أنقرة (زمان التركية) – قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن الزيارة التي أجراها مؤخرا لكل من المملكة العربية السعودية ومصر، شهدت مناقشة قضايا ذات أهمية للبلدان الثلاثة والمنطقة، فضلا عن دعم ملف الطاقة في تركيا، مشيرا إلى اتحاد في وجهة النظر مع القاهرة والرياض وعمان تجاه دمشق.

صرح أردوغان بذلك خلال اجتماع الكتلة البرلمانية للحزب الحاكم.

وقال أردوغان في كلمته: “تشاورنا بشكل شامل القضايا القائمة وعلى رأسها فلسطين وسوريا والسودان بجانب تناول العلاقات الثنائية بين البلدين بجميع جوانبها. عدنا من الزيارتين بنحو 12 اتفاقا قمنا بتوقيعه في مجالات مختلف بدء من الطاقة وصولا إلى الدفاع”.

وأشار أردوغان إلى الأهمية الاستراتيجية للاتفاق المبرم مع المملكة السعودية في مجال الطاقة المتجددة.

وذكر أردوغان أنه بموجب هذا الاتفاق ستنشئ الشركات السعودية محطات طاقة شمسية وطاقة رياح بقدرة استيعابية تقدر بنحو 5 آلاف ميجا وات داخل تركيا قائلا: “خلال المرحلة الأولى، سيتم إنشاء محطتين طاقة شمسية بقدرة ألف ميجاوات في كل من كارامان وسيفاس. سيتم إنشاء محطات طاقة شمسية في تركيا بموجب هذا اتفاق ستوفر الكهرباء لنحو 2.1 مليون أسرة”.

زيارة ميتسوتاكيس إلى تركيا

وتطرق أردوغان إلى زيارة رئيس وزراء اليونان اليوم إلى تركيا، مفيدا أن السبب الرئيسي للقاءات هو الاسهام في السلم الإقليمي وأن تركيا تلتقي بجميع العناصر وتشاركها مقترحاتها.

“موقفنا واضح بشأن سوريا”

وصرح أردوغان أن موقف تركيا تجاه سوريا واضح وصريح وأن أكبر أماني تركيا هو تحقيق السلام والاستقرار الذي تفتقد لهما سوريا منذ 14 عاما قائلا: “المملكة السعودية والأردن ومصر أيضا يشاركونا الرؤية عينها. تم تحديد خارطة طريق السلام الدائم في سوريا. ويجب عدم إغفال أن العنف يولد عنف أكبر وألا يتم عرقلة العملية. يجب عدم إهدار موارد سوريا في حفر الانفاق. سنواصل متابعة التطورات عن كثب وأريد أو أوضح مرة أخرى لمن يحاولون استيعاب مسار السياسة الخارجية التركية داخليا وخارجيا بأن تركيا لا تسعى لنفوذ بالمنطقة. لسنا نسعى خلف السيطرة وليس لدينا أي رغبة في تشكيل الدول الأخرى بل نريد أخوة وسلام”.

 

Tags: التطورات في سورياالعلاقات التركية السعوديةالعلاقات التركية السوريةالعلاقات التركية المصريةرجب طيب أردوغان

المصدر

المصدر: جريدة زمان التركية

كلمات دلالية: التطورات في سوريا العلاقات التركية السعودية العلاقات التركية السورية العلاقات التركية المصرية رجب طيب أردوغان

إقرأ أيضاً:

ماليزيا تنتقد إلغاء النرويج صفقة أسلحة وتشكك في موثوقية الاتفاقات الدولية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

صعّدت ماليزيا من لهجتها تجاه قرار النرويج إلغاء صفقة تسليح موقعة بين البلدين، معتبرة أن الخطوة لا تمثل مجرد خلاف تجاري، بل تطرح تساؤلات أوسع حول استقرار الالتزامات الدولية.

وقال وزير الدفاع الماليزي محمد خالد نور الدين إن إلغاء الصفقة يثير مخاوف بشأن مستقبل الثقة في الاتفاقيات والشراكات الاستراتيجية، مشيرًا إلى أن الدول الأصغر غالبًا ما تتحمل تداعيات قرارات الدول الكبرى.

وكانت النرويج قد ألغت صفقة تعود إلى عام 2011 لتوريد نظام صواريخ بحرية هجومية بقيمة 2.8 مليار دولار، مبررة القرار بتعديلات في قواعد تصدير الأسلحة التي باتت تقيّد بعض الصفقات على الحلفاء المقربين.

واتهمت ماليزيا بعض الدول بتطبيق معايير مزدوجة في التعامل مع القضايا الدولية، منتقدة ما وصفته بالصمت تجاه القرار، ومشيرة إلى أزمات مثل غزة ولبنان كنماذج على عدم الاتساق في المواقف الدولية.

في المقابل، أعلنت كوالالمبور أنها تبحث عن بدائل عسكرية لتعويض الصفقة الملغاة، لافتة إلى تلقيها عروضًا من عدة أطراف، بينها مقترحات أميركية لتوفير أنظمة تسليح بديلة.

وأثارت التصريحات الماليزية تفاعلًا في منتدى شانجريلا الأمني في سنغافورة، في ظل نقاشات دولية حول مستقبل التعاون الدفاعي وموثوقية الاتفاقات العسكرية بين الدول.

مقالات مشابهة

  • الحديدة .. بدء تركيب 190 منظومة شمسية لمتضرري الدريهمي
  • السعودية وعُمان.. النموذج الخليجي المتقدم
  • الحديدة .. بدء توريد وتركيب 190 منظومة طاقة شمسية لمزارعي النخيل المتضررين بالدريهمي
  • الزراعة: مستهدفات توريد القمح تصل لـ 5 ملايين طن ومصر الثانية عالميا بإنتاجية الفدان
  • انطلاق منتدى “أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” في إسطنبول
  • أردوغان: إمداد سوريا بالغاز عبر تعاون تركي أذربيجاني يعزز أمن الإقليم
  • الصين تسعى للتحول إلى "قوة طاقة عالمية" عبر الابتكار الأخضر وأمن الإمدادات
  • دانا أبو شمسية: التطورات السياسية والعسكرية في إسرائيل تشهد حالة من التباين
  • انطلاق حملة للتصدي لأجهزة الصوت والتلوث السمعي في بلقاس
  • ماليزيا تنتقد إلغاء النرويج صفقة أسلحة وتشكك في موثوقية الاتفاقات الدولية