ملتقى في صحار يناقش التكامل في تمكين ودمج ذوي الإعاقة
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
صحار – مكتب عُمان
نظّمت جامعة صحار النسخة الخامسة من ملتقى «قادر» المعني بدعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وذلك بالحرم الجامعي برعاية السيد الدكتور سيف بن محمد البوسعيدي مستشار وزير العمل للرعاية العمالية.
ويأتي الملتقى تأكيدًا على التزام الجامعة بدورها المجتمعي، وحرصها على تعزيز مبادئ الدمج والمساواة، انسجامًا مع مستهدفات "رؤية عُمان 2040" في بناء مجتمع شامل ومستدام.
ويتضمن الملتقى عددًا من الفعاليات والأنشطة التوعوية التي تسلط الضوء على قدرات وإمكانات ذوي الإعاقة، إلى جانب توفير بيئة تعليمية ومجتمعية داعمة ومحفزة.
وشارك في الملتقى 12 مؤسسة ،منها جامعة السلطان قابوس، والمديرية العامة للتنمية الاجتماعية، والجمعية العمانية للأشخاص ذوي الإعاقة، إلى جانب مراكز التوحد، ومراكز التأهيل، ومدارس الدمج، وغيرها من الجهات المعنية.
وتحدث الطالب يزن الرشيدي رئيس جماعة «بصائر العقول» الطلابية، موضحًا أن الجماعة نشأت لتكون منصة دعم وتمكين لذوي الإعاقة داخل الجامعة وخارجها، مؤكدًا أن العقول لا تُقاس بالقيود، وأن البصيرة أقوى من أي عائق جسدي، وأن الجماعة تعمل على تعزيز الوعي المجتمعي بقضايا ذوي الإعاقة ودمجهم دمجًا حقيقيًا في المجتمع الجامعي، انطلاقًا من إيمانها بحقهم الكامل في المشاركة والتميّز.
من جانبه، قال الدكتور سيف الهنائي مدير دائرة الأنشطة الطلابية: «تنظم الجامعة النسخة الخامسة من الملتقى انطلاقًا من دورها في تعزيز المسؤولية المجتمعية ودعم فئات المجتمع المختلفة، وتنفيذًا لمبادئ الدمج وتمكين ذوي الإعاقة.
ويهدف الملتقى إلى تسليط الضوء على قدراتهم، وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في المجتمع، مؤكّدًا أن التمكين والدعم يفتحان آفاقًا واسعة للتميز والإنجاز».
وأضاف الهنائي: إن الملتقى يُعد منصة مهمة لتبادل الخبرات والتجارب، ونشر الوعي المجتمعي بأهمية دمج هذه الفئة في مختلف المجالات، بما يعزز من مشاركتهم الفاعلة في مسيرة التنمية، كما يتضمن الملتقى معرضًا للمؤسسات المشاركة، وحلقات وفعاليات متنوعة تهدف إلى تعزيز التكامل المؤسسي وتبادل الخبرات بين الجهات المعنية.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: ذوی الإعاقة
إقرأ أيضاً:
أمين سر إسكان الشيوخ: العلاقات المصرية الصينية تدخل مرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي والتنموي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد المهندس أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ، أن العلاقات المصرية الصينية تمثل أحد أنجح نماذج الشراكة الاستراتيجية في العالم النامي، مشيراً إلى أن مرور سبعين عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين يعكس قوة الروابط السياسية والاقتصادية التي نجحت في الصمود والتطور رغم المتغيرات الدولية والإقليمية المتلاحقة.
وقال "صبور " بمناسبة الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية، إن مصر كانت صاحبة رؤية استباقية عندما أصبحت أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات رسمية مع الصين عام 1956، وهو القرار الذي أسس لعلاقة متينة تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وتحقيق المصالح المشتركة.
وأضاف أن السنوات الأخيرة شهدت طفرة غير مسبوقة في مستوى التعاون بين القاهرة وبكين، خاصة بعد الارتقاء بالعلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، وهو ما انعكس في حجم الاستثمارات الصينية المتزايدة داخل السوق المصرية، ومشاركة الشركات الصينية في تنفيذ عدد من المشروعات القومية الكبرى، وفي مقدمتها مشروعات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس والعاصمة الإدارية الجديدة وقطاعات البنية التحتية والطاقة والتكنولوجيا.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن العلاقات المصرية الصينية لا تقتصر على التعاون الاقتصادي فحسب، وإنما امتدت لتشمل مجالات التعليم والثقافة ونقل التكنولوجيا والتنمية المستدامة، بما يعزز قدرة البلدين على مواجهة التحديات العالمية وتحقيق أهداف التنمية الشاملة، لافتا إلى أن مصر والصين تجمعهما حضارتان من أعرق الحضارات الإنسانية، وهو ما يمنح العلاقات بين الشعبين بعداً ثقافياً وحضارياً فريداً يتجاوز المصالح التقليدية، ويؤسس لمزيد من التعاون والتبادل المعرفي خلال المرحلة المقبلة.
وشدد النائب أحمد صبور تصريحاته على أن الاحتفال بمرور سبعة عقود على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين يمثل محطة مهمة لاستشراف مستقبل أكثر تعاوناً وشراكة، في ظل الإرادة السياسية القوية لدى قيادتي البلدين لتعزيز العلاقات الثنائية ودعم الاستقرار والتنمية في المنطقة والعالم.