تحذير إيراني من تصعيد إقليمي محتمل
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
لوّح مسؤولون إيرانيون باحتمال اتساع نطاق الصراع في حال تعرّضت إيران لأي ضربة عسكرية، مؤكدين أن مثل هذا السيناريو قد يمتد تأثيره إلى أمن الطاقة العالمي ويترك انعكاسات واسعة على اقتصادات الدول وحياة الشعوب.
اقرأ ايضاًوقال أمين عام مجلس الدفاع الإيراني علي شمخاني إن أي عمل عسكري، حتى لو كان محدوداً، سيُعد شرارة لحرب أوسع في المنطقة.
أتت هذه التصريحات في ظل مواقف متكررة لقادة عسكريين إيرانيين يرون أن أي اعتداء على البلاد لن يبقى محصوراً في نطاق جغرافي ضيق أو في مواجهة بين طرفين فقط.
على صعيد التحركات الدبلوماسية:وصف أمين عام مجلس الدفاع الإيراني علي لاريجاني مباحثاته مع المسؤولين في سلطنة عُمان بأنها إيجابية، مشيراً إلى أن الحوار مع الولايات المتحدة أظهر مؤشرات تقدّم، لكنه شدد على أن الحكم النهائي على نتائجه ما يزال مبكراً، مع توقع استمرار المفاوضات في جولات لاحقة.
كما تناولت زيارة لاريجاني إلى الدوحة لقاءً مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حيث ناقش الجانبان الأوضاع الإقليمية وسبل الحد من التوتر، إلى جانب العلاقات الثنائية بين البلدين.
في إطار المفاوضات:أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تمسك بلاده بعدم إدراج برنامجها الصاروخي ضمن أي مباحثات، موضحاً أن موعد الجولة المقبلة من المحادثات لم يُحدد بعد.
بدوره، أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي استعداد طهران لبحث مستوى تخصيب اليورانيوم وحجم المخزون، شريطة احترام حقوقها المنصوص عليها في الاتفاقيات الدولية.
كلمات دالة:إيرانأمين مجلس الدفاع الإيرانيحرب© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: إيران أمين مجلس الدفاع الإيراني حرب
إقرأ أيضاً:
تحذير شديد اللهجة.. روسيا تهدّد بإجراءات عسكرية ضد «المظلة النووية» الفرنسية
وجهت روسيا تحذيرًا شديد اللهجمة إلى فرنسا، مهددة باتخاذ إجراءات عسكرية ردًا على المظلة النووية الفرنسية في أوروبا، بحسب تصريحات سفير موسكو لدى السويد سيرجي بيليايف.
وقال السفير الروسي في السويد، إن بلاده ستتخذ "جميع التدابير اللازمة، بما فيها العسكرية التقنية"، لقطع أي تهديدات تنطلق في اتجاه روسيا.
وعلّق بيليايف، في تصريحات لصحيفة "إزفيستيا" الروسية، على إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في 2 مارس 2026، عن زيادة عدد الرؤوس النووية الفرنسية، واقتراحه نشر قوات فرنسية تحمل أسلحة نووية في دول أوروبية حليفة كجزء من "الردع النووي المتقدم".
وأوضح الدبلوماسي الروسي أنه : "بطبيعة الحال، سنتخذ جميع التدابير اللازمة، بما فيها ذات الطابع العسكري التقني، لقطع أي تهديدات تنطلق في اتجاهنا".
وأشار إلى أن هذه التدابير لن تقتصر على الردع العسكري المباشر، بل ستشمل تعزيزات على الحدود الغربية لروسيا، وتعديلات في العقيدة العسكرية، وتطوير أنظمة أسلحة قادرة على اختراق أنظمة الدفاع الصاروخي الأوروبية.
ووفقا لتصريحات ماكرون، فإن فرنسا ستحافظ على سيطرتها الكاملة على قرار استخدام السلاح النووي، لكنها ستسمح بنشر طائراتها الحاملة لهذه الأسلحة في قواعد جوية بالدول الحليفة بشكل "مؤقت"، وستُشرك هذه الدول في التدريبات النووية.