهاكات والإجراءات المستمرة والمنهجية التي تقوم بها إسرائيل، القوة المحتلة، بهدف تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة وتقويض قدسية ومكانة مواقعها الإسلامية والمسيحية.
وأكدوا رفضهم القاطع لأي محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومواقعها الإسلامية والمسيحية، ويؤكدون على الحفاظ عليه مع الاعتراف بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الصدد.
مكان عبادة للمسلمينولفت الوزراء إلى أن مساحة المسجد الأقصى، التي تبلغ مساحتها 144 دونماً، هي مكان عبادة حصري للمسلمين، وأن دائرة الشؤون الوقائية والمسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الأردنية، هي الكيان القانوني الحصري لإدارة شؤون المسجد الأقصى المبارك / الحرام الشريف وتنظيم الدخول إليه.
وحمل وزراء الخارجية السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات المتصاعدة، ويحذرون من أن تكرار الانتهاكات الإسرائيلية يزيد من حدة التوترات، ويغذي عدم الاستقرار والتطرف، ويقوض الجهود الدولية لتحقيق السلام، ويشكل خرقاً واضحاً لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي.
ودعوا إلى وقف فوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، ويؤكدون مجدداً ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في مسجد الأقصى بالكامل.
وأكد وزراء الخارجية تضامنهم الثابت مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لتحقيق حقوقهم الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وأبرزها حقهم في تقرير المصير وتحقيق دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة على نهج عام 1967، مع القدس الشرقية عاصمتها. ويؤكدان أيضا دعمهما لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل قائم على حل الدولتين، وفقاً للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ومبادرة السلام العربية.