برشلونة يحاول حل أزمة حمزة عبد الكريم
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
يواصل النجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم إثارة إعجاب الجهاز الفني لفريق برشلونة أتلتيك، حيث أظهر مستوى بدنيًا وفنيًا عاليًا في تدريبات الفريق، رغم التحديات البيروقراطية التي قد تُعرقل مشاركته الرسمية في المباريات.
انضم حمزة عبد الكريم إلى برشلونة على سبيل الإعارة من النادي الأهلي، مع وجود خيار شراء بنهاية الموسم، بعد أن أتم عامه الثامن عشر مؤخرًا في 1 يناير 2008.
ورغم تألقه في التدريبات، يخضع اللاعب حاليًا لتدريبات بدنية وتأهيلية داخل أروقة النادي الإسباني، في انتظار استكمال الإجراءات الرسمية التي تمنحه الحق بالمشاركة رسميًا مع برشلونة أتلتيك.
وفقًا لتقارير صحفية إسبانية، أبرزها من صحيفتي "سبورت" و "موندو ديبورتيفو"، قد يتعذر على عبد الكريم المشاركة مع الفريق الرديف في الفترة المقبلة بسبب تأخر الإجراءات البيروقراطية الخاصة بالتصاريح اللازمة للاعب من خارج الاتحاد الأوروبي.
ومن المتوقع أن تستغرق هذه الإجراءات ما بين شهر ونصف إلى شهرين قبل أن يتمكن من الظهور رسميًا في المباريات.
ورغم التأخير في الإجراءات الرسمية، فإن إدارة برشلونة أتلتيك تعمل على إيجاد حلول بديلة لضمان جاهزية اللاعب الفنية والبدنية. يُفكر النادي في إمكانية انضمام حمزة عبد الكريم مؤقتًا إلى فريق الشباب تحت 19 عامًا، حيث يكون من الأسهل استكمال الإجراءات البيروقراطية في هذا المستوى مقارنة بالفريق الرديف.
وفي حال تم ذلك، سيكون بإمكان اللاعب مواصلة تطوير مهاراته وتقديم نفسه في أجواء احترافية داخل النادي الإسباني.
انطباع إيجابي في التدريبات
ترك حمزة عبد الكريم انطباعًا إيجابيًا لدى جوليانو بيليتي، مدرب برشلونة أتلتيك، والجهاز الفني، حيث أظهر اللاعب تحركات مميزة وقدرات تهديفية رائعة فاجأت الجميع.
وأكدت صحيفة موندو ديبورتيفو أن برشلونة كان قد لاحظ قدرات حمزة في وقت سابق، خاصة مع منتخب مصر تحت 17 عامًا، ما دفع النادي لمنحه فرصة تجربة احترافية ضمن صفوف الفريق الرديف.
جذب حمزة عبد الكريم انتباه العديد من الأندية الكبرى في أوروبا، لكن برشلونة كان الأبرز في سعيه للتعاقد مع اللاعب في ديسمبر الماضي. وعلى الرغم من تأجيل الصفقة حتى الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات بسبب بعض التعقيدات البيروقراطية المتعلقة بتصاريح العمل، فإن انتقال عبد الكريم إلى برشلونة يُعتبر خطوة مهمة في مسيرته الاحترافية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: برشلونة حمزة عبد الكريم الفريق برشلونة أتلتيك سبورت حمزة عبد الکریم برشلونة أتلتیک الفریق الردیف عبد الکریم ا
إقرأ أيضاً:
لأول مرة.. إذاعة القرآن الكريم تذيع المصحف المرتل النادر للشيخ المنشاوي
تذيع إذاعة القرآن الكريم لاو مرة ، أولى حلقات المصحف المرتل بصوت القارئ الكبير الراحل الشيخ محمد صديق المنشاوي، اليوم الإثنين، حيث حصدت تفاعلاً كبيراً وتداولاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، بعد ظهور التسجيل النادر لأول مرة منذ العام 1965.
وكان رئيس شبكة إذاعة القرآن الكريم أعلن بث تسجيلات جديدة للمصحف المرتل برواية حفص عن عاصم بصوت الشيخ محمد صديق المنشاوي، وبدأت إذاعة أولى الحلقات اليوم الإثنين.
32 شريطًا جديد المنشاوي.
وكشفت إذاعة القرآن الكريم أن الشيخ محمد صديق المنشاوي أعاد تسجيل 32 شريطًا من المصحف المرتل رغم اعتماده رسمياً، حيث سجل المنشاوي المصحف المرتل عام 1965 على 82 شريطًا وأقرت لجنة الاستماع الموحد جودة التلاوة والأداء.
وبعد تسجيل الحلقات، طلب الشيخ إعادة تسجيل عدد من الأشرطة بعد مراجعتها بنفسه ورغبته في الوصول إلى أعلى درجات الإتقان، متعهدا - رحمه الله- بتحمل تكاليف إعادة التسجيل ولجنة المراجعة على نفقته الخاصة دون الحصول على أي مقابل مادي.
