التقى الدكتور هانى سويلم وزير الموارد المائية والرى بقيادات الوزارة وأعضاء المكتب الفنى للوزير، الذين حرصوا على تهنئة الدكتور سويلم بتجديد الثقة فيه وزيراً للموارد المائية والرى.

وتوجه الدكتور هانى سويلم بالشكر للرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية، والدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء على تجديد الثقة به.

وزير الري يؤكد عمق علاقات التعاون الممتدة بين مصر وأوغنداللصائمين فقط.. الإفتاء توضح الحكمة من اختصاص باب الصيام باسم الريانوزير الري: مصر تعتمد على نهر النيل بنسبة 98% لتوفير مواردها المائيةوزير الري: نصيب الفرد من المياه تراجع لـ 500 متر مكعب ونعتمد على النيل بنسبة 98%

وثمّن الدكتور سويلم الثقة الغالية للرئيس عبد الفتاح السيسى، والتي يعتبرها وسام شرف يعتز به، متعهداً ببذل أقصى جهد لخدمة الوطن، والمساهمة مع كافة وزارات ومؤسسات الدولة فى مواصلة مسيرة البناء والتقدم التي تشهدها الدولة المصرية على جميع الأصعدة، لتحقيق مستقبل أفضل لأبناء الوطن.

وأعرب الدكتور سويلم عن خالص شكره لجميع العاملين بالوزارة على ما أبدوه من تقدير وتهنئة، مشيراً إلى أن تجديد ثقة القيادة السياسية فى شخص الوزير هو تجديد للثقة فى فريق عمل الوزارة بالكامل.

وتوجه الدكتور سويلم بالشكر لكافة العاملين بالوزارة من مختلف المستويات الوظيفية، على مجهوداتهم السابقة التي وضعت الوزارة في مكانة متميزة بين كافة مؤسسات الدولة داخلياً، وساهمت فى تحقيق الدولة المصرية للعديد من الإنجازات على المستوى العالمى، داعياً إلى مواصلة العمل الجاد خلال الفترة القادمة لاستكمال مسيرة الإنجازات فى ضوء تكليفات رئيس الجمهورية وتوجيهات الدكتور رئيس مجلس الوزراء. وأضاف أن الوزارة نفذت خلال الفترة الماضية رؤية واضحة للعمل فى كافة المجالات الفنية والمالية والقانونية والبشرية، بما يحقق المزيد من التحسن فى منظومة العمل بالوزارة، ويأتى التكليف الرئاسي للحكومة دافعاً لمواصلة العمل والإنجاز لخدمة الوطن.

وأكد الدكتور سويلم أن وزارة الموارد المائية والرى ستواصل كافة مجهوداتها لتطوير المنظومة المائية تحت مظلة الجيل الثانى لمنظومة المياه 2.0 بعقول وأيدي رجال وزارة الموارد المائية والرى المخلصين، لخدمة المنتفعين فى كل مكان باعتبار ذلك هو الهدف الرئيسى الذى تسعى الوزارة لتحقيقه، ولخدمة كافة الملفات الخارجية بما يعزز التعاون مع دول حوض النيل، ويضع قضايا المياه والمناخ على رأس اهتمامات المجتمع الدولى.

وفي إطار تكليفات رئيس الجمهورية، أكد الوزير على اهمية الالتزام الكامل بإعداد خطة متكاملة للوزارة تتضمن مستهدفات واضحة وإجراءات تنفيذية محددة زمنياً، وآليات تمويل دقيقة، ومؤشرات أداء قابلة للقياس، بما يضمن المتابعة والتقييم المستمرين وتحقيق أعلى معدلات الكفاءة في إدارة الموارد المائية، كما ستواصل الوزارة تعزيز التنسيق مع المجموعة الاقتصادية وباقي جهات الدولة المعنية، بما يسهم في دعم جهود تحسين الوضع الاقتصادي، وترشيد استخدام الموارد، وتعظيم العائد من كل قطرة مياه بإعتبارها أحد أهم عناصر الأمن القومي والتنمية المستدامة .

كما أكد  على الإلتزام بمواصلة تطوير المنظومة المائية في ضوء سياسة الدولة نحو توسيع مشاركة القطاع الخاص، وتشجيع الابتكار والاعتماد على التكنولوجيا الحديثة والتحول الرقمي، ودعم البحث العلمي في مجالات تحلية المياه ومعالجة وإعادة استخدام المياه والتقنيات المتقدمة لإدارة الموارد المائية، وستحرص الوزارة كذلك على تعزيز مبادئ الشفافية والتواصل الفعّال مع الرأي العام من خلال خطاب مهني مسؤول يوضح الحقائق ويعزز الوعي المائي، بما يدعم مشاركة المواطنين ويحافظ على موارد الدولة للأجيال الحالية والقادمة .

