الطرابلسي: المهام الأمنية تتطلب دعماً مالياً منتظماً
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
دعا وزير الداخلية المكلف بحكومة الوحدة الوطنية عماد مصطفى الطرابلسي وزارة المالية إلى الإسراع في إجراءات الإفراجات المالية الخاصة بمستحقات منتسبي وزارة الداخلية، مؤكداً ضرورة منح هذا الملف أولوية قصوى.
وجاءت تصريحات عماد مصطفى الطرابلسي خلال مراسم تخريج الدفعة العاشرة بالمعهد العالي للضباط لصالح هيئة أمن المرافق والمنشآت، حيث شدد على أهمية معالجة الجوانب المالية المرتبطة بأوضاع منتسبي الوزارة.
وأكد أن رجال الشرطة والأجهزة الأمنية يتحملون أعباء ميدانية جسيمة، ويواجهون تحديات أمنية مستمرة، إلى جانب ما يقدمونه من تضحيات وجهود متواصلة في سبيل حفظ الأمن وترسيخ الاستقرار وحماية المواطنين ومؤسسات الدولة.
وأشار عماد مصطفى الطرابلسي إلى أن طبيعة المهام الأمنية وما تنطوي عليه من مخاطر وضغوط مهنية تتطلب دعماً مالياً منتظماً وعادلاً، بما يتناسب مع حجم المسؤوليات الملقاة على عاتق منتسبي الأجهزة الأمنية.
وأوضح أن انتظام الإفراجات المالية يسهم في رفع المعنويات، ويعزز قدرة العناصر الأمنية على أداء واجباتهم الوطنية بالكفاءة المطلوبة، بما ينعكس بشكل مباشر على استقرار الوضع الأمني.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: حكومة الوحدة الوطنية طرابلس وزارة الداخلية وزارة الداخلية ليبيا
إقرأ أيضاً:
خلفًا لتولسي غابارد..ترامب يكلّف بيل بولتي بقيادة الاستخبارات الوطنية مؤقتًا
أعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب تعيين رئيس وكالة تمويل الإسكان الفيدرالية الأمريكية، بيل بولت، مديرًا مؤقتًا للاستخبارات الوطنية، في خطوة أثارت اهتمام الأوساط السياسية والأمنية داخل الولايات المتحدة، نظرًا لخلفيته المهنية المرتبطة بالقطاع المالي والإسكان أكثر من ارتباطها بمجال الأمن القومي والاستخبارات.
وجاء الإعلان عبر منصة "تروث سوشيال"، حيث أوضح ترامب أن بولتي سيحتفظ في الوقت نفسه بمنصبه مديرًا لـوكالة تمويل الإسكان الفيدرالية (FHFA)، إضافة إلى رئاسته لمؤسستي التمويل العقاري المدعومتين من الحكومة الأمريكية.
وأشاد ترامب بخبرته في إدارة الملفات الحساسة والإشراف على أصول تتجاوز قيمتها 10 تريليونات دولار، معتبرًا أن خبراته الإدارية والمالية تؤهله لتولي المنصب بصورة مؤقتة.
ويأتي هذا التعيين عقب إعلان مديرة الاستخبارات الوطنية السابقة تولسي جابارد استقالتها من المنصب، مشيرة إلى ظروف عائلية مرتبطة بالحالة الصحية لزوجها الذي يعاني من نوع نادر من سرطان العظام. ومن المقرر أن تدخل استقالتها حيز التنفيذ في نهاية يونيو الجاري.
وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق أن نائب غابارد، سيتولى مهام المدير بالإنابة بعد مغادرتها المنصب، إلا أن القرار الجديد قضى بإسناد المهمة إلى بولتي، ما يعكس تغييرًا في ترتيبات الإدارة الأمريكية الخاصة بقيادة مجتمع الاستخبارات خلال المرحلة المقبلة.
وتُعد الاستخبارات الوطنية الأمريكية جهازًا تنسيقيًا يشرف على 18 وكالة ومؤسسة استخباراتية، وتتمثل مهمتها في تنسيق الجهود الاستخباراتية وتقديم التقديرات الأمنية للرئيس وصناع القرار في واشنطن.
وأثار اختيار بولتي تساؤلات في الأوساط السياسية الأمريكية بسبب غياب الخبرة المباشرة في ملفات الأمن القومي والاستخبارات، إلا أن مؤيدي القرار يرون أن خبرته الإدارية وقدرته على إدارة مؤسسات ضخمة وملفات مالية معقدة قد تساعده في إدارة الجهاز مؤقتًا حتى يتم اختيار مرشح دائم للمنصب. وفي حال ترشيحه رسميًا لتولي المنصب بصورة دائمة، فسيحتاج إلى موافقة الكونجرس وفق الإجراءات الدستورية المعمول بها.
ويأتي هذا التغيير في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة تحديات أمنية واستخباراتية متزايدة على المستويين الداخلي والخارجي، ما يجعل منصب مدير الاستخبارات الوطنية أحد أكثر المناصب حساسية وتأثيرًا داخل الإدارة الأمريكية.