حلقة عمل وطنية تؤكد أهمية تعزيز الوعي الأخلاقي في الممارسات الطبية
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
مسقط- الرؤية
انطلقت بجامعة السلطان قابوس أعمال حلقة العمل الوطنية الأولى بعنوان «التعامل مع المعضلات الأخلاقية في المجال الطبي»، بتنظيم من اللجنة الوطنية لأخلاقيات البيولوجيا، وبمشاركة نخبة من الأطباء والمتخصصين في المجالات الطبية.
وأُقيمت الحلقة تحت رعاية صاحب السُّمو السيد الدكتور فهد بن الجلندى آل سعيد، رئيس جامعة السلطان قابوس ورئيس اللجنة الوطنية لأخلاقيات البيولوجيا، وبحضور فضيلة الشيخ الدكتور كهلان بن نبهان الخروصي، مساعد المفتي العام للسلطنة ونائب رئيس اللجنة الوطنية لأخلاقيات البيولوجيا، إلى جانب عدد من أصحاب السعادة وأعضاء اللجنة، ومسؤولي المدينة الطبية الجامعية.
وافتُتحت أعمال الحلقة بكلمة ألقاها الدكتور أحمد بن سعيد البوسعيدي، أمين سر اللجنة الوطنية لأخلاقيات البيولوجيا، أكّد فيها أهمية تعزيز الوعي الأخلاقي في الممارسات الطبية، وضرورة إيجاد أطر واضحة للتعامل مع الإشكاليات الأخلاقية التي تفرضها التطورات المتسارعة في المجال الصحي.
كما قدّم فضيلة الشيخ الدكتور كهلان بن نبهان الخروصي محاضرة علمية بعنوان «مقاصد الشريعة ودورها في حل معضلات الأخلاقيات الطبية»، تناول فيها مقاصد الشريعة الإسلامية ودورها في توجيه القرار الأخلاقي، وتحقيق التوازن بين المصلحة الطبية والضوابط الشرعية.
وتسعى هذه الحلقة إلى فتح نقاش علمي رصين حول أبرز المعضلات الأخلاقية في المجال الطبي، وتعزيز التكامل بين البعد الأخلاقي والمهني في تقديم الرعاية الصحية، بما يسهم في دعم جودة الخدمات الصحية وحماية حقوق المرضى ومقدمي الرعاية.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
“حماس” ترحب باعتماد نقابات أيرلندية سياسة الشراء الأخلاقية
الثورة نت/..
رحّبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الثلاثاء، باعتماد كلٍّ من اتحاد نقابات العمال الأيرلندي (ICTU) ونقابة فورسا (Fórsa)، سياسة الشراء الأخلاقية التي تمنع توجيه الأموال العامة نحو الشركات المتواطئة مع انتهاكات حقوق الإنسان.
واعتبرت “حماس”، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، هذه الخطوة المتقدمة تعبيراً عملياً عن تنامي الوعي العالمي بحقيقة الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني، ورفضاً متزايداً للتواطؤ معها أو الاستفادة منها.
وقالت إن “إقدام مؤسسات نقابية تمثل مئات الآلاف من العمال في أيرلندا على تبني هذه السياسة، وإعلانها الصريح رفض الإبادة الجماعية والتضامن مع الشعب الفلسطيني، يؤكد أن الرواية الفلسطينية تواصل ترسيخ حضورها في وجدان الشعوب الحرة، وأن محاولات الكيان الإسرائيلي طمس الحقيقة أو تبرير جرائمه قد مُنيت بفشل متزايد على المستوى الدولي”.
وثمنت “حماس” المواقف الأخلاقية المتنامية داخل المجتمع الأيرلندي، بما في ذلك التصريحات الصادرة عن قائد منتخب أيرلندا، شيمس كولمان، الداعمة لحق الرياضيين في اتخاذ مواقف منسجمة مع ضمائرهم وقيمهم الإنسانية تجاه جرائم الكيان الإسرائيلي، بما يعكس حجم التعاطف الشعبي المتجذر مع القضية الفلسطينية في أيرلندا.
واعتبرت هذه المواقف الشجاعة، رسالة واضحة بأن الشعوب الحرة والنقابات والمؤسسات المدنية والرياضية حول العالم ترفض جرائم الكيان الصهيوني وسياسات الفصل العنصري والإبادة الجماعية، وتؤكد أن فلسطين ستبقى قضية عدالة وحرية تحظى بدعم متزايد من أحرار العالم.
ودعت الحركة، النقابات العمالية والمؤسسات المهنية والأكاديمية والرياضية في مختلف دول العالم إلى الاقتداء بهذه المبادرات الأخلاقية، وتعزيز حملات المقاطعة والعزل والمساءلة بحق الكيان الصهيوني، حتى ينال الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة في الحرية وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.