مؤتمر الفارماكولوجي الطبية يفتح آفاق الطب الدقيق في قصر العيني
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
عقد قسم الفارماكولوجي الطبية بكلية طب قصر العيني مؤتمره السنوي لهذا العام تحت عنوان: «العلاج المصمم خصيصًا… الدقة اليوم، والابتكار غدًا».
جاء ذلك في إطار مواكبة أحدث التوجهات العالمية في مجال الطب الدقيق، والذي يُعد من أبرز ملامح مستقبل الرعاية الصحية الحديثة.
ويعكس عنوان المؤتمر التحول المتسارع في المفاهيم العلاجية المعاصرة، التي تقوم على تصميم العلاج لكل مريض بشكل فردي وفق مجموعة من العوامل المحددة، في مقدمتها العوامل الوراثية، حيث تختلف الاستجابة الدوائية من شخص لآخر تبعًا للصفات الجينية، بما يسهم في رفع كفاءة العلاج وتقليل المضاعفات.
وشهد المؤتمر مشاركة علمية متميزة من قسمي أمراض القلب والأورام، كما يضم برنامجًا علميًا ثريًا يتضمن مجموعة من المحاضرات الهامة يقدمها نخبة من الأساتذة الأجلاء، إلى جانب مشاركة فاعلة من شباب القسم الواعد، في تأكيد على دعم البحث العلمي وبناء أجيال جديدة من الباحثين.
وعقد المؤتمر تحت رعاية الدكتور حسام صلاح مراد، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة، وبإشراف الدكتورة سهى المرسي، رئيس قسم الفارماكولوجي الطبية، وبحضور الدكتور عمر عزام، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان مبارك، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب.
وفي كلمته خلال المؤتمر، أكد الدكتور عمر عزام أن تنظيم مثل هذه الفعاليات العلمية يعكس حرص كلية طب قصر العيني على ربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع، مشيرًا إلى أن الطب الدقيق يمثل خطوة محورية نحو تحسين جودة الخدمات الصحية.
وأضاف: «مؤتمر الفارماكولوجي الطبية اليوم يؤكد أن قصر العيني يسير بخطى واثقة نحو المستقبل، من خلال دعم الابتكار العلمي وتطبيق نتائجه بما يخدم المريض والمجتمع على حد سواء».
وأعربت الدكتورة سهى المرسي عن أملها في أن يكون هذا المؤتمر شرارة البداية لعصر جديد من البحث العلمي التطبيقي في مجال الفارماكولوجي الطبية، يفتح آفاقًا أوسع للتكامل بين التخصصات المختلفة، ويسهم في تطوير الممارسات العلاجية وفق أسس علمية دقيقة وحديثة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قصر العيني طب قصر العيني العلاج قصر العینی
إقرأ أيضاً:
وزير الصحة: الاستثمار في القطاع الصحي يحقق نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة
شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، تحت عنوان “الصحة الشاملة في المنطقة: تأثيرها على المريض والأسرة والاقتصاد والمجتمع”.
وقد حضر المؤتمر، الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق، والدكتور سامح السحرتي من البنك الدولي، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات المعنية.
وشارك الدكتور خالد عبدالغفار في جلسة نقاشية ادارتها الدكتورة هبة نصار، رئيس الجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، أعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة.
وأكد أن اقتصاديات الصحة أصبحت محورًا حيويًا يخدم الصالح العام، إذ لم تعد الصحة تقتصر على الخدمات العلاجية فحسب، بل أضحت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالأمن الاقتصادي والاستقرار المجتمعي وأهداف التنمية المستدامة.
وأشار إلى أن الدول التي استثمرت في قطاعها الصحي حققت نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة.
التجربة المصرية الرائدةواستعرض الدكتور خالد عبدالغفار التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، مدعومة بالمبادرات الرئاسية ومشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يُعد نموذجًا للعدالة الصحية والتضامن المجتمعي. وأوضح أن النظام يغطي أكثر من 3500 خدمة صحية، مع التركيز على رضا المنتفعين كركيزة أساسية، مشيرًا إلى انخفاض ملحوظ في الإنفاق من الجيب في محافظة بورسعيد بعد تطبيق المنظومة.
وأكد الوزير أن الإنفاق الصحي تحول إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي، معلنًا مستهدف الدولة برفع متوسط “طول العمر الصحي” إلى 75 عامًا بحلول 2030، من خلال تعزيز الرعاية الأولية والوقاية والكشف المبكر.
وشدد على أهمية الانتقال من علاج المرض إلى التنبؤ به والوقاية منه، باعتباره استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري ومستقبل الوطن.
الإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحيمن جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن تجربة التغطية الصحية الشاملة تمثل نموذجًا هامًا قائمًا على الأدلة.
وأكد أن نجاح الإصلاحات يتطلب بناء قدرات مؤسسية وتعزيز التعاون الإقليمي، مشددًا على استمرار دعم المنظمة لجهود مصر.
وعلى هامش المؤتمر، شارك الدكتور حسام عبدالغفار، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي، في جلسة نقاشية مع الدكتور أشرف حاتم والدكتور سامح السحرتي، مؤكدًا أن القرار الصحي الرشيد يجب أن يستند إلى الأدلة والبيانات الموثوقة.
واستعرض أسس بناء السياسات الصحية القائمة على الأدلة من خلال أربع ركائز رئيسية: البيانات الموثوقة، القدرة المؤسسية، الاستثمار في الكوادر البشرية، والحوكمة الفعالة.
كما شارك الدكتور محمد حساني في جلسة أخرى حول التعاون العربي المشترك، داعيًا إلى التحول نحو نموذج الرعاية الصحية القائم على القيمة، الذي يركز على جودة النتائج الصحية طويلة الأمد وكفاءة الإنفاق، مستعرضًا جهود الدولة في تطوير أدوات التمويل الصحي مثل صندوق الأمراض النادرة والوراثية.