حريق هائل يلتهم حيًا سكنيًا . مئات الأسر في العراء ونداء استغاثة عاجل
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
أم كتكوت – تاق برس – في كارثة إنسانية مروعة، التهم حريق هائل الحي الغربي ببلدة أم كتكوت التابعة لمحلية الطويشة جنوب شرق الفاشر بولاية شمال دارفور، مخلفًا دمارًا واسعًا وتشريد مئات الأسر.
وأعلنت غرفة طوارئ أم كتكوت عن الخسائر الفادحة، حيث التهمت النيران ما يقرب من 35 منزلًا بشكل كامل، بينما تضررت 16 منزلًا آخر بشكل جزئي.
وفقًا لبيان الغرفة، الذي تم نشره على صفحتها الرسمية على فيسبوك تحصلت عليه تاق برس “ساهمت طبيعة مواد البناء المحلية، كالقش، في سرعة انتشار النيران بشكل كبير، خاصة مع هبوب رياح قوية وزيادة الكثافة السكانية في المنطقة. يضاف إلى ذلك، الافتقار التام إلى وسائل الإطفاء الفعالة، مما زاد من تفاقم الأزمة.
لم تقتصر الخسائر على المنازل فقط، بل امتدت لتشمل تدمير كميات كبيرة من الممتلكات الثمينة، بما في ذلك المحاصيل الزراعية، والأغراض المنزلية، والمدخرات النقدية. كما أتى الحريق على عدد كبير من عربات الكارو، التي تعتبر وسيلة النقل الرئيسية في المنطقة، مما زاد من صعوبة الأوضاع على المتضررين.
في ظل هذه الأوضاع المأساوية، ناشدت غرفة طوارئ أم كتكوت المنظمات الإنسانية الدولية والمحلية، ومجلس غرف طوارئ شمال دارفور، للتحرك الفوري وتقديم المساعدات العاجلة للمتضررين. وأعربت الغرفة عن قلقها البالغ على مصير الأسر المشردة، وشددت على الحاجة الماسة إلى توفير مواد الإيواء، والغذاء، والمستلزمات الطبية، وغيرها من الضروريات الأساسية.
وتعيش المنطقة الآن في حالة طوارئ إنسانية، وسط دعوات متزايدة للتدخل السريع لإنقاذ الأرواح وتخفيف معاناة المتضررين. ويترقب الأهالي وصول المساعدات في أسرع وقت ممكن، لتمكينهم من تجاوز هذه المحنة الصعبة والبدء في إعادة بناء حياتهم.
الطويشة شمال دارفورحريق
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: حريق
إقرأ أيضاً:
المدينة تتصدر مدن المملكة في إشغال مرافق الضيافة
البلاد (المدينة المنورة)
كشفت زارة السياحة أن المدينة المنورة سجلت أعلى معدل إشغال لمرافق الضيافة بين مدن المملكة بنسبة 82% خلال الربع الأول من العام الجاري، فيما بلغ متوسط السعر اليومي 453 ريالًا، ووصل العائد لكل غرفة متاحة إلى 372 ريالًا، في مؤشرات تعكس قوة الطلب على الوجهة وكفاءة منظومة الضيافة في استيعاب النمو المتواصل في أعداد الزوار والمعتمرين.
من جانبها، أكدت هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة، أن مؤشرات أداء قطاع الضيافة خلال الربع الأول من عام 2026 تعكس استمرار النمو الذي يشهده القطاع في المنطقة، مدعومًا بتوسع الطاقة الاستيعابية وارتفاع جاهزية مرافق الضيافة، بما يعزز مكانة المدينة المنورة وجهةً رائدةً للضيافة والسياحة، ويرسخ دورها في دعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى الارتقاء بتجربة الزائر وتنمية القطاع السياحي.
وأشارت الهيئة إلى ارتفاع عدد مرافق الضيافة السياحية المرخصة في المدينة المنورة إلى 661 مرفقًا بنهاية الربع الأول من عام 2026، فيما بلغ إجمالي الغرف المرخصة 80,223 غرفة، وهو ما يمثل نحو 15% من إجمالي الغرف المرخصة في المملكة، وفق مؤشرات وزارة السياحة، الأمر الذي يعكس تنامي الاستثمارات السياحية ومواصلة التوسع في البنية التحتية لقطاع الضيافة بالمنطقة.
وتواصل المدينة المنورة تحقيق نتائج تنافسية في المؤشرات القطاعية؛ إذ تصدرت المملكة في معدل إشغال الفنادق بنسبة 84%، كما حققت مراكز متقدمة في مؤشري متوسط السعر اليومي والعائد لكل غرفة متاحة، إلى جانب الأداء المتميز للشقق الفندقية والمرافق الأخرى، بما يعكس نضج القطاع واستدامة نموه.
وأكدت هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة أن هذه المؤشرات تعكس تكامل الجهود بين مختلف الجهات ذات العلاقة لتطوير القطاع السياحي، وتعزيز جاذبية المدينة المنورة وجهةً عالميةً تستقبل الزوار والمعتمرين وفق أعلى معايير الجودة، بما يسهم في دعم التنمية الاقتصادية، ورفع جودة الحياة، وتعزيز تنافسية المدينة على المستويين المحلي والدولي.