«قضاء أبوظبي» تعتمد دفعة جديدة من وسطاء تسوية المنازعات المدنية والتجارية
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
اعتمدت لجنة شؤون الخبراء والموفقين والوسطاء بدائرة القضاء في أبوظبي، قيد دفعة جديدة من وسطاء تسوية المنازعات المدنية والتجارية تضم 24 وسيطاً، وذلك بعد اجتيازهم البرنامج التدريبي التخصّصي، في خطوة تهدف إلى تعزيز كفاءة منظومة الحلول البديلة لفض النزاعات، ورفد القطاع القضائي بكوادر مؤهلة تمتلك المهارات اللازمة لتقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة وفق أعلى المعايير المعتمدة.
وأكد المستشار يوسف العبري، وكيل دائرة القضاء في أبوظبي، أهمية دور الخبراء والوسطاء كشركاء استراتيجيين في تحقيق العدالة الناجزة، مشدداً على ضرورة الالتزام بأعلى معايير الشفافية والمسؤولية المهنية، بما يدعم تقديم خدمات قضائية عالمية المستوى تواكب التطورات المتسارعة التي تشهدها إمارة أبوظبي في المجالات المختلفة.
وأشار إلى أن تفعيل دور الوساطة في المنازعات المدنية والتجارية يسهم بشكل جوهري في إرساء بيئة قانونية مرنة تحفّز تنافسية الأعمال التجارية وتعمل على ترسيخ ثقة المستثمرين، عبر إتاحة خيارات بديلة للتقاضي تتيح تسوية النزاعات بصورة ودية، تكريساً لاستدامة الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: قضاء أبوظبي
إقرأ أيضاً:
تعاون بحثي بين “تريندز باروميتر” و”سوربون أبوظبي”
وقّع “تريندز باروميتر”، و”جامعة السوربون – أبوظبي”، اتفاقية تعاون مشترك، في إطار تعزيز الشراكات وتطوير التعاون في مجالات البحث والتحليل والاستشراف المعرفي، وذلك بحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين من الجانبين.
وعقب مراسم التوقيع، عُقدت جلسة حوارية استعرض خلالها “تريندز باروميتر” مع وفد أكاديمي من الجامعة فرص التعاون المستقبلي، مع التركيز على توظيف البيانات والذكاء الاصطناعي في رصد المؤشرات وتحليلها واستشراف اتجاهاتها، بما يعزز فهم التحولات العالمية ويدعم صناعة المعرفة.
وأكد فهد المهري، الباحث الرئيس والمدير العام لـ”تريندز باروميتر”، أن التعاون مع جامعة السوربون – أبوظبي يمثل خطوة مهمة نحو تطوير أدوات تحليل أكثر تقدماً قائمة على الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، بما يسهم في تعزيز دقة الاستشراف ودعم البحث العلمي المشترك.
من جانبها، أوضحت الدكتورة كليو شافينو، أستاذة مشاركة في علم الاجتماع، رئيسة معهد SAFIR بجامعة السوربون أبوظبي، أن هذا التعاون يفتح آفاقاً واسعة للبحث العلمي التطبيقي، خاصة في مجالات تحليل البيانات الاجتماعية وفهم التحولات العالمية المعاصرة، مشيرة إلى أهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية ومراكز الفكر في إنتاج معرفة رصينة تسهم في رسم ملامح المستقبل.
من جهته أشار الدكتور رينو ديبايي، أستاذ الفلسفة وعلم الاجتماع بالجامعة، إلى أن دمج المقاربات الفلسفية والاجتماعية مع أدوات الذكاء الاصطناعي يتيح قراءة أعمق للظواهر المعقدة، ويسهم في إنتاج معرفة أكثر شمولاً ودقة، مؤكداً أن مثل هذه الشراكات تعد نموذجاً رائداً في التعاون بين العلوم الإنسانية والتقنيات الحديثة.
وأكدت الجلسة، أهمية بناء جسور معرفية مستدامة تعتمد على التقنيات الحديثة لتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجانبين، بما يرسّخ ويعزز البحث العلمي والابتكار المعرفي على المستويين الإقليمي والدولي. وام