الأحد : حفل توقيع كتاب «هنّ.. سيرة شغف وتمرد ونضال»للدكتور سراج الدين ياسين
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
في إطار ثقافي يحتفي بسير نسائية صنعت أثرها خارج القوالب الجاهزة، تستضيف مكتبة ديوان بشارع 26 يوليو بالزمالك في السادسة من مساء الأحد المقبل، حفل توقيع ومناقشة كتاب «هنّ.. سيرة شغف وتمرد ونضال» للدكتور سراج الدين ياسين،ابن شقيق الزعيم الوفدي فؤاد سراج الدين ،مؤسس حزب الوفد الجديد ورئيس الحزب الأسبق ،ونجل المناضل الوفدي ياسين سراج الدين .
الكتاب يفتح نافذة واسعة على تجارب إنسانية لنساء تجاوزن العادي، وكتبن مساراتهن بإرادة واعية، حيث يمزج بين التوثيق التاريخي والقراءة الإنسانية لمسارات الشغف والتمرد والنضال، باعتبارها محركات أساسية في تشكيل الوعي الاجتماعي عبر عصور مختلفة.
وتأتي مقدمة الكتاب بقلم الكاتبة الصحفية الكبيرة سناء البيسي، التي تضع العمل ضمن سياقه الثقافي والفكري الأوسع، وتقرأ دلالاته بوصفه شهادة على تحولات المجتمع ونظرته إلى دور المرأة، بينما تدير الإعلامية سناء منصور مناقشة الكتاب خلال الندوة الإعلامية، في حوار مفتوح يتناول أفكاره ومحاوره وأسئلته المركزية.
ويُعد الدكتور سراج الدين ياسين من الباحثين المهتمين بالتاريخ الاجتماعي ورصد التجارب الإنسانية المؤثرة، حيث يقدم في هذا العمل معالجة تجمع بين الصرامة البحثية والسرد القادر على جذب القارئ، في أمسية تشهد تفاعلا ثريا من المهتمين بقضايا المرأة والتاريخ الثقافي.
يذكر أن الدكتور سراج الدين ياسين ،درس الاقتصاد والبيزنس فى الجامعة الامريكية،وحاصل على درجة الدكتواره فى الاقتصاد، وادارة الاعمال والتسويق من جنيف.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سراج الدین یاسین
إقرأ أيضاً:
متى يجب على الفتاة ارتداء الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال متكرر حول السن التي يجب على الفتاة عندها ارتداء الحجاب.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن الحجاب يصبح واجبًا على الفتاة عند بلوغها سن التكليف، وهو ما يُعرف بالبلوغ، سواء بظهور الحيض أو بإحدى العلامات الشرعية الأخرى.
وأشار إلى أن الحجاب قبل سن البلوغ لا يُعد فرضًا، لكنه قد يكون من باب التدريب والتعويد، بحيث تنشأ الفتاة على الالتزام تدريجيًا، خاصة في بعض المناسبات كالصلاة أو الخروج مع الأسرة.
وأكد أن هذا الحكم مستند إلى ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، حين قال: «يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يُرى منها إلا هذا وهذا»، وأشار إلى الوجه والكفين، مبينًا أن هذا الحديث يوضح حدّ الاحتشام الواجب بعد البلوغ.
وشدد على أن توقيت الوجوب مرتبط بالبلوغ الشرعي، وليس بسن محدد بالأعوام، إذ قد يختلف من فتاة لأخرى.
هل يؤثر الحجاب على تفكير المرأة؟كما أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد إليه بشأن مدى تأثير ارتداء المرأة للحجاب على تفكيرها أو تركيزها أو قدرتها على الإبداع.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال تصريح له، أن ما يُثار حول تأثير الحجاب على القدرات العقلية أو العلمية للمرأة “كلام غير دقيق”، مؤكدًا أن الحجاب لا يؤثر على التفكير ولا على التقدم العلمي أو الثقافي أو الإبداعي بأي شكل من الأشكال.
وأشار إلى أن الواقع العملي يدحض هذه الادعاءات، حيث توجد نماذج عديدة لنساء ناجحات في مختلف المجالات، من الطب والهندسة إلى الإعلام، وهن يرتدين الحجاب وحققن أعلى الدرجات العلمية والمهنية.
واستشهد أمين الفتوى بنماذج من صدر الإسلام، موضحًا أن السيدة عائشة رضي الله عنها كانت من كبار علماء الأمة، وكان الصحابة يرجعون إليها في الفقه والفتوى، وكذلك السيدة حفصة وأم سلمة رضي الله عنهن، رغم التزامهن بالحجاب.
وأضاف أن المجتمعات المعاصرة تزخر أيضًا بنماذج مشرفة، حيث يمكن أن نجد الطبيبة والمهندسة والإعلامية المحجبة التي تتميز في عملها وتحقق نجاحات كبيرة، مما يؤكد أن الحجاب لا يمثل عائقًا أمام التقدم أو التميز.
وأكد أن الحجاب فريضة ثابتة في القرآن الكريم والسنة وإجماع الأمة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ﴾ [الأحزاب: 59]، مشيرًا إلى أن الحجاب من العبادات التي تتقرب بها المرأة إلى الله، ويحفظ لها كرامتها.
وشدد على أن الحجاب لا يعيق التفكير أو الإبداع أو التقدم، بل ليس سببًا في التخلف، وإنما يمكن أن يكون دافعًا للنجاح والوصول إلى أعلى المراتب.