طموح الشباب يبني المستقبل.. عنوان المؤتمر الطلابي الثاني لعلوم بنات الأزهر
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
نظمت كلية العلوم للبنات جامعة الأزهر مؤتمرها العلمي الطلابي الثاني الذي يقام تحت عنوان: "طموح الشباب يبني المستقبل" يوم 31 مارس القادم 2026م بقاعة الاحتفالات الكبرى بالكلية بمدينة نصر.
ويأتي ذلك في إطار نشاطها العلمي الطلابي الذي تحرص عليه كلية العلوم للبنات بالقاهرة؛ باعتبار الطلاب سواعد الوطن وبناة المستقبل وفقا لرؤية مصر 2030م بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
صرحت بذلك الدكتورة سامية الحسيني أبو فرحة، عميدة الكلية رئيس المؤتمر، مشيرة إلى أن المؤتمر يقام برعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وفضيلة الدكتور سلامة جمعة داود، رئيس الجامعة، والدكتور مصطفى عبد الغني، نائب رئيس الجامعة لفرع البنات وشئون الوافدين.
وأشارت عميدة الكلية إلى أن المؤتمر العلمي الطلابي الثاني للكلية الذي يقام تحت عنوان: "طموح الشباب يبني المستقبل" يعد منصة علمية وتفاعلية تهدف إلى إتاحة الفرصة للطلاب لعرض أفكارهم البحثية ومشروعاتهم العلمية، وتنمية مهاراتهم في البحث العلمي، والتواصل الأكاديمي، والعمل الجماعي.
وأعلنت عميدة الكلية أن المؤتمر العلمي في نسخته الثانية يهدف إلى تشجيع روح الابتكار والإبداع لدى الطلاب، وربط الدراسة النظرية بالتطبيق العملي، ومناقشة القضايا العلمية المعاصرة والتحديات المستقبلية في مجالات العلوم المختلفة.
وبينت عميدة الكلية أن المؤتمر يوفر بيئة داعمة لتبادل الخبرات بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والمتخصصين، ويسهم في إعداد جيل واعٍ قادر على الإسهام الفعّال في التنمية العلمية والمجتمعية، وبناء مستقبل قائم على المعرفة والبحث العلمي.
وقالت عميدة الكلية: إن أهم ما يميز المؤتمر في نسخته الثانية إنه يمنح الطلاب فرصة للتعاون مع نظرائهم من مختلف الجامعات، والاطلاع على أحدث الأبحاث في شتى المجالات العلمية؛ مثل: الكيمياء، والعلوم البيولوجية، والفيزياء، وعلوم الحاسب، والرياضيات، وغيرها، مع التركيز على دمج هذه العلوم بالذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة.
وأشارت عميدة الكلية إلى أن المؤتمر يسمح بمشاركة الطلاب من كافة الكليات (داخل وخارج الجامعة من الطلاب المصريين والوافدين – بنات وبنين)، مشيرة إلى أنه تم رصد جائزة قيمة للفائز الأول في كل موضوع من الموضوعات.
وأوضحت عميدة الكلية أن المؤتمر الطلابي يهدف إلى:
تنمية مهارات البحث والعرض العلمي لدى طلاب العلوم الأساسية.
ربط الجوانب النظرية بالتطبيقات العملية في التخصصات المختلفة.
إعداد كوادر طلابية قادرة على البحث والابتكار والمنافسة محليًّا ودوليًّا، وتعزيز التعاون العلمي بين التخصصات المختلفة.
بجانب دعم الطلاب المتميزين علميًّا وتشجيعهم على الاستمرار في البحث العلمي، وتشجيع الطلاب على عمل تحالفات مع الجامعات الأخرى في هيئة أبحاث مشتركة من خلال أبحاث مقدمة من الطلاب المشاركين.
وعرض الأبحاث المؤهلة خلال العرض النهائي، إضافة إلى عرض بوسترات لأبحاث الطلاب.
وأشارت عميدة الكلية إلى أن المؤتمر الطلابي يتضمن عدة محاور وموضوعات تضم:
محور الكيمياء وعلوم الصحة، ويشمل: الكيمياء الحيوية ودورها في تطوير الأدوية والعلاجات الحديثة.
التفاعل بين الكيمياء الحيوية والتكنولوجيا الطبية في تشخيص الأمراض.
