محافظ القليوبية يبحث مع رئيس جهاز التنسيق الحضاري تطوير الواجهات المطلة على الطريق الدائري
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
عقد المهندس أيمن عطية محافظ القليوبية اجتماعًا موسعًا مع المهندس محمد أبو سعدة رئيس الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، وذلك بحضور الدكتورة إيمان ريان، نائب المحافظ، والدكتور محمد فوزي، معاون المحافظ للمشروعات والاستثمار، م. رامي صبري مدير الإدارة المركزية للمشروعات بالجهاز بمقر الجهاز بالعاصمة الإدارية.
وذلك لبحث سبل التعاون المشترك لتنفيذ رؤية متكاملة لإعادة صياغة المشهد الحضاري، والصورة البصرية للمباني المطلة على الطريق الدائري بنطاق المحافظة.
وأكد المحافظ أن المشروع يأتي في إطار توجهات الدولة للارتقاء بالمظهر الحضاري وتحسين جودة الحياة، مشيرًا إلى أن تطوير واجهات المباني وتوحيد النسق اللوني يمثل خطوة استراتيجية لإعادة الوجه الحضاري للمحافظة، وتحويل الطريق الدائري إلى محور بصري يعكس هوية محافظة القليوبية، ويعزز صورتها الذهنية لدى المواطنين، بما يسهم في ترسيخ الشعور الانتماء والفخر بتاريخ المحافظة وإنجازاتها.
واستعرض المهندس محمد أبو سعدة رئيس الجهاز القومي للتنسيق الحضاري التصور الفني الشامل للمشروع، الذي يستند على مفهوم متكامل للتنسيق العمراني والمعماري لمداخل ومخارج المحافظة، من خلال صياغة هوية بصرية تعبر عن المقومات الاستراتيجية للقليوبية، وفي والتي تعتمد على الزراعة والصناعة والبعد التاريخي للمحافظة الذي يشمل القناطر الخيريه وقصر محمد على، بما يعزز الجاذبية الاستثمارية ويرسخ الصورة الإيجابية للمحافظة.
وأوضح أن المشروع يستهدف رفع القيمة الجمالية والاقتصادية للعقارات المطلة على الطريق، إلى جانب توظيف بعض الواجهات في تنفيذ جداريات توثيقية تجسد السردية التاريخية للمحافظة، بما يضيف بعدًا ثقافيًا وسياحيًا.
كما تناول الاجتماع مقترح تنفيذ حواجز مانعة للضوضاء (Noise Barriers)، بما يحقق التوازن بين البعد البيئي والجمالي. وأوضح رئيس الجهاز أنه سيتم توظيف هذه الحواجز كعناصر تصميمية تحمل شعارات ورسائل صوتية و بصرية تعبر عن هوية كل محطة، بما يعزز التكامل البصري على امتداد المسار.
وشهد اللقاء استعراض مقترح تقسيم الطريق إلى محطات للسلسلة البصرية للواجهات، بحيث تعكس كل محطة جانبًا من هوية المحافظة، حيث تتناول إحدى المحطات الريادة الصناعية للقليوبية، خاصة صناعات الزجاج والكريستال والنسيج والبلاستيك، بينما تبرز محطة أخرى الإرث الزراعي العريق من خلال المحاصيل المميزة مثل الموالح والفراولة والمشمش، إضافة إلى محطة تعكس الطابع العلمي والتكنولوجي لمدينة بنها باعتبارها عاصمة الإلكترونيات والتعليم، فضلًا عن محطة تجسد القيمة التاريخية للقناطر الخيرية كرمز حضاري يمثل بوابة الدلتا وبداية الخير لمصر.
وأشار رئيس الجهاز إلى أن مراحل التنفيذ ستبدأ بعملية مسح ورصد شامل لجميع المباني المطلة على الطريق وتصنيف حالتها، يعقبها تنفيذ نموذج تجريبي بأحد القطاعات لقياس الأثر وتقييم النتائج قبل التعميم، بالتوازي مع حملات توعية مجتمعية لضمان المشاركة الفعالة والحفاظ على ما يتم إنجازه، مع وضع معايير تصميمية واضحة وآلية قانونية تضمن صيانة الواجهات بصورة دورية كل 3 إلى 5 سنوات، بما يكفل استدامة النسق العمراني صياغة الفراغ العام.
