7 توصيات في ختام المؤتمر الآسيوي 19 بجدة لتطوير تعليم الموهوبين
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
أوصى المؤتمر الآسيوي التاسع عشر للموهبة والإبداع 2026، الذي أقيم برعاية معالي وزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبد الله البنيان، بسبع توصيات تهدف إلى تطوير سياسات وطنية مرنة لتعليم الموهوبين، تستند إلى الأدلة البحثية والممارسات العالمية.
أخبار متعلقة "بيئة القصيم" تنفذ 731 جولة رقابية بالأسواق استعدادًا لموسم رمضانالمرأة السعودية في "الداخلية".
. كفاءة بالمهام الميدانية لحفظ أمن المجتمع
واعتبر المشاركون، في ختام أعمال المؤتمر، أن هذه التوصيات تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز منظومة رعاية الموهوبين ودعم الابتكار منوهين أن الإستثمار في التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي نقطة الانطلاق الرئيسية نحو تطوير منظومات التعليم، وتعزيز البرامج المتخصصة للطلبة أصحاب الكفاءات العالية، وصولًا إلى مستقبل مستدام لتعليم الموهوبين محليًا وعالميًا.
بناء القدرات واستثمار المواهبوأوصى على أهمية بناء القدرات المهنية للمعلمين، وتوسيع الشراكات الدولية لاستثمار ابتكارات الموهوبين في مسارات النمو الوطني، وأكد بعد 5 أيام من النقاشات العلمية على أهمية الاستمرار في تطوير المؤشرات والأدوات التي تقيس جودة وكفاءة منظومات تعليم الموهوبين، وتعزيز استثمار المبدعين وابتكاراتهم في مسارات التنمية المجتمعية والنمو الوطني، وأكد المشاركون التزامهم بمواصلة العمل المشترك بين المؤسسات التعليمية والبحثية وصنّاع القرار، من أجل بناء مستقبل مستدام لتعليم الموهوبين، يسهم في إعداد أجيال قادرة على الابتكار والقيادة وصناعة الأثر محليًا وعالميًا.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } 7 توصيات في ختام المؤتمر الآسيوي 19 بجدة لتطوير تعليم الموهوبين - اليوم 7 توصيات في ختام المؤتمر الآسيوي 19 بجدة لتطوير تعليم الموهوبين - اليوم var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });
ونوه رئيس مجلس أمناء جامعة الأعمال والتكنولوجيا، رئيس اللجنة الاشرافية العليا للمؤتمر، الدكتور عبدالله بن صادق دحلان، بما خرج به المؤتمر من توصيات نوعية تمثل خارطة طريق مستقبلية لتعليم الموهوبين، مؤكدًا أن هذه المخرجات تعكس وعيًا علميًا متقدمًا بأهمية الاستثمار في الإنسان الموهوب بوصفه ركيزة أساسية للتنمية المستدامة، مؤكداً أن استضافة هذا الحدث الدولي تأتي امتدادًا للدور الوطني في دعم المعرفة والابتكار، وترجمةً لتوجهات المملكة في تمكين الموهبة والإبداع، مشيرًا إلى أن ما شهدته جلسات المؤتمر من نقاشات معمقة وتبادل خبرات دولية يعزز من مكانة المملكة كمركز إقليمي وعالمي لصناعة سياسات تعليمية متقدمة للموهوبين، ومثمنًا في الوقت ذاته الدعم غير المحدود الذي يحظى به قطاع التعليم من القيادة الرشيدة.
نقاشات علمية وورش عمل متخصصةواختتم المؤتمر أعماله اليوم ـ الأربعاء 11 فبراير ـ بعد 5 أيام ازدحمت بالنقاشات العلمية المتخصصة، والجلسات التطبيقية، وورش العمل النوعية، التي جمعت نخبة من الخبراء والباحثين وصنّاع القرار، وشهد برنامجًا علميًا مكثفًا تضمّن محاضرات رئيسة وندوات متخصصة وعرض أوراق بحثية، ترجمت شعار المؤتمر «نحو التقدم: بناء مستقبل أفضل لتعليم الموهوبين 2050» إلى رؤى عملية وممارسات قابلة للتطبيق.
