رحيل توماس فرانك عن تدريب توتنهام
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
كشف نادي توتنهام هوتسبير الإنجليزي، عن إقالة مدربه الدنماركي توماس فرانك عن منصبه كمدير فني للفريق.
وكان فرانك تولى تدريب نادي توتنهام ، لمدة حوالي سبعة أشهر فقط من توليه تدريب النادي الإنجليزي.
وخسر توتنهام أمام نيوكاسل 2-1 ضمن منافسات الجولة الـ 26 من مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز، "البريميرليج.
ويتواجد توتنهام في المركز السادس عشر من مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز، ويعاني السبيرز من نتائج سيئة للغاية، وأكدت إدارة النادي أن الوضع الحالي لا يتناسب مع طموحات النادي اللندني.
أشار نادي توتنهام في بيانه الرسمي عبر منصة أكس، أن النادي اللندني اتخذ قرارا بتغيير مدرب الأول وسيترك فرانك منصبه كمدير فني للسبيرز اليوم.
وتابع البيان أن توماس تم تعيينه في يونيو من عام 2025، وكنا مصممين على منحه الوقت والدعم اللازمين لبناء مستقبل أفضل معًا، إلا أن النتائج والأداء دفعا مجلس الإدارة إلى استنتاج ضرورة التغيير في هذا الوقت من الموسم''.
وأشار إلى أن طوال فترته داخل النادي اللندني، كان توماس أظهر التزامًا راسخًا، وبذل قصارى جهده للارتقاء بالنادي، نتقدم له بالشكر الجزيل على مساهمته، ونتمنى له كل التوفيق والنجاح في المستقبل''.
وتم تعيين فرانك مديرًا فنيًا لـتوتنهام خلال شهر يوليو من العام الماضي، وذلك خلفًا لآنجي بوستيكوجلو، والذي غادر تدريب السبيرز عقب فوز النادي الإنجليزي بلقب الدوري الأوروبي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: توتنهام توماس فرانك فرانك نادي توتنهام
إقرأ أيضاً:
هيئة البث الإسرائيلية: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله
أكدت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، حسبما أفادت قناة “ القاهرة الإخبارية ” في خبر عاجل .
وقالت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: “إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني”.
وتطمح الحكومة اللبنانية في هذه المرحلة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وهناك معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
ومن جانبه أعلن حزب الله، ةأنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.