وفي ختام الاجتماع، تم الاتفاق على استمرار التنسيق بين المحافظة والجهاز القومي للتنسيق الحضاري لوضع جدول زمني محدد للبدء في التنفيذ، بما يسهم في إحداث نقلة نوعية بالمظهر الحضاري لمحافظة القليوبية، ويحول الطريق الدائري إلى نموذج متكامل للتطوير العمراني المستدام.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظ القليوبية الطريق الدائري رئيس جهاز التنسيق الحضاري المطلة على الطریق الطریق الدائری رئیس الجهاز
إقرأ أيضاً:
محافظ المنيا يعقد اجتماعا موسعا مع تجار الجملة تمهيدا لتشغيل سوق بني مزار الحضاري
عقد اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، اجتماعًا موسعًا مع عدد من كبار تجار الجملة بمركز بني مزار، لبحث مقترحاتهم وآرائهم بشأن تشغيل سوق بني مزار الحضاري الجديد، وذلك في إطار الاستعدادات الجارية لنقل الأنشطة التجارية إليه، بما يضمن تلبية احتياجات التجار والمواطنين وتحقيق الاستفادة القصوى من المشروع.
جاء ذلك بحضور اللواء إيهاب خالد فتح الباب والدكتور حمادة حلبي، عضوي مجلس النواب، وإكرام محمود رئيس مركز ومدينة بني مزار.
وأكد المحافظ أن السوق الجديد يأتي ضمن خطة الدولة لتطوير الأسواق ورفع كفاءة البنية التحتية التجارية، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بإنشاء أسواق حضارية متكاملة توفر بيئة آمنة ومنظمة للتجارة، وتسهم في القضاء على الأسواق العشوائية التي كانت تتسبب في إعاقة الحركة التجارية والمرورية.
وخلال الاجتماع، استمع المحافظ إلى مطالب ومقترحات التجار، موجّهًا بسرعة الانتهاء من كافة التجهيزات اللازمة لتشغيل السوق، وتهيئة المداخل والمخارج، واستكمال أعمال تركيب التندات والمظلات لحماية البضائع والمترددين، بما يضمن توفير بيئة مناسبة وجاذبة لممارسة الأنشطة التجارية.
كما وجّه اللواء كدواني بسرعة الانتهاء من إجراءات توفيق أوضاع التجار والمستفيدين، تمهيدًا لانتقالهم إلى السوق الجديد وفق خطة منظمة تضمن استمرارية النشاط التجاري وإنهاء كافة المظاهر العشوائية، مؤكدًا تقديم جميع التسهيلات اللازمة لشغل الباكيات، مراعاةً للبعد الاجتماعي ودعمًا لاستقرار الأنشطة التجارية وعدم الإضرار بمصالح الباعة والمواطنين.
وأشار المحافظ إلى أن سوق بني مزار الحضاري يُعد أحد المشروعات التنموية المهمة التي تعكس توجه الدولة نحو التنمية الحضارية الشاملة، من خلال توفير بيئة تجارية متطورة، وخلق فرص عمل جديدة للشباب، إلى جانب تقديم بدائل حضارية للأسواق العشوائية بما يتواكب مع جهود الجمهورية الجديدة في تطوير العمران وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
وأضاف أن السوق يمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة المجتمعية بين الدولة والقطاع الخاص، مؤكدًا حرص المحافظة على تعميم هذه التجربة بمختلف المراكز والمدن، بما يسهم في تطوير منظومة الأسواق وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
واختتم المحافظ اللقاء بالتأكيد على أهمية استمرار التواصل والتنسيق مع التجار خلال مراحل التشغيل المختلفة، لضمان نجاح السوق وتحقيق أهدافه الاقتصادية والتنموية، بما يسهم في تنشيط الحركة التجارية ودعم الاقتصاد المحلي.
ويُقام سوق بني مزار الحضاري على مساحة 12,600 متر مربع، ويضم 300 باكية مخصصة لأنشطة الجملة والتجزئة، إلى جانب مبنى إداري ووحدة مرافق ومسجد ودورات مياه وممرات واسعة ومنظومة إنارة حديثة، ليُعد أحد أكبر الأسواق الحضارية المتكاملة بمحافظة المنيا