«فزاع للهدد» ترسم النجاح بأكثر من 1000 طير و800 صقّار
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
دبي (وام)
اختتمت بطولة فزاع للهدد، التابعة لإدارة بطولات فزاع، في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث في منطقة العشوش على طريق دبي العين، وذلك بعد المنافسات الختامية التي حفلت بالنديّة، مع ارتفاع مستوى الصقارين والطيور المشاركة، للتفوق في هذا الحدث العريق على صعيد رياضات الصيد بالصقور.
وشهدت الأشواط النهائية للبطولة مشاركة 49 طيراً، تأهلت عن طريق التصفيات من أصل أكثر من 1000 طير، وبحضور ما يزيد على 800 صقّار.
وأكد راشد حارب الخاصوني، مدير إدارة بطولات فزاع في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، أن بطولة فزاع للهدد حققت في نسختها الحالية نجاحاً لافتاً على المستويات المختلفة، سواء من حيث حجم المشاركة أو المستوى الفني العالي ووتيرة التنافس القوية التي ميّزت الأشواط.
وأوضح أن الحضور الواسع لمشاركين من الفئات العمرية المختلفة يعكس الاهتمام المجتمعي المتزايد بالرياضات التراثية، ويؤكد استمرارية الزخم الذي تحظى به البطولة عاماً بعد عام.
وأضاف أن اللجنة المنظمة حرصت هذا الموسم على توظيف أحدث التقنيات في منظومة التحكيم، إلى جانب تطوير آليات النقل الحي لفعاليات البطولة، ما أسهم في تقديم تجربة متكاملة للمشاركين والجمهور على حد سواء، مشيراً إلى أن المشاركة الكبيرة من أبناء دولة الإمارات تجسّد وعياً جماعياً بأهمية الحفاظ على التراث وصونه، باعتباره ركيزة أساسية من ركائز الهوية الوطنية.
وأردف بالقول إن التفاعل الكبير الذي شهدته هذه النسخة من المشاركين والمتابعين يُعد مؤشراً واضحاً على نجاح الجهود التنظيمية، مؤكداً السعي الدائم لتقديم الأفضل والارتقاء بالبطولة في كل دورة.
وأعرب الخاصوني، عن ثقته بأن بطولة فزاع للهدد ستواصل مسيرتها الناجحة، لترسّخ مكانتها كإحدى أبرز الفعاليات التي تحتفي بالتراث الإماراتي وتعزز حضوره في المجتمع.
وتُعد رياضة الهدد من أبرز الرياضات التراثية في دولة الإمارات ومنطقة الخليج العربي، إذ تقوم على منافسة دقيقة بين الصقور بفئاتها المختلفة والحمام الزاجل، حيث يُطلب من الصقر إظهار سرعته ودقته في الصيد تحت إشراف لجنة تحكيم مختّصة، في اختبار يعكس مهارات الصقارين وقدرتهم على إعداد طيورهم وفق أعلى المعايير الفنية. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث بطولة فزاع
إقرأ أيضاً:
من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح
ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.
ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.
ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.
ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.
ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.
وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.
أزمة دور العرض
ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.
وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.
ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.
Published On 23/7/202623/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink