ذكرى رحيل « صانع البهجة».. علاء ولي الدين حاضر في الوجدان بإرث كوميدي لا ينسى
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
تمر اليوم الأربعاء 11 فبراير 2026، ذكرى رحيل الفنان علاء ولي الدين، الذي يعد واحدًا من أهم أعمدة الكوميديا في مصر خلال فترة الثمانينيات والتسعينيات، فشارك في العديد من الأعمال التي لا تنسي منها «عبود على الحدود، معالي الوزير، رسالة إلى الوالي، حلق حوش، ضحك ولعب وجد وحب، الإرهاب والكباب».
وترصد «الأسبوع»، لزوارها ومتابعيها كل ما يخص أبرز المعلومات عن الفنان علاء ولي الدين، وذلك من خلال خدمة إخبارية شاملة يقدمها الموقع على مدار اليوم من خلال السطور التالية:
من هو الفنان علاء ولي الدين؟علاء ولي الدين من مواليد عام 1963 محافظة المنيا
كان جده من الشخصيات البارزة في قريته، حيث أسس مدرسة على نفقته الخاصة، بينما عمل والده سمير ولي الدين مديرًا لملاهي القاهرة.
تخرج من مدرسة مصر الجديدة الثانوية العسكرية، ثم كلية تجارة جامعة القاهرة وتخرج منها عام 1985.
برز من خلال أدوار ثانوية فى أفلام عادل إمام، ثم انطلق بعد ذلك وقام ببطولة عدة أفلام.
ظهر علاء ولى الدين، فى عدد من الفيديو كليبات لبعض المطربين منها: كليب راجعين عام 1995 مع المطرب عمرو دياب، وظهر العديد من النجوم مثل غادة عادل وطلعت زين وعزت أبوعوف وحسين الإمام.
اتسم علاء ولي الدين بخفة الدم والإفيهات الارتجالية خلال أعماله الفنية، كما كان قريبًا من الفنان محمد هنيدي وأشرف عبد الباقي، وكانا من أقرب أصدقائه داخل الوسط الفني.
قدم علاء ولي الدين العديد من الأعمال الفنية المتنوعة، حيث ظهر في أفلام مثل: «أيام الغضب، آيس كريم في جليم، معالي الوزير، رسالة إلى الوالي، حلق حوش، ضحك ولعب وجد وحب، الإرهاب والكباب، والمنسي، بخيت وعديلة، النوم في العسل» وغيرها.
من أشهر الجمل التي لا ينساها محبيه «عاشور.. عاشور.. عاشور» من فيلمه الشهير «الناظر».
وحقق نجاحا باهرًا في بطولاته السينمائية، أبرزها: «عبود على الحدود، الناظر، ابن عز، إضافة إلى فيلم عربي تعريفة الذي لم يكتمل تصويره بسبب وفاته المفاجئة في 11 فبراير 2003، أول أيام عيد الأضحى، عن عمر ناهز 39 عامًا، نتيجة مضاعفات مرض السكري».
كما شارك علاء ولي الدين في عدة أعمال مسرحية منها: «حكيم عيون، لما بابا ينام، وشارك في الدراما التلفزيونية عبر مسلسلات منها: زهرة والمجهول، على الزيبق، إنت عامل إيه، العائلة، بالإضافة إلى مشاركته في فوازير أبيض وأسود».
رحل علاء ولي الدين في 11 فبراير 2003، أول أيام عيد الأضحى، عن عمر ناهز 39 عامًا، نتيجة مضاعفات مرض السكري، تاركًا إرثًا فنيًا محفورًا في ذاكرة محبيه حتى اليوم.
اقرأ أيضاًكيف احتفلت أسرة فاروق فلوكس بعيد ميلاده؟
المخرج خالد أبو بكر: «قسمة العدل» يناقش صورة الأب بين «السند الحقيقي» و«الأناني» ويستهدف لمّ شمل الأسرة
صراعات بين قوى الظل.. القنوات الناقلة لمسلسل رأس الأفعى 2026
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الفنان علاء ولي الدين ذكرى رحيل الفنان علاء ولي الدين رحيل الفنان علاء ولي الدين علاء ولي الدين علاء ولی الدین
إقرأ أيضاً:
شريف نور الدين: قرار إيقاف مهرجان الإسكندرية لدول المتوسط شجاع| خاص
أعرب الإعلامي شريف نور الدين عن سعادته بقرار اللجنة العليا للمهرجانات القاضي بإيقاف إقامة الدورة المقبلة من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط.
وأكد نور الدين أن القرار "شجاع وجريء ويستحق الدعم"، مشيراً إلى أن المهرجانات الفنية يجب أن تستند إلى أبعاد ثقافية وسياحية واضحة، وأن فقدان هذه المقومات يفقدها مبررات إقامتها من الأساس.
وأضاف أن المهرجانات لا تقام بالنوايا فقط، وإنما بالعمل الجاد والجهد المتواصل، فضلاً عن القدرة على تحقيق الاكتفاء، واستقطاب الأفلام المتميزة، والحصول على الرعاة والداعمين.
وتساءل نور الدين عن جدوى إقامة مهرجان يفتقد إلى الأسس الفنية القوية، مؤكداً ضرورة مراجعة جميع تفاصيل هذا الحدث، سواء على المستوى الإداري أو الفني، مع التوقف لتقييم حجم الاستفادة المتحققة من الدعم المالي الذي تقدمه الدولة.
وشدد على أهمية إجراء مراجعة شاملة لتجربة المهرجان بما يسهم في تطويره وتعزيز دوره الثقافي والفني خلال الفترات المقبلة.
وقررت اللجنة العليا للمهرجانات، برئاسة الدكتورة جيهان زكى وزيرة الثقافة، عدم التصريح بإقامة الدورة الـ42 من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، والتي كان مقررًا تنظيمها خلال الفترة من 26 إلى 30 سبتمبر المقبل، برئاسة الكاتب الصحفي والناقد الأمير أباظة.
وجاء القرار خلال اجتماع اللجنة العليا للمهرجانات، الذي عقد لمناقشة أوضاع المهرجان عقب الخلافات التي شهدتها جمعية كتاب ونقاد السينما، والجهة المنظمة للمهرجان، إلى جانب مراجعة أداء المهرجان خلال السنوات الأخيرة. وبحسب ما انتهت إليه اللجنة، فإن قرار عدم التصريح بإقامة الدورة المقبلة جاء بسبب ما وصفته بتراجع مستوى المهرجان خلال الدورات الأخيرة، وابتعاده عن تحقيق الأهداف الثقافية والفنية التي أُسس من أجلها، وذلك وفقًا لما تمت مناقشته خلال الاجتماع.
وشهد الاجتماع حضور عدد من أعضاء اللجنة العليا للمهرجانات وقيادات العمل الثقافي والفني، من بينهم الدكتور أشرف زكي، والمنتج محمد العدل، والمخرج عمر عبدالعزيز، الناقد طارق الشناوي، والموسيقار راجح داوود، إلى جانب عدد من قيادات وزارة الثقافة.