كما أكد على مواصلة العمل بأسلوب الفريق الواحد، وإعلاء معايير الشفافية والنزاهة، ودعم الأدوات الرقابية لمواجهة الفساد، والاستمرار فى الاعتماد على معايير ومؤشرات تقييم أداء جهات الوزارة والعاملين بها وفق أسس موضوعية تُعلى من الكفاءة وحسن الأداء، ومواصلة العمل على تطوير المنظومة التدريبية ورفع قدرات العاملين، والاستفادة من الخبرات المتميزة والمتراكمة التى تمتلكها الكوادر البشرية بالوزارة، ومواصلة تحسين الوضع المادى للعاملين المتميزين بالوزارة، وتوفير الخدمات الصحية للعاملين وأسرهم.

وأكد على مواصلة تعزيز الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة والتحول الرقمى والإدارة الذكية فى إدارة المياه، لدورهم الهام فى تحسين إدارة المياه والتعامل مع تحدى نقص الكوادر البشرية بالوزارة.

كما أشار إلى مواصلة العمل فى مجالات معالجة مياه الصرف الزراعى، والتوجه للاعتماد على التحلية للإنتاج الكثيف للغذاء، والتحول إلى توزيع المياه بالتصرفات بديلاً عن المناسيب، وتأهيل المنشآت المائية ومحطات الرفع، وتطهير الترع والمصارف، ومتابعة تطهير المساقى، وتطوير منظومة الرصد والمتابعة بالسد العالى وخزان أسوان، وتطوير مفيض توشكى، وتنفيذ مشروعات حماية الشواطئ والحماية من أخطار السيول، ومشروع ضبط النيل، وتطوير منظومة الأداء بهيئة المساحة، وتعزيز الاعتماد على البحث العلمى وتطوير أداء المركز القومى لبحوث المياه، وتسهيل إجراءات إصدار التراخيص، ومجهودات التوعية.

كما أشار إلى مواصلة العمل على تطبيق مبادئ الحوكمة بكافة جهات الوزارة، وتطوير أداء الجهات المختلفة، وتعزيز الدور الدولى لهيئة حماية الشواطئ للاستفادة من التجارب الدولية الناجحة وعرض إنجازات الهيئة دولياً .

طباعة شارك الري وزير الري وزارة الرى هانى سويلم الدكتور هانى سويلم

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الري وزير الري وزارة الرى هانى سويلم الدكتور هانى سويلم الموارد المائیة الدکتور سویلم المائیة والرى مواصلة العمل هانى سویلم وزیر الری

إقرأ أيضاً:

في الاحتفال بيوم البيئة العالمي.. جهود وطنية لحماية الموارد الطبيعية وتعزيز التنمية المستدامة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

يأتي الاحتفال بيوم البيئة العالمي هذا العام في وقت تتزايد فيه التحديات البيئية والمناخية على مستوى العالم، ما يفرض على الدول تكثيف جهودها للحفاظ على الموارد الطبيعية وتحقيق التنمية المستدامة. 

وفي هذا الإطار، تواصل مصر تنفيذ استراتيجية شاملة للارتقاء بالمنظومة البيئية، انطلاقًا من رؤية متكاملة تضع حماية البيئة في صدارة أولويات الدولة باعتبارها أحد مرتكزات الأمن القومي والتنمية الشاملة.

وخلال السنوات الأخيرة، شهد قطاع البيئة في مصر نقلة نوعية على مختلف المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، من خلال تبني سياسات وخطط طموحة تستهدف التحول نحو الاقتصاد الأخضر، وتحسين جودة الحياة للمواطنين، وتحفيز الاستثمارات الصديقة للبيئة، بما يتماشى مع أهداف الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة "رؤية مصر 2030".

وتستند هذه الجهود إلى التزام مصر بعدد من الاتفاقيات الإقليمية والدولية المهمة، من بينها اتفاقية برشلونة لحماية البحر المتوسط، واتفاقية حماية البحر الأحمر وخليج عدن، إلى جانب الاتفاقيات الدولية المعنية بالمناخ والتصحر والتنوع البيولوجي، بما يعكس حرص الدولة على تحقيق التوازن بين متطلبات التنمية الاقتصادية والحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال المقبلة.