وشهد اليوم الأخير من المؤتمر برنامجًا نوعيًا عكس عمق الطرح وتكامل الرؤى، حيث استُهلت الفعاليات بزيارة مدرسية هدفت إلى الاطلاع على نماذج تطبيقية لرعاية الموهوبين في الميدان التعليمي، وربط ما طُرح في الجلسات العلمية بالممارسات الواقعية. وتواصلت الجلسات بندوة علمية ناقشت «اختبارات التفكير الإبداعي والبيئة»، تناولت العوامل المؤثرة في تنمية التفكير التباعدي، وأهمية البيئة التعليمية الداعمة للإبداع، أعقبتها ندوة ركزت على "الجامعات السعودية والموهبة"، استعرضت تجارب وطنية في تمكين الطلبة الموهوبين في التعليم العالي، بوصفها نماذج رائدة تعكس التحول الذي يشهده التعليم الجامعي في المملكة.
استثمار العقول المتميزةكما ناقشت ندوة «توظيف وتنمية منظومات العلماء – الموهبة كميزة تنافسية» سبل بناء منظومات وطنية فاعلة لاستثمار العقول المتميزة، وتعزيز دور الموهبة في تحقيق التنافسية العلمية والمعرفية للدول.
وشهدت الفترة اللاحقة ندوة متخصصة نظمتها جامعة إلمبريدج حول "الاستثناء المزدوج ونظرية غرين"، سلطت الضوء على التحديات والفرص المرتبطة بتعليم الطلبة الموهوبين من ذوي الاحتياجات الخاصة، أعقبتها ندوة ناقشت "استكشاف تنمية المواهب" ودور الموارد التعليمية والتعلّمية في دعم المسارات الفردية للمتعلمين الموهوبين.
وفي محطة مفصلية من اليوم الختامي، أُعلن عن إطلاق المبادرات الجديدة للمجلس الآسيوي للموهبة والإبداع، والتي شملت مبادرات الإرشاد البحثي ومجموعات الاهتمامات الخاصة، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الدولي وبناء مجتمعات معرفية مستدامة في مجال الموهبة.
واختُتم البرنامج العلمي بمحاضرة رئيسة تناولت مفهوم «الميغاطوبات» وأطر تحديد الموهبة على مستوى الدولة، قبل أن يُسدل الستار على أعمال المؤتمر بالحفل الختامي، الذي أكد خلاله المشاركون أن ما شهدته جدة من حراك علمي ومعرفي يمثل إضافة نوعية لمسيرة تعليم الموهوبين، ويعزز دور المملكة كمنصة عالمية لصناعة مستقبل الإبداع.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: المؤتمر الآسيوي وزير التعليم التحول الرقمي المؤتمر الآسیوی تعلیم الموهوبین فی ختام
إقرأ أيضاً:
رياض منصور : اختيار القاهرة لاستضافة مؤتمر القدس يعكس دور مصر التاريخي في دعم القضية الفلسطينية
أكد السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني الدائم لدى الأمم المتحدة، أن اختيار القاهرة لاستضافة المؤتمر الدولي السنوي للقدس لم يكن صدفة، بل جاء تقديرًا للدور التاريخي الذي تضطلع به مصر في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.
وأوضح “منصور” خلال برنامج يحدث في مصر، أن المؤتمر تنظمه لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، بالتعاون مع منظمة التعاون الإسلامي، مشيرًا إلى أن المنظمتين تضطلعان بدور رئيسي في دعم القضية الفلسطينية وحماية القدس.
وأضاف أن مصر كانت ولا تزال في مقدمة الدول الداعمة للشعب الفلسطيني، مستشهدًا بتاريخها الممتد منذ النكبة، ودورها السياسي والدبلوماسي في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية.
وأشار المندوب الفلسطيني إلى لقاء سابق جمعه بالرئيس عبد الفتاح السيسي مع عدد من سفراء الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الرئيس استعرض خلاله رؤية مصر للقضايا الدولية، وتحدث باستفاضة عن القضية الفلسطينية، مشددًا على أن تحقيق الأمن لا يمكن أن يقتصر على طرف واحد، وإنما يتحقق من خلال تنفيذ الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية وفق حل الدولتين.
وأكد منصور أن هذا النهج، إلى جانب المكانة السياسية والدبلوماسية لمصر، يجعل القاهرة المكان الأنسب لاستضافة المؤتمر الدولي السنوي للقدس.