تصميم وتطوير المركبات العضوية للتطبيقات الصناعية والطبية.
تطبيقات الكيمياء غير العضوية في المواد المتقدمة وحماية البيئة.
طرق التحليل الكيميائي الحديثة وتطبيقاتها الصناعية والدوائية.
الكيمياء الخضراء والبدائل الصديقة للبيئة.
المحور الثاني: محور العلوم البيولوجية والتكنولوجيا الحيوية، ويتضمن:
التقنيات الجزيئية في تشخيص وعلاج الأمراض، والهندسة الوراثية والطب تطبيقات
3. CRISPR-Cas9 في العلاج الجيني
والبيولوجيا الاصطناعية وتطبيقاتها الطبية والصناعية، وهندسة الأنسجة والخلايا الجذعية في الطب التجديدي، ودور الحشرات في التنوع الإحيائي والحفاظ على البيئة.
أما المحور الثالث فيدور حول الزراعة والبيئة والأمن الغذائي وتشمل الهندسة الوراثية للنباتات وتحقيق الأمن الغذائي.
والتكنولوجيا الحيوية الزراعية ومواجهة التغير المناخي والنباتات الطبية والعطرية كمورد اقتصادي مستدام والمعالجة البيئية الميكروبية للتلوث.
أما المحور الرابع من محور المؤتمر فيدور حول علوم النانو والمواد المتقدمة، ويشمل:
النانوتكنولوجيا في الزراعة والطب.
الجسيمات النانوية في المكافحة البيولوجية.
المواد النانوية ذات الخصائص الكهربائية والميكانيكية المتقدمة، والمواد الذكية والبوليمرات ذاتية الإصلاح.
أما المحور الخامس فيتناول محور الفيزياء والطاقة والتقنيات الحديثة، ويشتمل على:
الفيزياء في تطبيقات الطاقة المتجددة.
فيزياء المواد والتقنيات المتقدمة.
علوم وتكنولوجيا الكم.
الفيزياء الطبية وتقنيات التصوير والعلاج الإشعاعي.
الفوتونيات وتكنولوجيا الليزر.
أما المحور السادس من محاور المؤتمر فيتناول محور الرياضيات والعلوم الحاسوبية ويتضمن:
النمذجة الرياضية في العلوم الطبية والبيئية.
الرياضيات في تحليل البيانات الحيوية.
تطبيقات الإحصاء في التنبؤ بالأمراض.
المحاكاة الحاسوبية في الفيزياء والكيمياء والأحياء.
أما المحور السابع فيدور حول الذكاء الاصطناعي، ويشمل:
تطبيقات الزراعة الذكية باستخدام الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء.
تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العلوم الطبيعية والحياتية.
الذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدمة.
كما اهتم المؤتمر بمحور أخلاقيات البحث العلمي؛ تلبية لمتطلبات العصر والذي يتناول:
أخلاقيات التجارب البيولوجية والطبية.
أخلاقيات الهندسة الوراثية.
أخلاقيات الذكاء الاصطناعي والبيانات الصحية.
النزاهة العلمية ومنع الانتحال.
ومرفق رابط رفع الأبحاث والاطلاع على الشروط للمؤتمر:
https://shorturl.at/LMxc4
ويقام المؤتمر برئاسة الدكتورة سامية أبو فرحة، عميدة الكلية، والدكتورة منى عبد الجليل، وكيلة الكلية لشؤون التعليم والطلاب نائب رئيس المؤتمر، والدكتورة ولاء احمد مصيلحي، وكيلة الكلية للدراسات العليا والبحوث منسق عام المؤتمر، وتضم اللجنة التنظيمية كل من: الدكتورة كريمة محمد متولي، والدكتورة مروة السباعي، والدكتورة مني خليل.
