جيش الاحتلال ينسف منزلا ويقصف بالمدفعية جنوبي لبنان
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي، ليل الثلاثاء صباح الأربعاء، اعتداءات جديدة على جنوبي لبنان، شملت نسف منزل، وإلقاء قنابل صوتية، وقصفا مدفعيا، في إطار خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين الجانبين.
ونقلت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية أن طائرة مسيّرة إسرائيلية ألقت، ليلا، قنابل على منزل في بلدة بليدا، ما دفع سكانه إلى إخلائه، قبل أن تتوغل قوة إسرائيلية إلى المكان وتقوم بتفخيخ المنزل ونسفه.
وأضافت الوكالة أن مسيّرات إسرائيلية ألقت أربع قنابل صوتية قرب جبانة بلدة عيتا الشعب، فيما قصفت المدفعية الإسرائيلية محيط ساحة البلدة بقذيفة.
وتأتي هذه التطورات في سياق عدوان إسرائيلي متواصل على لبنان، أدى، بحسب المعطيات الرسمية، إلى استشهاد أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة نحو 17 ألفا، منذ بدء الهجمات في تشرين الأول/أكتوبر 2023، قبل أن تتحول في أيلول/سبتمبر 2024 إلى حرب شاملة.
وبحسب المصدر ذاته، تواصل بيروت منذ أكثر من عام مطالبة المجتمع الدولي بالضغط لوقف اعتداءات الاحتلال اليومية على السيادة اللبنانية وإنهاء الاحتلال، دون تحقيق نتائج ملموسة.
ويخرق الاحتلال الإسرائيلي، بشكل شبه يومي، اتفاق وقف إطلاق النار مع “حزب الله” منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2024، ما أسفر عن سقوط مئات الشهداء والجرحى.
كما يتحدى الاحتلال بنود الاتفاق عبر مواصلة احتلاله خمسة تلال لبنانية استولى عليها خلال الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى لا يزال يحتلها منذ عقود.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية لبنان عيتا الشعب حزب الله لبنان حزب الله عيتا الشعب المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
12 شهيد و16 جريح في غارات إسرائيلية مكثفة على جنوب لبنان
استشهد 12 شخصاً وأصيب 16 آخرون، الثلاثاء، في سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة من جنوب لبنان، بحسب إحصاء أوردته وكالة "الأناضول" استناداً إلى بيانات وكالة الأنباء اللبنانية، في ظل استمرار ما وُصف بالخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 نيسان/أبريل الماضي والممدد حتى مطلع تموز/يوليو المقبل.
وفي التفاصيل، أسفرت غارة إسرائيلية على بلدة شحور في قضاء صور بمحافظة الجنوب عن مقتل شخصين، فيما أدت غارة أخرى استهدفت بلدة برج الشمالي إلى استشهاد شخصين وإصابة 14 آخرين.
وفي محافظة النبطية، استشهد سوريان جراء غارة نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت مشتلًا يعملان فيه في بلدة جبشيت. كما استشهد شخصان في بلدة تول، إثر استهداف دراجة نارية في شارع الشهيد صبرا، إضافة إلى استهداف سيارة في حي ضيعة العرب ببلدة أنصار.
كما استشهد سائق نتيجة استهداف مسيّرة لسيارته عند دوار حاروف–تول، فيما طالت غارة أخرى سيارة على طريق النبطية–الخردلي، ما أسفر عن استشهاد الطبيب جيمس كرم من بلدة القليعة مع ابنيه.
وفي سياق متصل، أعلنت قيادة الجيش اللبناني إصابة عسكريين اثنين بجروح متوسطة، إثر استهدافهما بمسيّرة إسرائيلية على طريق حبوش–دير الزهراني في النبطية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء اللبنانية.
سياسياً، تزامنت هذه التطورات مع انطلاق جولة مفاوضات رابعة في واشنطن، حيث أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام في بيان أن الأولوية تتمثل في "تثبيت وقف إطلاق النار في كل لبنان".
ومنذ أسابيع، تشهد مناطق جنوب لبنان تصعيداً إسرائيلياً متكرراً شمل قصفاً وتوغلات ميدانية وتهديدات طالت الضاحية الجنوبية لبيروت، في إطار ما يقول الاحتلال الإسرائيلي إنه رد على تحركات "حزب الله".
ويومياً، تسجل خروقات للهدنة عبر غارات وقصف أوقع قتلى وجرحى، إلى جانب تدمير منازل في قرى جنوبية، فيما يرد "حزب الله" باستهداف مواقع وآليات إسرائيلية داخل الجنوب اللبناني وشمالي الأراضي المحتلة.
وبحسب معطيات رسمية، أسفر التصعيد الإسرائيلي منذ 2 آذار/مارس عن استهاد 3 الاف و468 شخصاً وإصابة 10 الاف و577 آخرين، إضافة إلى أكثر من مليون نازح.
وتحتل إسرائيل منذ عقود مناطق في جنوب لبنان، إلى جانب استمرار سيطرتها على أراضٍ في فلسطين وسوريا.