التغيرات المناخية في مصر

وفي ملف التغيرات المناخية، تواصل مصر تنفيذ التزاماتها الدولية وفق اتفاق باريس للمناخ، حيث أطلقت الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ 2050، التي تستهدف بناء اقتصاد منخفض الانبعاثات وقادر على التكيف مع الآثار السلبية للتغيرات المناخية. كما أطلقت الدولة الاستراتيجية الوطنية وخطة العمل للتنوع البيولوجي 2024-2030، التي تمثل خريطة طريق لحماية الموارد الجينية وتعزيز الحوكمة البيئية ودعم الابتكار والبحث العلمي في مجال صون الطبيعة.

ويتزامن ذلك مع الاحتفال بيوم البيئة العالمي الذي يوافق الخامس من يونيو من كل عام، والذي يركز هذا العام على أهمية التحرك العاجل لمواجهة التحديات المناخية وإعادة صياغة العلاقة بين الإنسان والبيئة بما يضمن استدامة الموارد الطبيعية. 

ويعد هذا اليوم منصة عالمية لتسليط الضوء على الحلول البيئية المبتكرة ودعم الجهود الرامية إلى الحد من التلوث والحفاظ على النظم البيئية.

وتتمحور الجهود الوطنية لحماية الموارد الطبيعية حول عدد من المسارات الرئيسية، يأتي في مقدمتها صون المحميات الطبيعية والحفاظ على التنوع البيولوجي من خلال إدارة النظم البيئية وفق المعايير الدولية، بما يضمن استدامة الثروات الطبيعية وحماية الأنواع النباتية والحيوانية المهددة.

مصادر الطاقة المتجددة

كما تولي الدولة اهتمامًا متزايدًا بالتوسع في استخدام مصادر الطاقة النظيفة، خاصة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، إلى جانب تشجيع إنشاء المدن الخضراء والمباني الصديقة للبيئة، بما يسهم في خفض الانبعاثات الكربونية وتحسين كفاءة استخدام الموارد.

دور الدولة لمواجهة ظاهرة التصحر 

وفي مواجهة ظاهرتي التصحر وتدهور الأراضي، تنفذ الدولة برامج للتشجير وزيادة الرقعة الخضراء واستعادة النظم البيئية المتضررة، بهدف تعزيز قدرة الأراضي على مواجهة التغيرات المناخية والحفاظ على التنوع الحيوي.

ولا تقتصر الجهود على ذلك، بل تمتد إلى الإدارة المستدامة للموارد المائية عبر ترشيد الاستهلاك، وإعادة استخدام المياه، وتبني تقنيات حديثة تدعم الاقتصاد الأزرق وتحافظ على الموارد المائية في ظل التحديات المتزايدة المرتبطة بندرة المياه.

ويظل رفع الوعي البيئي أحد أهم ركائز العمل الوطني، حيث يتم إطلاق العديد من المبادرات والحملات التوعوية التي تستهدف مختلف فئات المجتمع، بهدف تعزيز ثقافة الحفاظ على البيئة وإشراك المواطنين ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص في جهود حماية الطبيعة وتحقيق التنمية المستدامة.

ومع استمرار التحديات البيئية العالمية، تؤكد التجربة المصرية أن حماية الموارد الطبيعية لم تعد خيارًا، بل ضرورة حتمية لضمان مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة، وتحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية متوازنة تراعي حقوق الإنسان وتحافظ على ثروات الوطن الطبيعية.

 

ألواح الطاقة الشمسية لإنتاج كهرباء نظيفة

مقالات مشابهة

  • في الاحتفال بيوم البيئة العالمي.. جهود وطنية لحماية الموارد الطبيعية وتعزيز التنمية المستدامة
  • سياحة اليخوت وتحلية المياه والزراعة التصديرية.. مصر تفتح أبواب فرص النمو
  • جمعية كتاب البيئة: التعاون بين الكيانات البيئية ضرورة لتعزيز جهود حماية الموارد الطبيعية
  • 5% من الأرباح إلى الخزانة .. كيف تراهن الحكومة على شركات الدولة لزيادة الموارد؟
  • رئيس الدولة: رحم الله المربي والمعلم الفاضل الدكتور محمود أحمد القيسية
  • وزير الري يبحث مشاركة كبرى الشركات المصرية في مشروعات تنموية بدول حوض النيل
  • 4504 فرص عمل بـ77 شركة خاصة في 14 محافظة.. وزير العمل يكشف التفاصيل
  • وزير الري يبحث مع عدد من الشركات المشروعات التنموية بدول حوض النيل الجنوبي
  • الفلاح: القيادة العامة الضامن لأمن المواطن وحماية الوطن
  • وزير الزراعة يوجه رسالة شكر للعاملين بالوزارة لجهودهم خلال إجازة عيد الأضحى