محافظ أسيوط: استمرار تنفيذ الحملة القومية لمكافحة القوارض بالقرى والنجوع
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
أكد اللواء الدكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، استمرار تنفيذ الحملة القومية لمكافحة القوارض لعام 2026 بمختلف القرى والنجوع، في إطار الجهود المبذولة للنهوض بالقطاع الزراعي باعتباره أحد الركائز الأساسية للتنمية، وتنفيذًا لتوجيهات الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بحماية المحاصيل الزراعية والحفاظ على الأمن الغذائي، تحقيقًا لأهداف التنمية المستدامة وفقًا لرؤية مصر 2030.
وأوضح محافظ أسيوط أن مديرية الزراعة، بقيادة الدكتور عبد الرحيم أحمد وكيل الوزارة بأسيوط، تتابع تنفيذ حملة مكافحة القوارض المعروفة بـ"حملة تحزيم القمح 2026" بكافة الإدارات الزراعية على مستوى المحافظة، مع الالتزام بكافة الإجراءات الاحترازية، حيث تستهدف الحملة مكافحة القوارض على الترع والمصارف وخطوط السكك الحديدية والمجازر والمناطق المحيطة بالأراضي الزراعية، باستخدام الطعوم السامة المعتمدة والموصى بها من وزارة الزراعة، بما يضمن تنفيذ الحملة بكفاءة عالية وتحقيق أهدافها على أرض الواقع، وذلك تحت إشراف ومتابعة المهندس مصطفى محمود، مدير إدارة مكافحة القوارض بمديرية الزراعة بأسيوط.
وأضاف اللواء هشام أبو النصر أنه تم البدء في تنفيذ حملة مكافحة القوارض (تحزيم القمح) بمحافظة أسيوط حفاظًا على محصول القمح، ومكافحة القوارض على الترع والمصارف بمختلف المراكز، وذلك في إطار حرص وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ممثلة في الإدارة المركزية لمكافحة الآفات، على حماية محصول القمح لما له من أهمية استراتيجية في دعم الأمن القومي الغذائي، وبالتنسيق الكامل مع مديرية الزراعة بالمحافظة.
وناشد محافظ أسيوط المواطنين والمزارعين بعدم رعي الأغنام والمواشي على جوانب الترع والمصارف طوال فترة تنفيذ الحملة، وكذلك عقب انتهائها مباشرة، مع الالتزام بالإرشادات الزراعية، وسرعة الإبلاغ عن أي بؤر لانتشار القوارض، حفاظًا على سلامة المحاصيل والثروة الحيوانية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسيوط الحملة القومية لمكافحة القوارض القطاع الزراعي الأمن الغذائي مديرية الزراعة مكافحة القوارض الإدارات الزراعية مکافحة القوارض تنفیذ الحملة محافظ أسیوط
إقرأ أيضاً:
الزراعة : مصر تستضيف الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية لمكافحة التصحر استعدادًا لـ COP17
استضافت جمهورية مصر العربية، ممثلة في وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، فعاليات الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية للمفاوضين التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وذلك في إطار الاستعدادات للدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP17).
وشهد الاجتماع، الذي نظمه مركز بحوث الصحراء تحت رعاية علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مشاركة ممثلين عن مفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إلى جانب خبراء ومفاوضين من مختلف الدول الإفريقية.
وخلال الجلسة الافتتاحية، ألقت الدكتورة غادة حجازي، نائب رئيس مركز بحوث الصحراء للبحوث والدراسات، كلمة نيابةً عن الدكتور حسام شوقي، رئيس المركز والمنسق الوطني لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، حيث نقلت تحيات وزير الزراعة، ورئيس المركز، إلى جميع المشاركين، مرحبةً بالوفود الإفريقية في مصر، ومؤكدةً التزام الدولة المصرية بدعم العمل الإفريقي المشترك وتعزيز التنسيق بين دول القارة لمواجهة تحديات التصحر والجفاف وتدهور الأراضي.
وأشارت نائب رئيس المركز، إلى أن قضايا الأراضي والمياه والأمن الغذائي أصبحت من أبرز التحديات التي تواجه القارة الإفريقية في ظل التغيرات المناخية المتسارعة، مؤكدةً أن مكافحة التصحر لا تمثل قضية بيئية فحسب، بل تُعد أيضًا أولوية تنموية واقتصادية ترتبط بشكل مباشر بتحقيق الاستقرار وتحسين سبل معيشة المجتمعات المحلية. كما أكدت على أهمية تنمية المراعي وتعزيز الإدارة المستدامة لها، ودعم المجتمعات الرعوية، لا سيما في المناطق الجافة وشبه الجافة، بما يسهم في تعزيز القدرة على الصمود والتكيف مع آثار الجفاف والتغيرات المناخية. وشددت كذلك على ضرورة تعزيز أوجه التكامل والتنسيق بين اتفاقيات ريو الثلاث، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من الموارد والتمويلات الدولية المخصصة لمواجهة التحديات البيئية والتنموية.
وأوضحت حجازي أن الاجتماع يأتي في توقيت بالغ الأهمية بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لمؤتمر الأطراف السابع عشر، واستمرار المناقشات المتعلقة بالاستراتيجية المستقبلية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر لما بعد عام 2030. وأشارت إلى أن ذلك يتطلب بلورة موقف إفريقي موحد يعكس أولويات القارة واحتياجاتها التنموية، خاصة فيما يتعلق باستعادة الأراضي، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، وتحقيق الأمن الغذائي، وتوفير التمويل، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات.
دعم جهود التنمية المستدامةوأعربت عن تقديرها لمفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة الاتفاقية وجميع الشركاء والمنظمين على جهودهم في الإعداد لهذا الاجتماع، معربةً عن أملها في أن تسهم مخرجاته في تعزيز الموقف الإفريقي خلال المفاوضات الدولية المقبلة، ودعم جهود التنمية المستدامة في مختلف أنحاء القارة الإفريقية.