اما اللجنة العلمية للمؤتمر فتضم كلا من: الدكتورة إيمان مهدي، والدكتورة منال الشاعر، والدكتورة داليا جودة، والدكتورة فاطمة مندوه، والدكتورة آلاء ناجي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جامعة الأزهر بالقاهرة الذکاء الاصطناعی المؤتمر الطلابی المؤتمر الطلاب الطلابی الثانی إلى أن المؤتمر عمیدة الکلیة البحث العلمی أما المحور
إقرأ أيضاً:
الرئيس السيسي يتابع رؤية تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي
اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وصرح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس تابع خلال الاجتماع رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وخطة عملها خلال المرحلة المُقبلة والمُتمثلة في تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بما يُسهم في بناء اقتصاد المعرفة وجذب الطلاب والباحثين من جميع أنحاء العالم، حيث أشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى وجود 129 جامعة في مصر، ما بين حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، وجامعات ذات طبيعة خاصة، وأفرع للجامعات الأجنبية.
وفي هذا الإطار، أكد الرئيس أهمية استمرار جهود تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي باِعتبارها ركيزة أساسية في بناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة، فضلًا عن تعزيز الدور المحوري للجامعات في تعزيز برامج التدريب وتطوير المهارات لتلبي احتياجات سوق العمل.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أن الاجتماع شهد استعراضاً لمحور بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداري، حيث أشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى أنه تم تشكيل لجنة تنفيذية للإشراف على مشروع ميكنة نظام إدارة الموارد المؤسسية، للإسراع بالميكنة الشاملة والتحول الرقمي لمنظومة العمل الإداري، منوهاً إلى أنه جار العمل على إعداد تصور شامل لتطوير أداء مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس؛ بما يتواكب مع متطلبات العصر وتلبية متطلبات المتدربين من أعضاء هيئة التدريس. ووجه السيد الرئيس، في هذا السياق، بالاهتمام بالشراكة والتعاون مع الجامعات والمؤسسات الدولية الرائدة للاستفادة من خبراتها في تعزيز جودة منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.
وأشار المُتحدث الرسمي إلى أنه تم خلال الاجتماع أيضاً استعراض الموقف التنفيذي لربط البحث العلمي بالصناعة واقتصاد المعرفة، وأوضح الوزير أن المُستهدف الرئيسي من ذلك هو تحويل الأبحاث الأكاديمية إلى منتجات وخدمات قابلة للتسويق، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، من خلال توطين فكرة أودية التكنولوجيا، وتطوير نظام حوافز للباحثين وأعضاء هيئة التدريس، وربط البحث العلمي بالصناعة.
ونوه المُتحدث الرسمي إلى أن الرئيس تابع خلال الاجتماع كذلك الموقف التنفيذي للمشروعات الصحية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، حيث استعرض الدكتور عبدالعزيز قنصوة عددًا من المشروعات الصحية والتي تم افتتاحها، ومنها افتتاح مشروعات التطوير بالمستشفى الرئيسي بجامعة الإسكندرية، وافتتاح أعمال تطوير وحدات بمستشفى المواساة، وتحديث غرف العمليات والمناظير بمستشفى الشاطبي الجامعي للتوليد وأمراض النساء، وكذلك إنشاء فرع لجامعة القاهرة بإريتريا.
وأوضح المُتحدث الرسمي أن الرئيس تابع كذلك ما يتعلق بتصدير التعليم المصري، من خلال وضع نظام لاختيار الجامعات الرائدة، واستهداف الدول والمناطق ذات الأثر الأكبر استراتيجيًا وسياسيًا، والتوسع في البرامج المشتركة مع الجامعات العالمية عالية التصنيف واستضافة بعض البرامج بشراكة أكاديمية.
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور عبد العزيز قنصوه أنه تم تشكيل لجنة من الخبراء المتخصصين بالجامعات لتولي مُتابعة تنفيذ ذلك، كما أنه جار العمل على إبرام اتفاق لإنشاء مؤسسة تمويلية بالتعاون مع البنك المركزي المصري تختص بتمويل المنح الدراسية للطلاب، بما يتيح لهم الحصول على درجات علمية مزدوجة بالتعاون مع جامعات دولية مرموقة.
وأكد الرئيس أهمية تعزيز شراكات التعليم العالي وإنشاء أفرع أجنبية من خلال بناء نموذج حديث للشراكات العابرة للحدود وتعزيز الشراكات المؤسسية التي تهدف إلى بناء القدرات الوطنية، وتعظيم العائد الاقتصادي، ورفع التصنيف الدولي؛ مُوجهاً سيادته بالمضي قدمًا نحو تعزيز تنافسية الجامعات المصرية على المستويين الإقليمي والدولي، ودعم البحث العلمي والابتكار.