تحديث استخباراتي يكشف "خطوة روسية جديدة" بحق أطفال أوكرانيا
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
أقرت روسيا قانونا جديدا يُلزم الأطفال الأوكرانيين في الأراضي الأوكرانية التي تخضع لسيطرتها بحمل جواز سفر روسي من أجل السفر إلى الخارج، وذلك بحسب تحديث استخباراتي نشرته وزارة الدفاع البريطانية.
وأضافت الوزارة في التحديث الذي نشرته على منصة "إكس": "القانون دخل حيّز التنفيذ اعتبارا من 20 يناير 2026، وينطبق على جميع الأطفال دون سن 14 عاما داخل روسيا وكذلك في الأراضي الأوكرانية التي ضمّتها روسيا".
وتابعت: "من المرجّح بدرجة كبيرة أن يهدف القانون الروسي إلى زيادة الصعوبات أمام الأوكرانيين الذين لديهم أطفال ويسعون إلى مغادرة المناطق الأوكرانية الخاضعة حاليًا للسيطرة الروسية".
وأوضحت: "كما يُعدّ هذا الإجراء إضافة جديدة إلى سياسة (الترويس) التي تنتهجها القيادة الروسية منذ فترة طويلة في الأراضي الأوكرانية المحتلة، والتي تسعى إلى محو الثقافة والهوية والدولة الأوكرانية".
وأكملت: "يأتي ذلك في أعقاب مرسوم أصدره الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 20 مارس 2025، ألزم فيه المواطنين الأوكرانيين المقيمين في روسيا أو في الأراضي الأوكرانية ذات السيادة الروسية بـ"تسوية أوضاعهم القانونية" بحلول 10 سبتمبر 2025، أو مغادرة تلك الأراضي".
وأبرزت الوزارة: "من شبه المؤكد أن الهدف من ذلك كان إجبار المواطنين الأوكرانيين المقيمين في المناطق الخاضعة للسيطرة الروسية على قبول جوازات السفر والجنسية الروسية. كما أن الذكور الأوكرانيين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عامًا ويحملون جوازات سفر روسية يكونون عرضة للتجنيد في الجيش الروسي".
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الأراضي الأوكرانية الجيش الروسي روسيا أوكرانيا الأراضي الأوكرانية الجيش الروسي أخبار العالم فی الأراضی الأوکرانیة
إقرأ أيضاً:
مخرج مسرحي يكشف عن أزمة جديدة في جامعة طنطا ..تفاصيل
أثار المخرج المسرحي هاني مهران قضية جديدة تتعلق بالنشاط المسرحي الجامعي، حيث نشر عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» منشورًا قال فيه إن مسرح كلية الصيدلة بجامعة طنطا مغلق منذ عامين، متسائلًا عن مصير الطلاب الراغبين في ممارسة النشاط المسرحي داخل الكلية.
وقال مهران: "مسرح كلية صيدلة جامعة طنطا بقاله سنتين مقفول.. الطلبة اللي عايزة تمارس نشاط مسرحي تعمل إيه؟"، مطالبًا المسؤولين بالجامعة بتوضيح أسباب غلق المسرح والعمل على إعادة تشغيله.
بدأت الأزمة عقب قرار إدارة كلية الحقوق بـ جامعة العاصمة (حلوان سابقًا) إيقاف العرض المسرحي الطلابي «الدحديرة»، مما ادي الي جدل واسع النطاق.
وفتح المنشور باب النقاش مجددًا حول أوضاع المسارح الجامعية ودورها في دعم المواهب الطلابية، خاصة في ظل تأكيد العديد من الجامعات أن الأنشطة الفنية والثقافية تعد جزءًا أساسيًا من بناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته الإبداعية.
وجاءت الأزمة عقب تداول مقطع فيديو لمحمد أشرف ميزو، مخرج العرض المسرحي، تحدث فيه عن تعرض العرض لعدد من العقبات التي انتهت بتوقفه، مشيرًا إلى ما وصفه بوجود اعتراضات على النشاط المسرحي داخل الكلية، وطالب بفتح تحقيق وإظهار الحقيقة وتعويض فريق العمل عن الجهد الذي بذله خلال أشهر من التحضير.
وأكدت جامعة العاصمة احترامها لجميع الطلاب، موضحة أن الواقعة تخضع للمراجعة من الجهات المختصة وفقًا للوائح والقوانين المنظمة، مشددة على أن دعم المسرح الجامعي يمثل جزءًا أصيلًا من رسالتها التعليمية والثقافية، وهو ما تعكسه استمرارية مهرجان التمثيل المسرحي بالجامعة على مدار 49 دورة متتالية.