نص طلب الشيخ المنشاوي إلى لجنة الاستماع بإذاعة القرآن الكريم
وفيما يلي نص طلب الشيخ المنشاوي إلى اللجنة، كما أذاعته إذاعة القرآن الكريم:
(السيد المراقب العام للبرامج الثقافية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، قمت بالاستماع إلى الختمة المسجلة بصوتي، برواية حفص عن عاصم، ورابت انه استكمالا لوجود هذه الختمة بالصورة التي أشعر معها بالكمال المنشود للغرض الذي سجلت من أجله، أن أقوم بإعادة تسجيل الشرائط الموضحة بعد، هذا وستكون الإعادة دون أجر، كما اتعهد باستحضار لجنة المراجعة على حسابي الخاص، فبرجاء التفضل بالموافقة على حجز استوديو لإتمام هذه الإعدادات، محمد صديق المنشاوي، 2 مارس 1966).
واعتمدت التسجيلات الجديدة عام 1967 وظلت بعيدة عن البث حتى قررت إذاعة القرآن الكريم إذاعتها لأول مرة اليوم الإثنين 1/6/2026.
مولده ونشأته:
ولد القارئ محمد صديق المنشاوي في الـ 20 من يناير عام 1920 بقرية البواريك بمدينة المنشأة التابعة لمحافظة سوهاج، وأتم حفظ القرآن الكريم وهو في الثامنة من عمره؛ إذ نشأ في أسرة قرآنية عريقة توارثت تلاوة القرآن، فأبوه الشيخ صديق المنشاوي وجده تايب المنشاوي وجد والده كلهم قُراء للقرآن، وفي أسرته الكثير ممن يحفظون القرآن ويجيدون تلاوته منهم شقيقه محمود صديق المنشاوي، فتأثر بوالده الذي تعلم منه فن قراءة القرآن الكريم، فأصبحت هذه العائلة رائدة لمدرسة جميلة منفردة بذاتها في تلاوة القرآن.
في عام 1927 رحل إلى القاهرة مع عمه القارئ الشيخ أحمد السيد فحفظ هناك ربع القرآن، ثم عاد إلى بلدته المنشاة وأتم حفظ القرآن ودراسته على مشايخ مثل محمد النمكي ومحمد أبو العلا ورشوان أبو مسلم الذي كان لا يتقاضى أجرًا على التعليم.
بدأت رحلة الشيخ محمد صديق المنشاوي مع التلاوة بتجواله مع أبيه وعمه بين السهرات المختلفة، وفي عام 1952 سنحت له الفرصة أن يقرأ منفردًا في ليلة بمحافظة سوهاج، ومن هنا صار اسمه مترددًا في الأنحاء.
سجل المنشاوي القرآن الكريم كاملًا في ختمة مرتلة، كما سجل ختمة قرآنية مجودة بالإذاعة المصرية، وله كذلك قراءة مشتركة برواية الدوري مع القارئين كامل البهتيمي وفؤاد العروسي، وله أيضًا العديد من التسجيلات في المسجد الأقصى والكويت وسوريا وليبيا وتلا القرآن في المساجد الرئيسية في العالم الإسلامي كالمسجد الحرام في مكة المكرمة والمسجد النبوي في المدينة المنورة والمسجد الأقصى في القدس، وزار عددًا من الدول الإسلامية كالعراق وإندونيسيا وسوريا والكويت وليبيا وفلسطين والمملكة العربية السعودية
.
عميد مملكة التلاوة:
سيطر الشيخ محمد صديق المنشاوى على مملكة تلاوة القرآن الكريم في مصر والعالم العربي، وذاع صيته ولقي قبولًا حسنًا لعذوبة صوته وجماله وانفراده بذلك، إضافة إلى إتقانه لمقامات القراءة، وتأثره العميق بالمعاني والألفاظ القرآنية.
المنشاوي والشعراوي:
وقال عنه إمام الدعاة الشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي: إنه ورفاقه الأربعة مقرئون؛ الآخرون يركبون مركبًا ويبحرون في بحر القرآن الكريم، ولن يتوقف هذا المركب عن الإبحار حتى يرث الله -سبحانه وتعالى- الأرض ومن عليها.
التكريمات والجوائز :
حصل الشيخ المنشاوي على أوسمة عدة من دول مختلفة، كإندونيسيا وسوريا ولبنان وباكستان، وكان على رأس قراء مصر في حقبة الخمسينيات مع القراء أمثال الشيخ عبد الباسط عبد الصمد وغيرهم من القراء وما زالوا إلى يومنا هذا على رأس القراء لما كان عندهم من رونق في صوتهم جعلهم يحرزون المراتب الأولى بين القراء.
وقال عنه إمام الدعاة الشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي: إنه ورفاقه الأربعة مقرئون؛ الآخرون يركبون مركبًا ويبحرون في بحر القرآن الكريم، ولن يتوقف هذا المركب عن الإبحار حتى يرث الله -سبحانه وتعالى- الأرض ومن عليها.
وفاته:
في عام 1966 أصيب الشيخ محمد صديق المنشاوي بمرض دوالي المريء ورغم مرضه ظل يقرأ القرآن حتى رحل عن الدنيا في يوم الجمعة 5 ربيع الثاني 1389 هـ، الموافق 20 يونيو 1969م تاركًا خلفه إرثًا خالدًا من الخشوع والإتقان، لا يزال يُلهب القلوب ويُبكي العيون حتى يومنا هذا عبر أثير إذاعة القرآن الكريم والإذاعات المختلفة.