"حماس" تحذر من تصعيد خطير في الأقصى خلال شهر رمضان
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
القدس المحتلة - صفا
حذّر عضو المكتب السياسي ومسؤول مكتب شؤون القدس في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، هارون ناصر الدين من تصاعد دعوات جماعات الهيكل لاقتحام المسجد الأقصى خلال شهر رمضان.
وأضاف ناصر الدين في تصريح صحفي يوم الأربعا، أن تصاعد هذه الدعوات، تصعيد خطير في سياق الحرب الدينية التي يشنها الاحتلال على المقدسات الإسلامية.
وشدد على أن ما تصدره جماعات الهيكل من مطالبات لاقتحام المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، هو تصعيد في حرب الاحتلال الدينية على المقدسات الإسلامية، ويستهدف كسر حرمة المكان في أعظم الشهور لدى المسلمين.
وأشار إلى أن هذه الدعوات تتزامن مع عمليات تنكيل وإبعاد للمرابطين والمقدسيين، ضمن مخطط احتلالي تهويدي يهدف إلى تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى، وتفريغه من المصلين، وفرض تقسيم زماني ومكاني بالقوة.
وحذر من عواقب هذه الممارسات الفاشية، والتي من شأنها أن تؤدي إلى مزيد من التصعيد وتفجير الأوضاع الميدانية في القدس، فالمساس بالأقصى خط أحمر.
وأكد أن الشعب الفلسطيني وأهلنا في القدس، لن يسمحوا بتمرير هذه المخططات، وسيواصلون الدفاع عن المسجد الأقصى مهما بلغت التضحيات، فالأقصى عقيدة وهوية لا تقبل المساومة.
ودعا إلى شد الرحال والرباط المكثف في المسجد الأقصى خاصة خلال شهر رمضان، وإلى وحدة الموقف الفلسطيني والعربي والإسلامي لحماية المقدسات ووقف العربدة الاستيطانية.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: رمضان حماس خلال شهر رمضان المسجد الأقصى
إقرأ أيضاً:
الإمارات و7 دول تحمّل إسرائيل مسؤولية تكرار الانتهاكات في المسجد الأقصى
أدان وزراء خارجية الإمارات، والمملكة الأردنية الهاشمية، جمهورية تركيا، وجمهورية مصر العربية، وجمهورية إندونيسيا، الجمهورية الإسلامية الباكستانية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر بأشد العبارات استمرار التوغلات من قبل المستوطنين الإسرائيليين المتطرفين على المسجد الأقصى تحت حماية القوات الإسرائيلية. وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاتها.
وأكد وزراء الخارجية أن هذه الأفعال الاستفزازية وغير المقبولة تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في المواقع المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
وأدانوا أيضاً الانتهاكات والإجراءات المستمرة والمنهجية التي تقوم بها إسرائيل، القوة المحتلة، بهدف تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة وتقويض قدسية ومكانة مواقعها الإسلامية والمسيحية.
وأكدوا رفضهم القاطع لأي محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومواقعها الإسلامية والمسيحية، ويؤكدون على الحفاظ عليه مع الاعتراف بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الصدد.
مكان عبادة للمسلمينولفت الوزراء إلى أن مساحة المسجد الأقصى، التي تبلغ مساحتها 144 دونماً، هي مكان عبادة حصري للمسلمين، وأن دائرة الشؤون الوقائية والمسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الأردنية، هي الكيان القانوني الحصري لإدارة شؤون المسجد الأقصى المبارك / الحرام الشريف وتنظيم الدخول إليه.
وحمل وزراء الخارجية السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات المتصاعدة، ويحذرون من أن تكرار الانتهاكات الإسرائيلية يزيد من حدة التوترات، ويغذي عدم الاستقرار والتطرف، ويقوض الجهود الدولية لتحقيق السلام، ويشكل خرقاً واضحاً لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي.
ودعوا إلى وقف فوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، ويؤكدون مجدداً ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في مسجد الأقصى بالكامل.
وأكد وزراء الخارجية تضامنهم الثابت مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لتحقيق حقوقهم الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وأبرزها حقهم في تقرير المصير وتحقيق دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة على نهج عام 1967، مع القدس الشرقية عاصمتها. ويؤكدان أيضا دعمهما لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل قائم على حل الدولتين، وفقاً للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ومبادرة السلام العربية.