هزة أرضية تضرب مدينة أرزينجان شرق تركيا
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
أنقرة (زمان التركية) – شهدت بلدة كماخ بمدينة أرزينجان شرق تركيا، اليوم الأربعاء، هزة أرضية متوسطة الشدة، تعد الثانية خلال أقل من أسبوع.
وذكرت إدارة الطوارئ والكوارث الطبيعية عبر موقعها الالكتروني أن الهزة الأرضية وقعت في تمام الساعة 00:38 بتوقيت تركيا.
وبلغت قوة الهزة الأرضية 4.1 درجة على مقياس ريختر ووقعت على عمق 7.
ويوم الجمعة الماضي ضربت هزة أرضية بقوة 4.9 ريختر اليوم الجمعة منطقة كماخ، على عمق 4.5 كيلومترات.
Tags: آخر زلزال في تركياأرزينجانإدارة الطوارئ والكوارث الطبيعيةزلزالزلزال تركيازلزال تركيا الأخيرزلزال تركيا اليومهزة أرضة الانهزة أرضيةهزة ارضية في تركيا اليومهزة الآن
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: آخر زلزال في تركيا أرزينجان إدارة الطوارئ والكوارث الطبيعية زلزال زلزال تركيا زلزال تركيا الأخير زلزال تركيا اليوم هزة أرضية هزة ارضية في تركيا اليوم هزة الآن
إقرأ أيضاً:
كواليس الهجوم الروسي على مدينة دنيبرو الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال غيث مناف، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من كييف، إن الإدارة العسكرية لمقاطعة دنيبرو أعلنت أن فرق الإنقاذ والفرق الجوالة أنهت عمليات البحث والإنقاذ وانتشال الضحايا، وقد بلغ عدد القتلى جراء هذا الهجوم في مدينة دنيبرو 16 مدنيًا، بينهم طفلان تم انتشال جثتيهما من أحد المباني السكنية، وبذلك ارتفع العدد رسميًا إلى 16 قتيلًا، إضافة إلى ما لا يقل عن 41 مصابًا في المقاطعة وحدها.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية منى شكر، على فضائية القاهرة الإخبارية، أنه في العاصمة الأوكرانية كييف، فقد كان عدد المصابين أكبر مقارنة بالمناطق الأخرى، حيث سجل 81 مصابًا جراء الهجوم، إضافة إلى 6 قتلى حتى هذه اللحظة، ولا تزال فرق الإنقاذ تعمل في مناطق واسعة من العاصمة كييف، ولم تنته حتى الآن من عمليات البحث ورفع الأنقاض، مع استمرار الدخان في عدة أحياء من المدينة.
وأوضح أن العاصمة قد تعرضت فجر اليوم لوابل من المسيّرات والصواريخ الباليستية، حيث تم إطلاق نحو 30 صاروخًا استهدفت مناطق متعددة، وشملت الاستهدافات مدارس ومنشآت مدنية، بينها مبانٍ سكنية ومبانٍ تابعة لشركات أوكرانية، وفق ما أعلنت الإدارة العسكرية في كييف، والتي أكدت أيضًا استهداف عيادات طبية ضمن هذا الهجوم.
ولفت إلى أن خبراء في كييف يشيرون إلى أن عدد القتلى والجرحى، إضافة إلى حجم الاستهداف للبنية التحتية، قد يكون كبيرًا للغاية، خاصة مع استمرار نقص أنظمة الاعتراض والصواريخ المضادة للصواريخ الباليستية.