قادة أفارقة يدعون إلى وقف إطلاق النار في الكونغو الديمقراطية
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
دعا رئيس أنغولا وعدد من ممثلي الاتحاد الأفريقي إلى وقف إطلاق النار في إقليم الكونغو الديمقراطية الشرقي الذي يشهد صراعات متواصلة، وذلك عقب اجتماعهم مع الرئيس فيليكس تشيسيكيدي في العاصمة لواندا أول أمس الاثنين.
وفي بيان مشترك، طالب جواو لورينسو الرئيس الأنغولي ورئيس الاتحاد الأفريقي الأطراف المتحاربة بـ"إعلان وقف إطلاق النار على أن يُحدد موعد دخوله حيز التنفيذ لاحقا"، مع التأكيد على ضرورة "تسريع تنفيذ آليات التحقق من وقف إطلاق النار المتفق عليها في الدوحة في أكتوبر/تشرين الأول 2025″.
وقد وقّع الرئيس الكونغولي على البيان إلى جانب رئيس توغو فور غناسينغبي والرئيس النيجيري السابق أولوسيغون أوباسانجو، اللذين يضطلعان بدور الوساطة وتيسير عملية السلام في الكونغو الديمقراطية.
وأوضح القادة الأفارقة أن أنغولا ستتولى مهمة "إطلاق مشاورات مع جميع الأطراف الكونغولية المعنية"، في حين تواصل قطر وساطتها بين الحكومة وحركة إم 23، بعد توقيع التزام بوقف إطلاق النار في يوليو/تموز الماضي.
وأبرمت الكونغو الديمقراطية ورواندا اتفاق سلام بوساطة أمريكية في واشنطن نهاية العام الماضي، ينص على آلية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار الدائم، بدعم من بعثة الأمم المتحدة في الكونغو (مونوسكو).
يعدّ شرق الكونغو الديمقراطية، الغني بالموارد الطبيعية والمجاور لرواندا وبوروندي، من أكثر مناطق أفريقيا اضطرابا، إذ يعاني منذ عقود من هجمات متكررة تقودها حركة إم 23. وقد تصاعدت المواجهات العام الماضي مع سيطرة الحركة على مدن رئيسية، رغم سلسلة من المبادرات الدبلوماسية، بينها اتفاق سلام رعته الولايات المتحدة في ديسمبر/كانون الأول، وجهود وساطة موازية قادتها قطر.
إعلانورغم هذه الجهود، لا تزال الأوضاع الميدانية متوترة، إذ أعلنت الأمم المتحدة أنها ستوفد قريبا بعثة إلى المنطقة للمساعدة في فرض وقف إطلاق النار، غير أن هجوما بطائرة مسيّرة شنته حركة إم 23 على مطار في مدينة كيسانغاني الأسبوع الماضي شكّل تصعيدا جديدا في الصراع.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الکونغو الدیمقراطیة وقف إطلاق النار فی الکونغو
إقرأ أيضاً:
لبنان يشدد على وقف حقيقي لإطلاق النار في كل أراضيه
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أحمد سنجاب، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من بيروت، إن المعلومات حول المفاوضات السياسية والجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، تشير إلى تمسك لبنان بضرورة التوصل إلى وقف حقيقي لإطلاق النار في جميع الأراضي اللبنانية.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامية داليا أبوعميرة، على فضائية القاهرة الإخبارية، أنه يأتي ذلك استثمارًا لما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس بشأن وقف جزئي لإطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، والمتعلق بمنع استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف استهداف المستوطنات الشمالية في إسرائيل.
وأوضح أنه بالتوازي مع المفاوضات، شهدت الساعات الماضية سلسلة من الاتصالات المكثفة، حتى أثناء انعقاد الاجتماع في واشنطن، وتهدف هذه الاتصالات إلى حشد الدعم للموقف اللبناني من أجل تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، باعتباره أولوية المطالب اللبنانية.
وتابع: "لبنان يطالب بتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، ووقف الانتهاكات الإسرائيلية للسيادة اللبنانية برًا وجوًا وبحرًا، كما يطالب بانسحاب إسرائيلي كامل من جميع الأراضي اللبنانية، وعودة النازحين إلى قراهم، وإعادة إعمار الجنوب، فضلًا عن إطلاق سراح الأسرى اللبنانيين الموجودين في السجون الإسرائيلية".
وواصل: "أما على المستوى الميداني، فقد تواصلت الاعتداءات الإسرائيلية خلال الساعات القليلة الماضية، مخلفة مزيدًا من الضحايا، حيث سقط أكثر من 15 شهيدًا جراء غارات استهدفت عددًا من البلدات في أقضية النبطية وصور وصيدا".