على مساحة 100 ألف متر.. مشروع لإنتاج الأسمدة العضوية بالأحساء
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
طرح فرع وزارة البيئة بالمنطقة الشرقية فرصة استثمارية بالأحساء عبر منصة «فرص»، لإنشاء منشأة تحويلية لإنتاج الأسمدة العضوية على مساحة تتجاوز 100 ألف متر مربع، بهدف تعزيز الاستدامة الزراعية والأمن الغذائي.
وأتاحت الوزارة المجال أمام الشركات والمؤسسات والجمعيات المتخصصة للمنافسة على هذا المشروع النوعي، مشترطة توفر الخبرة الفنية اللازمة لضمان جودة المخرجات وفق المعايير المعتمدة في كراسة الشروط.
أخبار متعلقة صور| بينها الشرقية.. طرح 100 فرصة استثمارية بيئية في 11 منطقةأمير الشرقية يُدشن مشروع “الدمام الجديد” باستثمارات 98 مليار ريالتعليم الشرقية يكتسح "إبداع 2026" بـ 107 جوائز وينتزع بطاقات العبور العالميةويمتد المشروع على مساحة شاسعة تبلغ 101,200 متر مربع، ما يجعله ركيزة أساسية في البنية التحتية للصناعات التحويلية الزراعية في المنطقة، وقادراً على استيعاب خطوط إنتاج متطورة.
وأكد المهندس فهد الحمزي، مدير عام فرع الوزارة بالمنطقة الشرقية، أن هذه الخطوة تأتي ترجمة لتوجهات الوزارة في خلق بيئة استثمارية جاذبة تعزز الشراكة الحقيقية مع القطاع الخاص.
وأشار الحمزي إلى أن المشروع يستهدف الاستغلال الأمثل للأصول الحكومية، والمساهمة المباشرة في تنمية القطاعات الزراعية والحيوانية، لضمان توفر الموارد اللازمة لتحقيق الأمن الغذائي الوطني.
وتركز استراتيجية الوزارة من خلال هذه المبادرات على زيادة الإنتاج المحلي من المحاصيل الاستراتيجية، عبر توفير مدخلات إنتاج مستدامة كالأسمدة العضوية التي تدعم جودة المحاصيل وصحة التربة.
وأوضح المهندس محفوظ الخضراوي، مدير إدارة الاستثمار بالفرع، أن المستثمرين الراغبين يمكنهم الاطلاع على التفاصيل وشراء كراسة الشروط فوراً عبر بوابة الاستثمار في المدن السعودية «فرص».
تعد هذه الفرصة خطوة عملية نحو توطين صناعة الأسمدة العضوية، وتقليل الاعتماد على الاستيراد، مما يدعم الاقتصاد الدائري ويحول المنتجات الثانوية إلى قيمة اقتصادية مضافة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: الدمام إنتاج الأسمدة العضوية
إقرأ أيضاً:
توعية ميدانية بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية في ذمار وجهران
الثورة نت /..
نفذ فريق من قطاع الزراعة بمحافظة ذمار، توعية ميدانية في مديريتي ذمار وجهران، حول مخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية وآثارها على صحة الإنسان والكائنات الحية والبيئة.
وأوضح مسؤول قطاع الزراعة بالمحافظة، الدكتور عادل عمر، أن عملية النزول الميداني، التي استمرت على مدى يومين، تضمنت نشر الوعي في أوساط المجتمع حول مخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات وآثارها الكارثية على الإنسان والبيئة، لافتًا إلى أن الفرق الميدانية قامت خلال النزول بتثبيت الملصقات التوعوية على أبواب محلات بيع وتداول المبيدات والأسمدة، والمشاتل، وأسواق بيع القات، وغيرها من المحال التجارية.
وأشار إلى أن عملية النزول الميداني، التي شارك فيها مدير وحدة التصنيع المحلي للمدخلات الزراعية بالمؤسسة العامة للخدمات الزراعية، المهندس محمد القديمي، ومسؤولا قطاع الزراعة بمديريتي ذمار وجهران، المهندس إبراهيم المهدي ومحمد البنوس، تأتي ضمن البرنامج التوعوي بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية وطرق الاستخدام الآمن لها وإجراءات السلامة العامة، الذي ينفذه قطاع الزراعة بمشاركة عدد من المكاتب التنفيذية ذات العلاقة في مختلف المديريات.
ولفت إلى أن البرنامج يهدف إلى نشر الوعي بالمخاطر الصحية والبيئية المترتبة على الاستخدام العشوائي للمبيدات، وآثار الممارسات الخاطئة الشائعة لدى بعض المزارعين.
فيما أشار نائب مسؤول قطاع الزراعة، المهندس حافظ الجنيد، إلى أن النزول الميداني يكتسب أهمية في تعزيز وعي المزارعين بالممارسات الآمنة والصحيحة، والحد من المخاطر الصحية والبيئية والاقتصادية الناجمة عن سوء استخدامها، إضافة إلى تحديد الآفات وتشخيصها بالاستعانة بالمهندسين والمرشدين الزراعيين، واختيار المبيد المناسب، والالتزام بالجرعات وفترات الأمان الموصى بها، إلى جانب استخدام وسائل الوقاية والسلامة أثناء الرش والتخلص السليم من العبوات الفارغة.
بدوره، أشار مدير إدارة وقاية النبات بقطاع الزراعة، المهندس عتيق الأبرط، إلى أن عملية النزول الميداني والتوعية التي يركز عليها البرنامج تهدف إلى نشر مفهوم المكافحة المتكاملة للآفات، وتشجيع المزارعين على الاستفادة من العمليات والممارسات الزراعية السليمة، والحد من استخدام المبيدات وجعلها خيارًا أخيرًا عند الحاجة.
ولفت إلى أنها تهدف أيضا، إلى تصحيح الممارسات الخاطئة، ومنها خلط المبيدات بصورة عشوائية، واستخدام المبيدات المجهولة أو المهربة، وعدم الالتزام بوسائل الحماية وفترة الأمان، بما يسهم في حماية صحة الإنسان وسلامة المحاصيل والبيئة، وتقليل الخسائر الاقتصادية، وتعزيز الإنتاج الزراعي الآمن والمستدام.