روسيا تتعهد بتقييد أسلحتها النووية شريطة التزام واشنطن
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
أعلنت روسيا اليوم الأربعاء أنها ستلتزم القيود المفروضة على أسلحتها النووية بموجب معاهدة "نيو ستارت" المنتهية الصلاحية بينها وبين الولايات المتحدة، ما دامت واشنطن تتقيد بها أيضا.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن "الوقف الاختياري" الذي فرضته روسيا على نفسها ضد زيادة حجم ترسانتها النووية "لا يزال ساري المفعول، ولكن فقط ما لم تتجاوز الولايات المتحدة الحدود المنصوص عليها".
وفي كلمة له أمام مجلس الدوما الروسي، قال لافروف إن "المبادرة التي طرحها الرئيس (فلاديمير) بوتين، بشأن استمرار امتثال أطراف معاهدة الأسلحة الهجومية الإستراتيجية طواعية للقيود الكمية المركزية المنصوص عليها فيها، لم تتلق أي رد رسمي من الجانب الأمريكي".
ونبه في كلمته إلى أن ذلك "يجعلنا نفترض أن التجميد من جانبنا -الذي أعلنه الرئيس (بوتين)- سيظل ساريا، ولكن فقط ما دامت الولايات المتحدة لم تتجاوز الحدود المذكورة آنفا".
يذكر أن أجل معاهدة "نيو ستارت" بين روسيا والولايات المتحدة، التي تحدد سقف عدد الصواريخ والرؤوس الحربية التي ينشرها كل جانب، انتهى في الخامس من فبراير/شباط الجاري.
وتعد هذه المعاهدة -التي انتهى العمل بها- آخر آلية لمراقبة الأسلحة النووية بين واشنطن وموسكو، وجاءت على إثر معاهدة تخفيض الأسلحة الهجومية الإستراتيجية لعام 2002 التي انتهى العمل بها مع دخول معاهدة "نيو ستارت" حيز التنفيذ.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
وأضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.