نهاية الطريق بين مرسيليا ودي تزيربي!
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
مرسيليا (فرنسا) «أ.ف.ب»: غادر المدرب الإيطالي روبرتو دي تزيربي فريق مرسيليا "بالتراضي"، وفق ما أعلن النادي الفرنسي فجر اليوم الأربعاء، بعد أيام من تلقيه خسارة قاسية أمام غريمه التقليدي باريس سان جيرمان.
وارتبط اسم دي تزيربي (46 عاما) الذي تولى مهامه في صيف 2024، بإمكانية العودة إلى الدوري الإنجليزي،
وكان مرسيليا قد ودّع دوري أبطال أوروبا الشهر الماضي، قبل أن يتعرض لهزيمة ثقيلة أمام سان جيرمان 5 - صفر الأحد ضمن بطولة الدوري، ليتراجع إلى المركز الرابع.
وبعد أيام من التكهنات بشأن مستقبله، قال النادي في بيان: بعد مناقشات بين جميع الأطراف المعنية بإدارة النادي، المالك، والرئيس، والمدير الرياضي، والمدرب، تقرر إجراء تغيير على رأس الجهاز الفني للفريق الأول، وأضاف: كان هذا قرارا صعبا، أتُّخذ جماعيا وبعد دراسة دقيقة، بما يخدم مصلحة النادي، من أجل مواجهة التحديات الرياضية في نهاية الموسم.
كما تابع: يشكر مرسيليا روبيرتو دي تزيربي على التزامه وجديته واحترافيته، التي تُوّجت خصوصا بالمركز الثاني خلال موسم 2024-2025، وقاد دي تزيربي مرسيليا الموسم الماضي إلى المركز الثاني خلف سان جرمان، وكان قد وصل إلى جنوب فرنسا بعد فترة ناجحة مع برايتون في الدوري الإنجليزي استمرت عامين، قاد خلالها الفريق إلى المركز السادس في موسمه الأول، وقبلها درّب شاختار دانييتسك الأوكراني.
وكان دي تزيربي، المنهار جراء الهزيمة الأحد، قد اعترف بعجزه عن إيجاد حلول للأزمة التي يمرّ بها فريقه الذي خرج من سباق دوري أبطال أوروبا بعدما سقط بقسوة على أرضه أمام ليفربول3 - صفر، ثم انهار في بروج بالنتيجة نفسها، وقال أمام الصحافة: لا أملك تفسيرا، وهذه أكبر مشكلة حاليا، لو كانت لديّ الحلول لهذا التذبذب، لوجدتها بأي ثمن.
ولم يغفر الجمهور والصحافة المحلية، وعلى رأسها صحيفة "لا بروفانس" التي سخرت من "السذج في العاصمة"، تلك الخسارة القاسية في الـ"كلاسيكو" أمام الغريم الأول سان جيرمان، ويتعين على مرسيليا الآن استعادة الزخم قبل استقباله ستراسبورغ السبت في فيلودروم ضمن الدوري، حيث يحتل المركز الرابع على بُعد 12 نقطة من فريق العاصمة، بعدما فرّط أيضا بنقاط أمام باريس أف سي حين كان متقدما بهدفين نظيفين قبل أن يتعادل 2-2 في نهاية يناير.
ولا يزال الصعود إلى منصة التتويج في الدوري والتأهل المباشر إلى دوري أبطال أوروبا، الضروري لناد كثير الإنفاق، هدفين قابلين للتحقيق، فيما تبقى مسابقة كأس فرنسا، التي ينتظرها مرسيليا منذ 1989، أكثر من مجرد جائزة ترضية.
لكن رغم تعزيز الفريق بلاعبين من المفترض أن يكونوا من العيار الثقيل (بطل العالم بنجامان بافار الذي تحولت تجربته مع مرسيليا إلى فشل، البرازيلي إيغور بايشاو والمغربي نايف أكرد)، يملك النادي أربع نقاط أقل مقارنة مع الموسم الماضي في المرحلة عينها.
وفي ناد اعتاد استنزاف مدربيه، كان المشروع المعلن عن فترة ثلاث سنوات مع دي تزيربي مدعاة للتشكيك، رغم أن المدرب المعروف كان في ذلك الوقت مطروحا أيضا في بايرن ميونيخ الألماني ومانشستر يونايتد الإنجليزي.
وقال رئيس النادي، الإسباني بابلو لونجوريا عند توقيع العقد: "يمتلك روبيرتو كل ما نبحث عنه: فلسفة لعب، طموح، موهبة، احترافية وشخصية قائد.
أما دي تزيربي فكان قد حذّر من أنه: لا رمادي معه، فقط الأبيض أو الأسود، لكن في الأسابيع الأخيرة، كان اللون الأخير هو الغالب، ليكتب نهاية المغامرة.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
النادي المصري يتدرب على الاستاد الجديد ببورسعيد أغسطس المقبل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن النادي المصري في بيان رسمي، اليوم الثلاثاء، تلقي كامل أبو علي، رئيس مجلس إدارة النادي المصري، تأكيدات من مسؤولي شركة وادي النيل للمقاولات، المسؤولة عن تنفيذ مشروع استاد النادي المصري الجديد، بشأن الانتهاء من أعمال المشروع بنهاية شهر أغسطس المقبل.
التدرب على الاستاد الجديد ببورسعيد
وأجرى رئيس النادي المصري اتصالًا هاتفيًا باللواء مهندس خالد ماضي، رئيس مجلس إدارة شركة وادي النيل للمقاولات، والمهندس محمد كساب، مدير مشروع الاستاد، للاطمئنان على معدلات التنفيذ وسير العمل والخطة الزمنية المحددة للانتهاء من المشروع.
أكد مسؤولو الشركة، خلال الاتصال، أن أعمال إنشاء الاستاد تسير وفق الجدول الزمني المحدد، مشيرين إلى أن المشروع سيكون جاهزًا بنهاية شهر أغسطس المقبل، تمهيدًا لعودة الفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري للتدريب على ملعبه التاريخي ببورسعيد.
وأكد النادي في بيانه، أنه من المنتظر أن تشهد نهاية أغسطس المقبل عودة لاعبي المصري إلى خوض تدريباتهم على أرضية الاستاد الجديد، بعد سنوات من الابتعاد عن الملعب خلال فترة إعادة الإنشاء والتطوير.
كما أوضح مسؤولو الشركة أن جاهزية الاستاد في الموعد المحدد ستتيح للنادي المصري استضافة مبارياته بالدوري الممتاز على ملعبه الجديد بعد عدة جولات من انطلاق منافسات الموسم الجديد، بما يحقق حلم جماهير القلعة الخضراء في العودة إلى مدرجات استادها التاريخي ومساندة الفريق من قلب بورسعيد - بحسب البيان.